نتائج البحث عن
«كنا نأتي النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه فيحدثنا ، فقال لنا ذات يوم : إن»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نَأتي النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أُنزِلَ عليه، فيُحدِّثُنا، فقال لنا ذاتَ يومٍ: إنَّ اللهَ قال: إنَّا أنزَلْنا المالَ لإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، ولو كان لابنِ آدَمَ وادٍ، لأحَبَّ أنْ يَكونَ إليه ثانٍ، ولو كان له واديانِ، لأحَبَّ أنْ يَكونَ إليهما ثالثٌ، ولا يَملَأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ثُمَّ يَتوبُ اللهُ على مَن تاب. .
كنَّا نَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أُنزِلَ عليه فيُحَدِّثُنا، فقال لنا ذاتَ يَومٍ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال: إنَّا أَنزَلنا المالَ لِإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ، ولو كان لابنِ آدَمَ وادٍ لَأحَبَّ أنْ يَكونَ إليه ثانٍ، ولو كان له واديانِ لَأحَبَّ أنْ يَكونَ إليهما ثالِثٌ، ولا يَملَأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ثم يَتوبُ اللهُ على مَن تابَ. .
كنَّا نَأْتِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ عليه الوحيُ فيُحَدِّثُنَا قال لنا ذاتَ يومٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال إنا أنزلنا المالَ لإقامِ الصلاةِ وإيتاءِ الزكاةِ ولو كان لابنِ آدمَ وادٍ لأحَبَّ أنْ يكونَ إليه ثانٍ ولو كان له وادِيَانِ لأحَبَّ أنْ يكونَ إليهِما ثالِثٌ ولا يَمْلَأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا الترابَ ثُمَّ يتوبُ اللهُ على من تابَ .
عَن قَتادةَ، قال: كُنَّا نَأتي أنَسًا وخَبَّازُه قائِمٌ، قال: فقال لَنا ذاتَ يَومٍ: كُلوا فما أعلَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَغيفًا مُرَقَّقًا بعَينِه، ولا أكَلَ شاةً سَميطًا قَطُّ! .
كُنَّا نَأتي أنَسَ بنَ مالِكٍ فيُحَدِّثُنا عَنِ الأنصارِ، وكان يقولُ لي: فعَلَ قَومُكَ كَذا وكَذا يَومَ كَذا وكَذا، وفَعَلَ قَومُكَ كَذا وكَذا يَومَ كَذا وكَذا .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فقال لرجلٍ: ( انزِلْ فاجدَحْ لنا ) قال: الشَّمسُ يا رسولَ اللهِ قال: ( انزِلْ فاجدَحْ لنا ) فنزَل فجدَح فشرِب فقال: ( إذا رأَيْتُم اللَّيلَ قد أقبَل مِن هاهنا وأدبَر النَّهارُ مِن هاهنا فقد أفطَر الصَّائمُ ) .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ وهو صائِمٌ، فلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمسُ قال لبَعضِ القَومِ: يا فُلانُ، قُمْ فاجدَحْ لَنا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لو أمسَيتَ، قال: انزِلْ فاجدَحْ لَنا، قال: يا رَسولَ اللهِ، فلو أمسَيتَ، قال: انزِلْ فاجدَحْ لَنا، قال: إنَّ عليك نَهارًا، قال: انزِلْ فاجدَحْ لَنا، فنَزَلَ فجَدَحَ لهم، فشَرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إذا رَأيتُمُ اللَّيلَ قد أقبَلَ مِن هاهنا، فقد أفطَرَ الصَّائِمُ. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ في شَهرِ رَمَضانَ، فلَمَّا غابَتِ الشَّمسُ قال: يا فُلانُ، انزِلْ فاجدَحْ لَنا، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عليكَ نَهارًا، قال: انزِلْ فاجدَحْ لَنا، قال: فنَزَلَ فجَدَحَ، فأتاه به، فشَرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال بيَدِه: إذا غابَتِ الشَّمسُ مِن هاهُنا، وجاءَ اللَّيلُ مِن هاهُنا، فقد أفطَرَ الصَّائِمُ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، قال: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقال لرَجُلٍ: انزِلْ فاجدَحْ لَنا، قال سُفيانُ مَرَّةً: فاجدَحْ لي، قال: يا رَسولَ اللهِ، الشَّمسُ، قال: انزِلْ فاجدَحْ لَنا، وقال سُفيانُ مَرَّةً: فاجدَحْ لي، قال: يا رَسولَ اللهِ، الشَّمسُ، قال: انزِلْ فاجدَحْ، فجَدَحَ، فشَرِبَ، فلَمَّا شَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أومَأ بيَدِه نَحوَ اللَّيلِ: إذا رَأيتُمُ اللَّيلَ قد أقبَلَ مِن هاهنا، فقد أفطَرَ الصَّائِمُ .
كُنَّا نَمُرُّ على هِشامِ بنِ عامِرٍ نَأتي عِمرانَ بنَ حُصَينٍ، فقال ذاتَ يَومٍ: إنَّكُم لَتُجاوِزوني إلى رِجالٍ ما كانوا بأحضَرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي، ولا أعلَمَ بحَديثِه مِنِّي، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما بينَ خَلقِ آدَمَ إلى قيامِ السَّاعةِ خَلقٌ أكبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ. وفي روايةٍ: أمرٌ أكبَرُ مِنَ الدَّجَّالِ. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فلَمَّا غابَتِ الشَّمسُ قال لرَجُلٍ: انزِلْ فاجدَحْ لَنا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لو أمسَيتَ، قال: انزِلْ فاجدَحْ لَنا، قال: إنَّ علينا نَهارًا، فنَزَلَ فجَدَحَ له فشَرِبَ، ثُمَّ قال: إذا رَأيتُمُ اللَّيلَ قد أقبَلَ مِن هاهُنا، وأشارَ بيَدِه نَحوَ المَشرِقِ، فقد أفطَرَ الصَّائِمُ. .
كُنَّا نُحاقِلُ الأرضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُكريها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، فجاءَنا ذاتَ يَومٍ رَجُلٌ من عُمومَتي، فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيةُ اللهِ ورَسولِه أنفَعُ لَنا، نَهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ فنُكريَها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، وأمَرَ رَبَّ الأرضِ أن يَزرَعَها، أو يُزرِعَها، وكَرِهَ كِراءَها وما سِوى ذلك. [وفي روايةٍ]: كُنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ فنُكريها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ .
كُنَّا نأتي أبا سعيدٍ، فنسألُهُ، وكان يقولُ لنا: مرحبًا بوصيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيَأْتيكُمْ أُناسٌ يتفقَّهونَ ففقِّهوهُمْ، وأَحْسِنوا تعليمَهُمْ. .
كنَّا نسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كنَّا بمكةَ قبلَ أن نأتيَ أرضَ الحبشةِ فلمَّا قَدِمْنَا من أرضِ الحبشةِ أتيناهُ فسلَّمنا عليهِ فلم يَرُدَّ فأخذني ما قَرُبَ وما بَعُدَ حتى قضوا الصلاةَ فسألتهُ فقالَ : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ في أمرِه ما يشاءُ وإنه قد أَحْدَثَ من أمرِه أن لا نتكلَّمَ في الصلاةِ .
لا مزيد من النتائج