نتائج البحث عن
«كنا نأتي ابن عباس أحيانا فيقرب عشاءه عند غروب الشمس ، فيتعشى ونتعشى ، ولا يزيد»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عمرَ إذا غرَبتِ الشَّمسُ وتبيَّن له اللَّيلُ فكان أحيانًا يُقدِّم عَشاءَه وهو صائمٌ والمؤذِّنُ يؤذِّنُ ثمَّ يُقيمُ وهو يسمَعُ فلا يترُكُ عَشاءَه ولا يعجَلُ حتَّى يقضيَ عَشاءَه ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي ويقولُ: قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تعجَلوا عن عَشائِكم إذا قُدِّم إليكم ) .
عَن نافِعٍ: أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ أحيانًا يَبعَثُه وهو صائِمٌ فيُقدَّمُ له عَشاؤُه، وقد نوديَ صَلاةُ المَغرِبِ، ثُمَّ تُقامُ وهو يَسمَعُ، فلا يَترُكُ عَشاءَه، ولا يَعجَلُ حَتَّى يَقضيَ عَشاءَه، ثُمَّ يَخرُجُ فيُصَلِّي، قال: وقد كانَ يَقولُ: قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَعجَلوا عَن عَشائِكُم إذا قُدِّمَ إليكُم .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : ما أُسْكِنَ آدمُ الجنَّةَ إلَّا ما بين صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشَّمسِ .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ نَظَرَ إلى القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، قال: إنَّكُم ستَرَونَ رَبَّكُم كما تَرَونَ هذا القَمَرَ، لا تُضامونَ في رُؤيَتِه، فإنِ استَطَعتُم أن لا تُغلَبوا على صَلاةٍ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ، وصَلاةٍ قَبلَ غُروبِ الشَّمسِ، فافعَلوا. .
حديثُ في تَفسيرِ غُروبِ الشَّمسِ [يعني حديث: لا تُصلُّوا عندَ طُلوعِ الشَّمسِ؛ فإنَّها تَطلُعُ بيْنَ قَرنَيْ شَيطانٍ، ويَسجُدُ لها كلُّ كافرٍ، ولا عندَ غُروبِها؛ فإنَّها تَغرُبُ بيْنَ قَرنَيْ شَيطانٍ، ويَسجُدُ لها كلُّ كافرٍ، ولا نِصفَ النَّهارِ؛ فإنَّه عندَ سَجْرِ جَهنَّمَ.] .
[أثَرُ ابنِ عُمرَ: أنَّه لو لم يَنفِرْ حتَّى غُروبِ الشَّمسِ، لم يَسقُطْ عنه المَبيتُ ولا الرَّمْيُ] .
كنا نصلِّي مع ابنِ الزبيرِ الفجرَ ، ثم نأتي جيادًا ، فنقضي حاجتَنا ، ثم نرجعُ ، وقال ابنُ الزبيرِ : كنا نصلِّي مع عُمرَ بغلَسٍ فينصرِفُ أحدُنا ، ولا يعرِفُ وجهَ صاحبِه .
لم يُنهَ عن الصلاةِ إلا عندَ غروبِ الشمسِ .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ عند غروبِ الشَّمسِ ، قال : يا أبا ذرٍّ ! أتدري أين تغرُبُ الشَّمسُ ، قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : فإنَّها تذهبُ حتَّى تسجُدَ تحت العرشِ عند ربِّها وتستأذنُ فيُؤذنُ لها ، ويُوشِكُ أن تستأذنَ فلا يُؤذنَ لها حتَّى تستشفِعَ ، فإذا طال عليها قيل لها : اطلَعي مكانَك ، فذلك قولُه تعالَى : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ .
كان المُشرِكونَ يُفيضونَ مِن عَرَفةَ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ولا يُفيضونَ مِن جَمْعٍ حتَّى تزولَ الشَّمسُ فخالَفهم رسولُ اللهِ فدفَع مِن عَرَفةَ بعدَ غروبِ الشَّمسِ حينَ أفطَر الصَّائمُ ثمَّ دفَع مِن جَمْعٍ قبْلَ طلوعِ الشَّمسِ .
أنه نهى عن الصلاةِ في ثلاثِ ساعاتٍ: عند طلوعِ الشمسِ حتى تطلعَ، ونصفِ النهارِ، وعند غروبِ الشمسِ. .
قلتُ لأنسٍ حدِّثْني بوقتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصلاةِ ، قال : كان يصلِّي الظهرَ عندَ دُلوكِ الشمسِ ، ويصلِّي العصرَ بين صلاتِكم الأولى والعصرِ ، وكان يصلِّي المغربَ عندَ غروبِ الشمسِ ، ويصلِّي العشاءَ عندَ غروبِ الشفَقِ ، ويصلِّي الغداةَ عندَ طلوعِ الفجرِ حين يفتتحُ البصرَ : كلُّ ما بين ذلك وقتٌ - أو قال : صلاةٌ .
قُلْتُ لأنسٍ حدِّثْني بوقتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ قال كان يُصلِّي الظُّهرَ عندَ دُلوكِ الشَّمسِ ويُصلِّي العصرَ بينَ صلاتِكم الأولى والعصرِ وكان يُصلِّي المغربَ عندَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي العشاءَ عندَ غروبِ الشَّفقِ ويُصلِّي الغَداةَ عندَ طُلوعِ الفجرِ حينَ يُفتَتَحُ البصرُ كلُّ ما بينَ ذلك وقتٌ أو قال صلاةٌ .
لا مزيد من النتائج