نتائج البحث عن
«كنا نأتي عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قبل أن نصلي الركعتين قبل الصبح ، وهو في»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نأتي عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قبلَ أن نصلِّيَ الرَّكعتينِ قبلَ الصُّبحِ ، وَهوَ في الصَّلاةِ ، فنصلِّي الرَّكعتينِ في آخِرِ المسجدِ ، ثمَّ ندخلُ معَ القومِ في صلاتِهِم .
عنِ ابنِ عمرَ رَضِي اللَّهُ عَنهُما ، قالَ : سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَكثرَ من عشرينَ مرَّةً يقرأُ في الرَكعتين قبلَ الصُّبحِ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } .
كنَّا نُصلِّي الرَّكعتَيْنِ قبْلَ المغرِبِ على عهدِ رسولِ اللهِ .
صلَّيتُ خَلفَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ فَسَمِعْتُهُ يقولُ بعدَ القِراءةِ قبلَ الرُّكوعِ : اللَّهمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ ، ولَكَ نصلِّي ونَسجُدُ وإليكَ نَسعَى ونَحفِدُ ، نَرجو رَحمتَكَ ، ونَخشَى عذابَكَ ، إنَّ عذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ ، اللَّهمَّ إنَّا نَستعينُكَ ونَستغفِرُكَ ، ونُثني عَليكَ الخيرَ ، ولا نَكْفرُكَ ، ونؤمنُ بِكَ ، ونخضَعُ لَكَ ، ونَخلَعَ مَن يَكْفرُكَ .
صلَّيتُ خلفَ عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ صلاةَ الصبحِ فسمعتُهُ يقولُ بعدَ القراءةِ قبلَ الركوعِ اللهمَّ إياكَ نعبُدُ ولكَ نُصلِّي ونَسجُدُ وإليكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخشى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلْحِقٌ اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ونُثْنِي عليكَ الخيرَ ولا نَكْفُرُكَ ونُؤمنُ بكَ ونخضعُ لكَ ونَخلعُ من يَكْفُرُكَ .
كُنَّا نُصلِّي الركعتَيْنِ قبلَ المغرِبِ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّهُ جاءَ والإمامُ يصلِّي صلاةَ الصُّبحِ ولم يَكُن صلَّى الرَّكعتينِ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فصلَّاهما في حُجرةِ حفصةَ رضيَ اللَّهُ عنها ثمَّ إنَّهُ صلَّى معَ الإمامِ .
أنَّ أُمَّ كُلْثومٍ بنتَ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنهما تُوفِّيت هي وابنُها زيْدُ بنُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ في يَومٍ، فلم يُدْرَ أيُّهما ماتَ قبْلُ، فلم تَرِثْه ولم يَرِثْها. .
أنَّ أمَّ كُلثومٍ بنتَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما تُوُفِّيتْ هي وابنُها زيدٌ بنُ عمرَ بنُ الخطاب في يومٍ فلم يدرِ أيهما مات قبلَ فلم ترثْه ولم يرثْها وأنَّ أهلَ صِفِّينَ لم يتوارَثوا وأن أهلَ الحَرَّةِ لم يتوارَثوا .
كنا نصلِّي مع ابنِ الزبيرِ الفجرَ ، ثم نأتي جيادًا ، فنقضي حاجتَنا ، ثم نرجعُ ، وقال ابنُ الزبيرِ : كنا نصلِّي مع عُمرَ بغلَسٍ فينصرِفُ أحدُنا ، ولا يعرِفُ وجهَ صاحبِه .
عَن أنَسِ بنِ سيرينَ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، قال أنَسٌ: قُلتُ: فإنَّما أسألُكَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال: بَهْ بَهْ إنَّكَ لَضَخمٌ! إنَّما أُحَدِّثُ، أو قال: إنَّما أقُصُّ لَكَ الحَديثَ، كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ يوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، ثُمَّ يَقومُ كَأنَّ الأذانَ أوِ الإقامةَ في أُذُنَيه .
قال عبدُ اللَّه بن مسعودٍ رضِي اللَّهُ عنهُ كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ - صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ - وهُوَ في الصَّلاةِ قبلَ أن نأتِيَ أرضَ الحبشَةِ فيردُّ علينا فلمَّا رجَعنا من أرضِ الحبشةِ أتيتُهُ فوجدتُهُ يصلِّي فسلَّمتُ عليهِ فلم يردَّ عليَّ حتَّى إذا قضى صلاتَهُ قالَ إنَّ اللَّه تعالى يُحدِثُ من أمرِهِ ما يشاءُ وإنَّ مما أحدثَ أن لا تَكلَّموا في الصَّلاةِ فردَّ عليَّ السَّلامَ .
أنَّ ابنَ عمرَ قالَ لَهُ: إذا صلَّيتَ وَحدَكَ فاقرَأ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ، بأمِّ القرآنِ وسورةٍ سورةٍ، وفي الرَّكعتينِ الأُخريينِ بأمِّ القرآنِ فلَقيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، وجابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُما فَقالا مثلَ ما قالَ ابنُ عمرَ رَضيَ اللَّهُ عنهُما .
عن ابنِ إسحاقَ، قالَ: حدَّثَنِي عنِ الركعتَينِ بعدَ الفَجرِ قَبلَ الصُّبْحِ نافِعٌ عَنِ ابنِ عُمَرَ، عنْ حَفْصةَ ابنةِ عُمَرَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَتْ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي رَكْعَتَيِ الفَجْرِ قَبلَ الصُّبْحِ في بَيْتي يُخَفِّفُهما جِدًّا. قال نافعٌ: وكانَ عبدُ اللهِ يُخَفِّفُهُما كذلكَ. .
عنْ عُمرَ بنِ الخطابِ أنَّهُ قال مَنْ فاتهُ حِزبهُ مِنَ الليلِ فلا بأسَ أنْ يَقرأَهُ بعدَ الفجرِ قبلَ صلاةِ الصبحِ .
لا مزيد من النتائج