نتائج البحث عن
«كنا مقدمة الحسن بن علي اثني عشر ألفا بمسكن مستميتين تقطر سيوفنا من الجد على»· 12 نتيجة
الترتيب:
قَالَ أَبُو الْعَرِيفِ: كنَّا في مُقدِّمةِ الحسَنِ بنِ عَليٍّ اثْنَيْ عَشَرَ ألْفًا تَقطُرُ أسْيافُنا من الحِدَّةِ على قِتالِ أهْلِ الشَّامِ، وعلينا أبو العَمْرَطةِ، فلمَّا أتانا صُلحُ الحسَنِ بنِ عَليٍّ ومُعاويةَ كأنَّما كُسِرَتْ ظُهورُنا من الحَرَدِ والغَيْظٍ، فلمَّا قدِمَ الحسَنُ بنُ عَليٍّ الكوفةَ، قامَ إليه رَجلٌ منَّا يُكَنَّى أبا عامِرٍ سُفيانَ بنَ لَيلِ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا مُذِلَّ المُؤمِنينَ، فقالَ الحسَنُ: «لا تقُلْ ذاك يا أبا عامِرٍ، لم أذِلَّ المُؤمِنينَ، ولكنْ كرِهْتُ أنْ أقتُلَهم في طلَبِ المُلكِ». .
قضى عمرُ في الدِّيةِ على أهلِ البقرِ اثنيْ عشرَ ألفًا .
جعل عليٌّ على مقدمةِ أهلِ العراقِ قيسُ بنُ سعدِ بنِ عبادةَ وكانوا أربعين ألفًا بايعوهُ على الموتِ فقُتِلَ عليٌّ فبايعوا الحسنَ بنَ عليٍّ بالخلافةِ وكان لا يحبُّ القتالَ ولكن كان يريدُ أن يشترطَ على معاويةَ لنفسِه فعرف أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُه على الصلحِ فنزعَه وأمر عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فاشترط لنفسِه كما اشترط الحسنُ .
عن عمرانَ بنِ الحصينِ وأبي موسى الأشعري يقاسمُ الجدُّ الأخوةَ إلى اثني عشرَ فيكونُ هو ثالثُ عشرَ لهم .
أنَّ عليًّا جعَلَ على مُقدِّمةِ أهْلِ العِراقِ قيسَ بنَ سعدِ بنِ عُبادةَ وكانوا أربعينَ ألفًا بايَعوهُ على الموتِ، فلمَّا قُتِلَ عليٌّ بايَعوا الحَسَنَ ابنَهُ بالخلافةِ، وكان لا يُحِبُّ القِتالَ، ولكِنْ كان يُريدُ أنْ يَشترِطَ على مُعاويةَ لِنَفسِهِ، فعرَفَ أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُهُ على الصُّلحِ فنزَعَهُ. .
قتلَ رجلٌ رجلًا على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ ديتَهُ اثني عشرَ ألفًا .
وما بلغ اثني عشرَ ألفًا فصبَروا وصدَقوا فغُلبُوا مِن قِلَّةٍ .
قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ديَتَه اثنَي عَشَرَ ألفًا. .
بارَزتُ رجلا يومَ القادسيَّةِ فقتلتُهُ، فبلغَ سلَبُهُ اثنَي عشرَ ألفًا، فنفَّلَنيهِ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنها قال : قتل رجلٌ رجلًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ديتَه اثنَيْ عشرَ ألفًا .
أنه جعل الدِّيَةَ اثنَيْ عشرَ ألْفًا .
القِنطارُ اثنَى عشرَ ألفًا ديةُ أحدِكم .
لا مزيد من النتائج