نتائج البحث عن
«كنا نأتي عبد الله بن عمرو فنتحدث إليه ، وقال ابن نمير عنده : فذكرنا يوما عبد»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنّا نأتي عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، فنتحدَّثُ عندَه، فذكَرْنا يومًا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: لقد ذكَرْتم رَجُلًا لا أزالُ أحِبُّه منذ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خُذوا القرآنَ مِن أربعةٍ: مِن ابنِ أُمِّ عبدٍ -فبدَأَ به-، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، وسالمٍ مَولى أبي حُذَيفةَ. .
كنَّا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو فذكَرْنا حديثًا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فقال : ذاك رجُلٌ ما أزالُ أُحِبُّه منذُ شيءٍ سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( اقرَؤوا القُرآنَ مِن أربعةٍ : مِن ابنِ أمِّ عبدٍ ومِن أُبَيِّ بنِ كعبٍ ومِن سالِمٍ مولى أبي حُذيفةَ ومِن مُعاذِ بنِ جَبلٍ ) .
كُنَّا نُصَلِّي والدَّوابُّ تَمُرُّ بينَ أيدينا، فذَكَرنا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مِثلُ مُؤخِرةِ الرَّحلِ تَكونُ بينَ يَدَي أحَدِكُم، ثُمَّ لا يَضُرُّه ما مَرَّ بينَ يَدَيه. وقال ابنُ نُمَيرٍ: فلا يَضُرُّه مَن مَرَّ بينَ يَدَيه. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، قال: لَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وكانَ يَقولُ: مِن خيارِكُم أحاسِنُكُم أخلاقًا، قال ابنُ نُمَيرٍ: إنَّ خيارَكُم أحاسِنُكُم أخلاقًا .
كنَّا نأتي جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، فنسألُهُ عن سُننِ، رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَكْتبُها .
عن حَجَّاجِ بنِ حَجَّاجٍ، عن أبيه، وقال ابنُ نُمَيرٍ -رَجُلٌ مِن أسلَمَ- قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما يُذهبُ عنِّي مَذَمَّةَ الرَّضاعِ؟ قال: غُرَّةٌ؛ عَبدٌ أو أَمَةٌ .
[«مَن نَذَرَ أن يُطيعَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فليُطِعْه، ومَن نَذَرَ أن يَعصيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فلا يَعصِه»] قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: حَديثٌ غَريبٌ مِن حَديثِ يَحيى بنِ سَعيدٍ، ما سَمِعتُه إلَّا مِن أبي عنِ ابنِ نُمَيرٍ. وطَلحةُ بنُ عَبدِ المَلِكِ رَجُلٌ مِن أهلِ أيلةَ، قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: قال أصحابُ الحَديثِ: ليس هذا بالكوفةِ، إنَّما هذا عنِ ابنِ نُمَيرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ، يَعني العُمَريَّ، فقُلتُ لهمُ: امضوا إلى أبي خَيثَمةَ؛ فإنَّ سَماعَهم بالكوفةِ واحِدٌ مِنِ ابنِ نُمَيرٍ، فذَهَبوا. .
«انطَلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمرةَ مع الأشعَريِّ فلَقِينا عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، قال: فجلَسْتُ عن يمينِه، وجلس زُرعةُ عن يَسارِه، فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: يوشِكُ أن لا يبقى في [أرضِ العَجَمِ مِنَ العَرَبِ] إلَّا قَتيلٌ أو أسيرٌ يُحكَمُ في دَمِه، فقال له زُرعةُ بنُ ضَمرةَ: أيظهَرُ المُشرِكون على أهلِ الإسلامِ؟ قال: ممَّن أنت؟ قال: من بني عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَدافَعَ مَناكِبُ بني عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ على ذي الخُلَصةِ -بناءً أو بيتًا، كان يُسَمَّى في الجاهِليَّةِ - قال: فذكَرْنا لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَولَ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فقال عُمَرُ ثلاثَ مَرَّاتٍ: عبدُ اللهِ أعلَمُ بما يَقولُ، قال: فخَطَب عُمَرُ يومَ الجُمُعةِ، فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: لا تزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ منصورةً حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ ، قال: فذكَرْنا لعَبْدِ اللهِ بن عَمْرٍو قَولَ عُمَرَ، فقال: صَدَق نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذا جاء ذاك كان الذي قُلْتُ». .
عن مُجاهِدٍ قال: كُنَّا نأتي عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو وعندَهُ غَنَمٌ له، فكان يَسقينا لَبنًا سُخنًا، فسَقانا يومًا لَبنًا باردًا، فقُلْنا: ما شأنُ اللَّبنِ باردًا؟ قال: إنِّي تَنحَّيْتُ عنِ الغَنَمِ؛ لأنَّ فيها الكلبَ، وغُلامُهُ يسلُخُ شاةً، فقال: يا غُلامُ، إذا فرَغْتَ فابدَأْ بجارِنا اليهوديِّ حتَّى فعَل ذلك ثلاثًا، فقال له رجُلٌ منَ القومِ عرَفهُ مُجاهِدٌ: كمْ تذكُرُ اليهوديَّ، أصلَحكَ اللهُ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوصِي بالجارِ حتَّى خَشِينا أو رِبْنَا أنَّه سيُورِّثُهُ. .
دُعِيَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ إلى خِتانٍ، فأبى أنْ يُجيبَ، وقال: كُنَّا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا نَأْتي الخِتانَ ولا نُدْعى إليه. .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ آدَمَ، عن أبي بَكْرِ بنِ عيَّاشٍ، عن الأَعمَشِ، عن عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، عن زُهَيْرِ بنِ الأَقمَرِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ، ومِن نَفْسٍ لا تَشبَعُ، ومِن دُعاءٍ لا يُسمَعُ، ومِن قَلْبٍ لا يَخشَعُ. ورَواه عَبْدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ، عن حُمَيدِ بنِ عَطاءٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
انطلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ مع أبي مُوسى الأشعريِّ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فجلَسْتُ عن يَمينِه، وجلَسَ زُرعةُ عن يَسارهِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: يُوشِكُ ألَّا يَبْقى في أرضِ العجَمِ مِنَ العربِ إلَّا قَتيلٌ، أو أَسيرٌ يُحكَمُ في دَمِه، فقال زُرعةُ بنُ ضَمْرةَ: أيَظهَرُ المشْرِكون على أهلِ الإسلامِ؟ قال: فمِن أنتَ؟ قال: مِن بَني عامرِ بنِ صَعْصَعةَ، قال: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَدافَعَ مَناكِبُ نِساءِ بَني عامرٍ على ذي الخَلَصةِ، قال: فذكَرْنا لِعُمرَ بنِ الخطَّابِ قوْلَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: عبْدُ اللهِ بنُ عَمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ، ثَلاثَ مرَّاتٍ. .
انطلقتُ أنا وزرعةُ بنُ ضمرةَ الأشعريُّ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فلقِيَنا عبدُ اللهِ بنُ عمرو ، فقال : يوشِك أن لا يبقى في أرضِ العجمِ من العربِ إلا قتيل أو أسيرٌ يُحكَم في دمهِ . فقال زرعةُ : أيظهر المشركون على الإسلامِ ؟ ! فقال : ممَّن أنت ؟ قال من بني عامرِ بنِ صعصعةَ ، فقال : لا تقومُ الساعةُ حتى تدافعَ نساءُ بني عامرٍ على ذي الخُلَصَةِ – وثنٌ كان يُسمَّى في الجاهليةِ . قال فذكرنا لعمرَ بنِ الخطابِ قولَ عبدِ اللهِ بنِ عمرو ، فقال عمرُ ثلاثَ مراتٍ : عبدُ اللهِ بنُ عمرو أعلمُ بما يقولُ ، فخطب عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ الجمُعةِ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : فذكره بنحوه [ أي لا تزالُ طائفة . . ] قال : فذكرنا قولَ عمرَ لعبد ِالله ِبن ِعمرو ، فقال : صدق نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان ذلك كالذي قُلتُ .
لا مزيد من النتائج