نتائج البحث عن
«كنا نأتي عائشة قبل صلاة الفجر ، فأتيناها يوما وهي تصلي ، فقلنا لها : ما هذه»· 13 نتيجة
الترتيب:
حدثتني تميمةُ بنتُ سلمةَ : أنها أتتْ عائشةَ في نسوةٍ من الكوفةِ فقلنا : يا أمّ المؤمنينَ ، نسأَلكَ عن مواقيتِ الصلواتِ . قالت : اجلسنَ . فجلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي يدعونها نصفَ النهارِ قامتْ فصلتْ بنا - وهي قائمةُ وسطَنَا - فلما انصرفَتْ قلتُ لها : يا أمّ المؤمنينَ ، إنا ندعو هذهِ في بلادِنَا نصفَ النهارِ . قالت : هذهِ صلاتنا آل محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، ثم جلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي تدعونها بين الصلاتينِ صلتْ بنا العصرَ ، فقلنا لها : إنا نَدْعو هذهِ في بلادنا بين الصَلاتَينِ . قالت : هذه صلاتنا آل محمد ، إنا آل محمدٍ لا نُصلّي الصفراءَ . قالت : ثم جلسنا فلو كان غيرُ عائشةَ لظننّا أنها قد صلّتِ المغرِبَ قبل أن تَجِبَ ، ولكن قد عرفْتُ أن عائشةَ لا تُصَلّي إلا عندَ الوقتِ حين وجَبَتْ ، وجهرت بالقراءةِ في المغرِبِ واستأذنَ عليها نِسْوَةٌ من أهلِ الشامِ فقالت : لا تأذنِي لهنّ صواحبَ الحمّاماتِ . .
[قال] أبو أُمَامَةَ بنُ سَهلٍ صلَّيْنا مع عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ ثمَّ خرَجْنا حتَّى دخَلْنا على أنَسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه يُصلِّي العصرَ فقُلْنا يا عَمِّ ما هذه الصَّلاةُ الَّتي صلَّيْتَ قال العصرُ وهي صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّتي كنَّا نُصلِّي معه .
كنَّا نُسَلِّمُ على النبيِّ في الصلاةِ قَبلَ أنْ نأتِيَ أرضَ الحبَشَةِ فيَرُدَّ علينا ، فلمَّا رجَعْنا سلَّمتُ عليه وهو يُصَلِّي فلم يَرُدَّ عليَّ ، فأخَذَني ما قرُب وما بعُد ، فجلَستُ حتى قَضى النبيُّ صلاتَه ، فقال: يا رسولَ اللهِ ! سلَّمتُ عليكَ وأنتَ تُصَلِّي فلم تَرُدَّ عليَّ ؟ فقال: إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمرِه ما يشاءُ ، وإنَّ مما أَحدَثَ ألَّا تكَلَّموا في الصلاةِ .
عَن عائشَةَ . . . ويوترُ بواحِدَةٍ ويسجُدُ سجدةً قدرَ ما يقرأُ أحدُكُم خَمسينَ آيةً قبلَ أن يرفَعَ رأسَهُ ، فإذا سَكَتَ المؤذِّنُ مِن صلاةِ الفَجرِ وتبيَّنَ لَهُ الفجرُ وساقَ مَعناهُ .
أنها كانتْ تصلِّي الضُّحى ثمانيَ ركعاتٍ قاعدةً قال : فقيل لها : إنَّ عائشةَ تصلِّيها أربعًا فقالتْ : إنَّ عائشةَ امرأةٌ شابَّةٌ ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : صلاةُ القاعدِ على نصفِ أجرِ صلاةِ القائمِ .
كنَّا نأتي أنَسًا وخَبَّازُه قائمٌ، قال: فقال يَومًا: كُلوا، فواللهِ ما أَعلَمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رغيفًا رقيقًا، ولا شاةً سَمِيطًا، حتى لَحِقَ بربِّه عزَّ وجلَّ. .
كنا نصلِّي مع ابنِ الزبيرِ الفجرَ ، ثم نأتي جيادًا ، فنقضي حاجتَنا ، ثم نرجعُ ، وقال ابنُ الزبيرِ : كنا نصلِّي مع عُمرَ بغلَسٍ فينصرِفُ أحدُنا ، ولا يعرِفُ وجهَ صاحبِه .
كنَّا نُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ فيرُدُّ علينا قبْلَ أنْ نأتيَ أرضَ الحبشةِ فلمَّا رجَعْنا مِن عندِ النَّجاشيِّ أتَيْتُه وهو يُصلِّي فسلَّمْتُ عليه فلم يرُدَّ علَيَّ السَّلامَ فأخَذني ما قرُب وما بعُد فجلَسْتُ أنتظِرُه فلمَّا قضى الصَّلاةَ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ سلَّمْتُ عليك وأنت تُصَلِّي فلم ترُدَّ علَيَّ السَّلامَ فقال: ( إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمرِه ما يشاءُ وقد أحدَث أنْ لا نتكلَّمَ في الصَّلاةِ ) .
[إنَّ اللهَ زادكم صلاةً إلى صلاتِكم هي خيرٌ من حُمرِ النَّعَمِ، ألا وهي الرَّكعتانِ قَبلَ صَلاةِ الفَجرِ] .
إنَّ اللَّهَ زادَكُم صلاةً إلى صلاتِكم هيَ خيرٌ من حُمْرِ النَّعَمِ ألا وَهيَ الرَّكعتانِ قبلَ صلاةِ الفجرِ .
إنَّ اللهَ زادَكُم صلاةً إلى صلاتِكم ، هيَ خيرٌ من حُمْرِ النَّعَمِ ، ألا وهيَ الرَّكعتانِ قبلَ صلاةِ الفَجرِ . .
إنَّ اللهَ زادكم صلاةً إلى صلاتكم هيَ خيرٌ لكم من حُمْرِ النَّعَمِ ، ألا وهي الركعتانِ قبل صلاةِ الفجرِ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زادَكمٍ صلاةً إلى صلاتِكم هي خيرٌ من حمرِ النعمِ ، ألا وهي الركعتانِ قبلَ صلاةِ الفجرِ .
لا مزيد من النتائج