نتائج البحث عن
«كنا نأخذ الصبيان من الكتاب ليقوموا بنا في شهر رمضان ، فنعمل لهم القلية»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالت عائشةُ: كنا نأخذ الصبيان من الكُتَّابِ ليقوموا بنا في شهرِ رمضانَ فنعمل لهم القليَّةَ والخُشْكِنانجَ.
قالت عائشةُ: كنا نأخذ الصبيان من الكُتَّابِ ليقوموا بنا في شهرِ رمضانَ فنعمل لهم القليَّةَ والخُشْكِنانجَ. .
عن عائشةَ قالت : كنَّا نأخذُ الصِّبيانَ من الكُتَّابِ فيقومون بنا في شهرِ رمضانَ ونعملُ لهم الخَشْكَنانْجَ والقَلِيَّةَ .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كنَّا نَأخُذُ الصِّبيانَ مِن الكُتَّابِ فيَقومونَ بِنا في شَهرِ رَمضانَ، ونَعملُ لَهم الخِشْكنانجَ والقَلِيَّةَ. .
كان عبدُ اللهِ يُصلِّي بنا في شهرِ رمضانَ, فينصرِفُ بليلٍ . .
كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ يصلِّي بنا في شهرِ رمضانَ فننصرفُ بليلٍ .
مرَّ بنا أبو طيبةَ في شهرِ رمضان فقلنا من أينَ جئتَ قالَ حجمتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
بَمحْلوفِ رسولِ اللهِ ما أتَى على المسلمينَ شَهرٌ خيرٌ لهم مِن رمضانَ، ولا أتَى على المنافقينَ شَهرٌ شَرٌّ لهم مِن رمضانَ؛ وذلك لِما يُعِدُّ المؤمنون فيه مِنَ القوَّةِ للعبادةِ، وما يُعِدُّ فيه المنافقون مِن غَفَلاتِ الناسِ وعَوْراتِهم، هو غُنْمُ المؤمنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ. .
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ يصلِّي بِنا في شهرِ رمضانَ فينصرفُ وعليهِ ليلٌ . قال الأعمشُ : كان يصلِّي عشرينَ ركعةً، ويوترُ بثلاثٍ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شهرِ رمضانَ ثمانَ ركعاتٍ وأوتَر فلمَّا كانت اللَّيلةُ القابلةُ اجتمَعْنا في المسجدِ ورجَوْنا أنْ يخرُجَ فيُصلِّيَ بنا فأقَمْنا فيه حتَّى أصبَحْنا فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ رجَوْنا أنْ تخرُجَ فتُصَلِّيَ بنا قال: ( إنِّي كرِهْتُ - أو خشيتُ - أنْ يُكتَبَ عليكم الوِترُ .
ما أَتى على المُسلِمينَ شَهرٌ خَيرٌ لهُم مِن رَمضانَ، ولا أَتى على المُنافِقينَ شَهرٌ شَرٌّ مِن رمضانَ؛ وذلكَ لِمَا يُعِدُّ المُؤمِنون فيه مِنَ القوَّةِ للعِبادةِ، وما يُعِدُّ فيه المُنافِقون مِن غَفَلاتِ النَّاسِ وعَوَراتِهِم، هو غُنْمُ [المُؤمِنِ] يَغتَنِمُه الفاجِرُ. .
ما أتَى على المُسلِمينَ شَهرٌ خَيرٌ لهم من رَمَضانَ، ولا أتَى على المُنافِقينَ شَهرٌ شَرٌّ لهم من رَمَضانَ؛ وذلك لما يُعِدُّ المُؤمِنونَ فيه من القُوَّةِ للعِبادَةِ؛ وما يُعِدُّ المُنافِقونَ فيه من غَفَلاتِ النَّاسِ وعَوْراتِهم، هو غُنْمٌ للمُؤمِنينَ، يَغتَنِمُه الفاجِرُ، وفي رِوايَةٍ: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيكتُبُ أجْرَه ونَوافِلَه من قَبلِ أنْ يَدخُلَه، ويَكتُبَ إصْرَه وشَقاءَه من قَبلِ أنْ يَدخُلَه. .
قال محمد بن يزيدٍ ، وكان الحسنُ بن محمدٍ بن عبيد اللهِ يصلي بنا في المسجدِ الحرامِ في شهرِ رمضانَ فيقرَأُ السجدةَ فيسجدُ فيُطيلُ فنقولُ لهُ في ذلكَ ؟ فيقول : قال لي ابن جُرَيجٍ : أخبرنِي جدُّكَ ، . . . .
صلى بنا رسول الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شهرِ رمضانَ ثمانِ ركعاتٍ وأوترَ فلمَّا كانتِ القابلةُ اجتمعنا في المسجدِ ورجونا أن يخرجَ فلم نزل فيهِ حتَّى أصبحنا ثمَّ دخلنا فقلنا يا رسولَ اللَّهِ اجتمعْنا البارحةَ في المسجدِ ورجَونا أن تصلِّيَ بنا فقالَ إنِّي خشيتُ أن يُكتبَ عليكم .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شهرِ رمضانَ ثمانِ ركعاتٍ, وأوتر, فلمَّا كانت القابلةُ اجتمعنا في المسجدِ ورجَوْنا أن يخرُجَ, فلم نزَلْ فيه حتَّى أصبحنا, ثمَّ دخلنا, فقلنا : يا رسولَ اللهِ اجتمعنا البارحةَ في المسجدِ ورجَوْنا أن تُصلِّيَ بنا, فقال : إنِّي خَشيتُ أن يُكتَبَ عليكم . .
لا مزيد من النتائج