نتائج البحث عن
«كنا مع عمرو بن العاص في حج أو عمرة فإذا امرأة في يدها خواتيمها وقد وضعت يدها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عِمارةَ بنِ خُزَيمةَ بنِ ثابتٍ، قال: كنَّا مع عَمرِو بنِ العاصِ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فإذا امرأةٌ في يَدِها خَواتيمُها، وقدْ وضَعَت يَدَها على هَودَجِها، فدخَلَ عمرُو بنُ العاصِ شِعبًا، ثمَّ قال: كنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الشِّعبِ، فإذا غِربانٌ كَثيرةٌ، وإذا غُرابُ أعصَمُ، أحمَرُ المِنقارِ والرِّجلينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ مِنَ النِّساءِ إلَّا كقَدْرِ هذا الغُرابِ في هذه الغِربانِ. .
كُنَّا مع عَمرِو بنِ العاصِ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، حتى إذا كُنَّا بمَرِّ الظَّهْرانِ، فإذا امرأةٌ في هَودَجِها قد وضَعَتْ يَدَها على هَودَجِها، قال: فمالَ فدخَلَ الشِّعبَ، فدخَلْنا معه، فقال: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا المكانِ، فإذا نحن بغِرْبانٍ كَثيرةٍ، فيها غُرابٌ أعصَمُ أحمَرُ المِنقارِ والرِّجليْنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يدخُلُ الجَنَّةَ منَ النساءِ إلَّا مِثلُ هذا الغُرابِ في هذه الغِرْبانِ. قال حَسنٌ: فإذا امرأةٌ في يَدَيْها حَبائرُها وخَواتيمُها، قد وضَعَتْ يَدَيْها، ولم يَقلْ حَسنٌ: بمَرِّ الظَّهْرانِ. .
عن عِمارةَ بنِ خُزَيمةَ بنِ ثابتٍ، قال: كنَّا مع عَمرِو بنِ العاصِ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فلمَّا كنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ إذا نحنُ بامرأةٍ في هَودَجِها واضعةً يَدَها على هَودَجِها، فلمَّا نزَلَ الشِّعبَ إذا نحنُ بغُربانٍ كَثيرةٍ، فيها غُرابٌ أعصَمُ، أحمَرُ المِنقارِ والرِّجلينِ، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ مِنَ النِّساءِ إلَّا مِثلُ هذا الغُرابِ في هذه الغِربانِ. .
بينما نحن عندَ عمرِو بنِ العاصِ في حجٍّ أو عمرةٍ قال بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في هذا الشِّعْبِ إذ قال انظُروا هل ترَونَ شيئًا فقُلْنا نرى غِربانًا منها غرابٌ أعصمُ أحمرُ المِنقارِ والرِّجلينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يدخُلُ الجنَّةَ من النِّساءِ إلَّا مَن كان منهُنَّ مثلَ هذا الغرابِ في الغِربانِ وفي روايةٍ كنَّا مع عمرِو بنِ العاصِ في حجٍّ أو عمرةٍ حتَّى إذا كنَّا بمرِّ الظَّهرانِ إذا امرأة في هَوْدَجِها فذكَر نحوَه .
عن عمرِو بنِ ميمونٍ قالَ : كنتُ في اليمنِ في غنَمٍ لأهلي وأنا على شَرَفٍ ، فجاءَ قِردٌ معَ قرَدةٍ فتوسَّدَ يدَها ، فجاءَ قردٌ أصغرُ منهُ فغمزَها ، فسلَّت يدَها من تحتِ رأسِ القردِ الأول سلًّا رفيقًا وتبعتُهُ ، فوقعَ عليها وأَنا أنظرُ ، ثمَّ رجعتُ فجعلَت تُدخِلُ يدَها تحتَ خدِّ الأوَّلِ برفقٍ ، فاستيقظَ فزِعًا ، فشمَّها فصاحَ ، فاجتمعتِ القرودُ ، فجعلَ يصيحُ ويومئُ إليها بيدِهِ ، فذَهَبَ القرودُ يمنةً ويسرة ، فجاءوا بذلِكَ القردِ أعرفُهُ ، فحفَروا لَهُا حفرةً فرجَموها ، فلقَدْ رأيتُ الرَّجمَ في غيرِ بَني آدمَ .
عن عُمارةَ بنِ خُزَيمةَ، قال: بينَما نحن مع عَمرِو بنِ العاصِ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فقال: بينَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الشِّعبِ، إذ قال: انظُروا، هل ترَوْنَ شيئًا؟ فقُلْنا: نَرى غِرْبانًا فيها غُرابٌ أعصَمُ، أحمَرُ المِنقارِ والرِّجليْنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يدخُلُ الجَنَّةَ منَ النساءِ إلَّا مَن كان منهُنَّ مِثلَ هذا الغُرابِ في الغِرْبانِ. .
سمعتُ زُجلَةَ مولاةَ معاويةَ قالت أدركتُ يتامَى كُنَّ في حِجرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إحداهُنَّ تُسمَّى كوَيسةُ قالت فخرجتُ معَهنَّ إلى بيتِ رجلٍ وقد هلكَ لأُعَزِّيَ أهلَه فلمَّا أُخرِجت الجنازةُ وضعتُ رجلي أخرجُ من عتبةِ البابِ فأخَذَتني حتَّى أدخلَتني البيتَ قالت ولم يكن تتبَعُ الجنازةَ امرأةٌ إلا أن تكونَ نُفساءٌ أو مبطونَةً تخرجُ معها امرأةٌ من ثقاتِها حتَّى يضعُوها في المُصلَّى تُدخلُ يدَها تنظرُ هل خرجَ شيٌء فلا يزالُ القومُ جلوسًا أو قيامًا حتَّى إذا توارت المرأةُ قالُوا للإمامِ كَبِّر .
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ الحُبُليِّ قال: كُنَّا في البَحرِ، وعلينا عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ الفَزاريُّ، ومعنا أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فمَرَّ بصاحِبِ المَقاسِمِ وقد أقامَ السَّبيَ، فإذا امرَأةٌ تَبْكي، فقال: ما شَأنُ هذه؟ قالوا: فرَّقوا بيْنَها وبيْنَ وَلَدِها، قال: فأخَذَ بيَدِ وَلَدِها حتى وَضَعَه في يَدِها، فانطَلَقَ صاحِبُ المَقاسِمِ إلى عبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ فأخبَرَه، فأرسَلَ إلى أبي أيُّوبَ، فقال: ما حَمَلَك على ما صَنَعتَ؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن فَرَّقَ بيْنَ والدةٍ ووَلَدِها فَرَّقَ اللهُ بيْنَه وبيْنَ الأحِبَّةِ يَومَ القيامةِ. .
كُنَّا نُعْفي السبالَ إلا في حجٍّ أو عُمرةٍ .
كنَّا نُعفي السِّبالَ إلَّا في حجٍّ، أو عُمْرةٍ. .
كانت امرأةٌ مَخْزوميَّةٌ تستعيرُ المتاعَ وتجحَدُه، فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَطعِ يَدِها. وقصَّ نحوَ حديثِ قُتَيبةَ بنِ سعيدٍ، عن الليثِ، عن ابنِ شِهابٍ. زاد: فقطَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَها. .
عن جابِرٍ قال: كُنَّا نُعْفي السِّبالِ إلَّا في حَجٍّ أو عُمرةٍ .
عن جابرٍ قال : كنا نعفي السِّبالَ إلا في حجٍّ أو عمرةٍ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النساءَ على الصَّفا فجاءتْه امرأةٌ يدُها كيدِ الرجلِ فلم يُبايِعْها حتى ذهبَتْ فغيَّرَتْ يدَها بصُفرةٍ أو حُمرةٍ وجاءه رجلٌ عليه خاتَمُ حديدٍ فقال ما طهَّر اللهُ يدًا فيها خاتَمُ حديدٍ .
لا مزيد من النتائج