نتائج البحث عن
«كنا مع هرم بن حيان في جيش نقاتل العدو ، فقال هرم : ليسجد كل رجل منكم سجدة تحت»· 14 نتيجة
الترتيب:
بيْنما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِناءِ الكَعبَةِ، إذ نزَلَ عليه جِبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّه سيَخرُجُ في أُمَّتِك رَجُلٌ يُشفَّعُ، فيُشفِّعُه اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فإنْ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لأُمَّتِك، فقال: يا جِبريلُ، ما اسمُه؟ وما صِفَتُه؟ قال: أمَّا اسمُه فأُوَيسٌ، وأمَّا صِفَتُه وقَبيلَتُه، فمِن اليَمَنِ مِن مُرادٍ، وهو رَجُلٌ أصهَبُ مَقرونُ الحاجبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، بكَفِّه اليُسرى وَضَحٌ أبيضُ، فلم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُبُه، فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى أبا بَكرٍ وأخبَرَه بما قال له جِبريلُ في أُوَيسٍ القَرْنيِّ: فإنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لك ولأُمَّتي، فلم يَزَلْ أبو بَكرٍ يَطلُبُه فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ أوصى به عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وأخبَرَه بما قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: يا عُمَرُ إنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لي ولأُمَّةِ رسولِ اللهِ، فلم يَزَلْ عُمَرُ يَطلُبُه حتى كان آخِرُ حَجَّةٍ حَجَّها عُمَرُ وعلِيُّ بنُ أبي طالبٍ، فأَتَيا رِفاقَ اليَمَنِ، فنادَى عُمَرُ بأعلى صَوتِه: يا مَعشَرَ النَّاسِ، هل فيكم أُوَيسٌ القَرْنيُّ؟ أعاد مرَّتينِ، فقامَ شَيخٌ مِن أقصى الرِّفاقِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَعَمْ، هو ابنُ أخٍ لي، هو أخمَلُ أمْرًا وأهوَنُ ذِكرًا مِن أنْ يَسأَلَ مِثلُك عن مِثلِه، فأطرَقَ عُمَرُ طَويلًا حتى أنَّ الشَّيخَ ظَنَّ أنَّه ليس مِن شَأنِه ابنُ أخيهِ، قال عُمَرُ: أيُّها الشَّيخُ، ابنُ أخيكَ في حَرَمِنا هذا؟ قال الشَّيخُ: هو في وادي +أراك عَرَفاتٍ، فرَكِبَ عُمَرُ وعلِيٌّ حتى أتَيَا وادي أراك عَرَفاتٍ، فإذا هما برَجُلٍ كما وَصَفَه جِبريلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أصهَبُ، مَقرونُ الحاجِبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، رامٍ بذَقَنِه على صَدْرِه، شاخِصٌ ببَصَرِه نَحوَ مَوضِعِ سُجودِه، قائِمٌ يُصلِّي وهو يَتلو القُرآنَ، فدَنَيَا منه، فقالا له -وقد فَرَغَ-: السَّلامُ عليكَ ورَحمَةُ اللهِ، قال: أنبَأَنا عبدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ، فقال له علِيٌّ: قد عَلِمْنا أنَّ أهلَ السَّمواتِ وأهلَ الأرضِ كُلَّهم عَبيدُ اللهِ، قال: أنا راعي الإبِلِ وأجيرُ القَومِ، فقال له علِيٌّ: لسنا عن هذا سأَلْناك مِن رَعْيِك وإجارَتِك، إنَّما نَسأَلُك بحَقِّ حَرَمِنا هذا إلَّا أخبَرْتَنا باسْمِكَ الذي سمَّاك به أبوك، قال: أنا أُوَيسٌ القَرْنيُّ، فقال له علِيٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّ بكَفِّكَ اليُسرى وَضحًا أبيضَ، فأوضِحْ لنا فيه، فإذا هما إيَّاه، فأقبَلَ علِيٌّ وعُمَرُ يُقبِّلانِه، فقال عليٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّك سيِّدُ التَّابعينَ، وأنَّك تُشفَّعُ يُشفِّعُك اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فقال لهما أُوَيسٌ: فعَسَى أنْ يكونَ ذلك غيري، قال له عليٌّ: قد أيقَنَّا أنَّك أنتَ هو حقًّا يَقينًا، فرفَعَ يَدَه إلى السَّماءِ ثم قال: اللَّهُمَّ إنَّ هَذينِ ابنا عمِّي، بحَياتي عليك فاغْفِرْ لهما وللمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ، والمُسلِمينَ والمُسلِماتِ، الأحياءِ منهم والأمواتِ. ثم إنَّ عُمَرَ قال له: أين الميعادُ بيني وبينَك، إنِّي أراك رَثَّ الحالِ؛ حتى آتِيَك بكِسوَةٍ ونَفَقةٍ مِن رِزقي؟ فقال له أُوَيسٌ: هَيْهاتَ هَيْهاتَ، إنَّ بيْني وبينَك عَقَبةً كَؤودًا، لا يُجاوِزُها إلَّا كُلُّ ضامِرٍ عَطشانَ مَهزولٍ، ما تَرى يا عُمَرُ أنَّ عليَّ طِمرَينِ مِن صُوفٍ، ونَعلَينِ مَخصوفَتَينِ، ولي نَفَقةٌ، ولي على القَومِ حِسابٌ، قال: فإلى متى آكُلُ هذا؟ وإلى متى يَبْلى هذا؟ فأخرَجَ عُمَرُ الدِّرَّةَ مِن كُمِّه، ثم نادَى: يا مَعشَرَ النَّاسِ، مَن يأخُذُ الخِلافَةَ بما فيها؟ فقال أُوَيسٌ: مَن جَدَعَ اللهُ أنْفَه يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقال له عُمَرُ: واللهِ ما نَكَّبتُ مِصرًا، ولا ظَلَمتُ فيه ذِمِّيًّا، ولا أَكَلتُ منها حِمى أرضٍ، قال أُوَيسٌ: جزاكَ اللهُ خيرًا يا عُمَرُ عن هذه الأُمَّةِ، وأنتَ يا عليُّ، فجزاكَ اللهُ خيرًا عن هذه الأُمَّةِ، فتَعيشانِ حَميدينِ، وتَموتانِ سَعيدينِ. فقالا له: أوْصِنا يَرحَمُك اللهُ، فقال: أُوصيكما بتَقْوى اللهِ، والعَمَلِ بطاعَتِه، والصَّبرِ على ما أصابَكما؛ فإنَّ ذلك مِن عَزمِ الأُمورِ، وأُوصيكما أنْ تَلْقَيَا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ فتُقرِآه منِّي السَّلامَ، وخَبِّراه إنِّي أرجو أنْ يكونَ رَفيقي في الجَنَّةِ، قال: فوَدَّعاه، فلم يَزَلْ عُمَرُ وعليٌّ يَطلُبانِ هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، فبينَما هما مارَّانِ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا هما بهَرِمِ بنِ حَيَّانَ قائِمٍ يُصلِّي، فانتَظَراه، فلمَّا انصَرَفَ سَلَّمَا عليه، فرَدَّ عليهما السَّلامَ، ثم قال لهما: مِن أين جِئتُما؟ قالا: جِئنا مِن عندِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، وهو يُقرِئُك السَّلامَ، ويقولُ لك: إنِّي أرجو أنْ تكونَ رفيقي في الجَنَّة. فلم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ، فبينَما هو بالكُوفَةِ مارٌّ على شاطِئِ الفُراتِ إذا هو برَجُلٍ أصهَبَ، مَقرونِ الحاجِبَينِ، أدعَجَ العَينَينِ، يَغسِلُ طِمرَينِ له مِن صُوفٍ، فدَنا منه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ، فقال: السَّلامُ عليك يا أُوَيسُ، فأجابَه بمِثلِ ذلك مِن السَّلامِ، وقال له: يا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، قال له هَرِمٌ: كيف الزَّمانُ عليك؟ قال له أُوَيسٌ: كيف الزَّمانُ على رَجُلٍ إذا أصبَحَ يقولُ: لا أُمسي، ويُمسي يقولُ: لا أُصبِحُ؟ يا أخا مُرادٍ، إنَّ المَوتَ وذِكرَه لم يَترُكا لأحَدٍ فَرَحًا، وإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عن المُنكَرِ لم يَترُكا للمُؤمِنِ صَديقًا، فقال له هَرِمٌ: يا أُوَيسُ، أنا مُعرِّفُك، فإنَّ عُمَرَ وعَليًّا وَصَفاك لي فعَرَفتُك بصِفَتِهما، فأنتَ مِن أين عَرَفتَني؟ قال له أُوَيسٌ: إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدَةٌ، فما تَعارَفَ منها في اللهِ ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ في اللهِ اختَلَفَ، قال له أُوَيسٌ: يا هَرِمُ، اتْلُ علَيَّ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فتَلا عليه هذه الآيةَ: {مَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ} [الأنبياء: 16]، فخَرَّ أُوَيسٌ مَغشيًّا عليه، فلمَّا أفاقَ قال له: إنِّي أريدُ أصحَبُك وأكونُ معك، فقال له أُوَيسٌ: لا يا هَرِمُ، ولكن إذا مُتُّ لا يُكفِّنُني أحَدٌ حتى تأتيَ أنتَ فتُكَفِّنَني وتَدفِنَني. ثم إنَّهما افتَرَقا، ولم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ حتى دَخَلَ مَدينةً مِن مَدائِنِ الشَّامِ يُقالُ لها: دِمَشقُ، فإذا هو برَجُلٍ مَلفوفٍ في عَباءَةٍ له، مُلقًى في صَحنِ المَسجِدِ، فدَنا منه فكَشَفَ العَباءَةَ عن وَجْهِه، فإذا هو أُوَيسٌ قد تُوفِّيَ، فوَضَعَ يَدَه على أُمِّ رَأسِه، ثم قال: وا أخاهُ! هذا أُوَيسٌ القَرْنيُّ مات ضائِعًا، فقال له: مَن أنتَ يا عبدَ اللهِ؟ ومَن هذا؟ فقال: أمَّا أنا فهَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ، وأمَّا هذا فأُوَيسٌ القَرْنيُّ وَليُّ اللهِ، قالوا: فإنَّا قد جَمَعْنا له ثَوبَينِ نُكفِّنُه فيهما، فقال لهم هَرِمٌ: ما له بثَمَنِ ثَوبِكم حاجَةٌ، ولكنْ يُكفِّنُه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ مِن مالِه، فضَرَبَ هَرِمٌ بيَدِه إلى مِردَةِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، فإذا هو بثَوبَينِ لم يكُنْ له بهما عَهدٌ عندَ رَأسِ أُوَيسٍ، على أحَدِهما مَكتوبٌ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، بَراءَةٌ مِن الرحمنِ الرحيمِ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن النَّارِ، وعلى الآخَرِ مَكتوبٌ: هذا كَفَنٌ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن الجَنَّةِ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاةِ الخوفِ: ( يقومُ الإمامُ وطائفةٌ مِن النَّاسِ معه فيسجُدون سجدةً واحدةً وتكونُ طائفةٌ بينهم وبينَ العدوِّ ثمَّ ينصرِفُ الَّذينَ سجَدوا سجدةً مع الإمامِ ويكونون مكانَ الَّذينَ لم يُصَلُّوا ويجيءُ أولئكَ فيُصلُّون مع إمامِهم سجدةً واحدًة ثمَّ ينصرِفُ إمامُهم فيُصلِّي كلُّ واحدٍ مِن الطَّائفتينِ بصلاتِه سجدةً واحدةً فإنْ كان خوفًا أشدَّ مِن ذلك فرِجالًا أو رُكبانًا ) .
نزَلنا حمصَ قافلينَ من الرُّومِ فإذا بعبدِ اللَّهِ بنِ أبي زَكريَّا ومَكحولٍ فانطلَقنا إلى أبي أُمامةَ فإذا هوَ شيخٌ هرِمٌ فلمَّا تَكلَّمَ إذا رجلٌ يبلغُ حاجتَهُ ويزيدُ فوعظَنا وقالَ إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ اللَّهَ جلَّ جلالُهُ يجلسُ يومَ القيامةِ على القنطرةِ الوسطى بينَ الجنَّةِ والنَّارِ فيقولُ وعزَّتي وجلالي لا يجوز بي ظُلمُ ظالِمٌ .
خرَجَ أبو رِفاعةَ في جَيشٍ، عليهم عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَمُرةَ، فباتَ تَحتَ حِصنٍ يُصلِّي لَيلَه، ثم توَسَّدَ تُرْسَه، فنامَ، ورَكِبَ أصحابُه وتَرَكوه نائِمًا، فبَصُرَ به العَدوُّ، فنزَلَ ثلاثةُ أعلاجٍ، فذَبَحوه رَضيَ اللهُ عنه. .
أنَّ عُثْمانَ مرَّ بقاصٍّ، فقرَأَ سَجْدةً ليَسجُدَ معه عُثْمانُ، فقال عُثْمانُ: إنَّما السُّجودُ على مَن استَمعَ، ثمَّ مضى ولم يسجُدْ. .
قرأَ عامَ الفتحِ سجدةً، فسجدَ النَّاسُ كلُّهم فمِنهمُ الرَّاكبُ والسَّاجدُ في الأرضِ، حتَّى أنَّ الرَّاكبَ ليسجُدُ علَى يدِه . .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في جيشٍ فلقينا العدوَّ، فلمَّا رجَعنا المدينةَ قُلنا: لو لقينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فإن كانَت لنا، فلقيناهُ عندَ صلاةِ الفَجرِ فقُلنا لَهُ: نحنُ الفرَّارونَ؟ قالَ: بل أنتمُ الْكرَّارونَ. فقالوا: كانَ كذا وَكذا فأخبَروهُ، فقالَ: لا تفعَلوا فإنِّي فئةُ المسلِمينَ قالَ: وقبَّلنا يدَهُ. .
أمُّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فاطمةُ بنتُ أسدِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصَيِّ ويُقالُ إنَّها أوَّلُ هاشمية ولَدَت لهاشميٍّ وقد أسلَمَت وهاجَرَت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ وماتت ودفَنها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأمُّها فاطمةُ بنتُ هَرِمِ بنِ رواحةَ بنِ حجرِ بنِ عبدِ مَعِيصِ بنِ عامرِ بنِ لُؤَيِّ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخوفِ أن يَكونَ الإمامُ يصلِّي بطائفةٍ معَهُ فيسجدونَ سجدةً واحدةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُم وبينَ العدوِّ ثمَّ ينصرفُ الَّذينَ سجدوا السَّجدةَ معَ أميرِهِم ثمَّ يَكونونَ مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّوا معَ أميرِهِم سجدةً واحدةً ثمَّ ينصرفُ أميرُهُم وقد صلَّى صلاتَهُ ويصلِّي كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ بصلاتِهِ سجدةً لنفسِهِ فإن كانَ خوفٌ أشدَّ من ذلِكَ فرجالًا أو رُكْبانًا قالَ يعني بالسَّجدةِ الرَّكعةَ .
بادِروا بالأعمالِ سبعًا هل تنتظِرونَ إلا إلى فَقرٍ مُنسٍ أو غِنًى مُطغٍ أو مرضٍ مُفسدٍ أو هَرَمٍ مُفَنِّدٍ أو موتٍ مُجهِزٍ أو الدجَّالِ فشَرُّ غائبٍ يُنتَظَرُ أو الساعةِ فالساعةُ أَدهَى وأمَرُّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأَ عامَ الفَتحِ سَجْدةً، فسَجَدَ النَّاسُ كُلُّهم منهم الرَّاكِبُ والسَّاجِدُ في الأرضِ، حتى إنَّ الرَّاكِبَ لَيَسجُدُ على يَدِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ عامَ الفَتحِ سَجدةً، فسَجَدَ النَّاسُ كُلُّهم، مِنهمُ الرَّاكِبُ والسَّاجِدُ في الأرضِ، حَتَّى إنَّ الرَّاكِبَ ليَسجُدُ على يَدِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قرأ عام الفتح سجدة فسجد الناس كلهم منهم الراكب والساجد في الأرض حتى إن الراكب ليسجد على يده .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ عامَ الفتحِ سجدةً فسجدَ النَّاسُ كلُّهم، فَمِنْهُمُ الرَّاكبُ والسَّاجدُ في الأرضِ، حتَّى إنَّ الرَّاكبَ ليسجُدَ على يدِهِ .
لا مزيد من النتائج