نتائج البحث عن
«كنا نتحامل فيجيء الرجل بالصدقة العظيمة فيقال : مراء ! ويجيء الرجل بنصف صاع ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نتَحاملُ فَكانَ الرَّجلُ يَجيءُ بالصَّدقةِ العَظيمةِ، فيُقالُ مُرائي، ويَجيءُ الرَّجُلُ بنِصفِ صاعٍ فيقالُ: إنَّ اللَّهَ لغَنيٌّ عَن هذا، فنزلَت: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ} [التوبة: 79] . الآيةَ .
كنَّا نتحامَلُ فكان الرَّجلُ يجيءُ بالصَّدقةِ فيُقالُ: هذا مُراءٍ ويجيءُ الرَّجلُ بنصفِ الصَّاعِ فيُقالُ: إنَّ اللهَ لغنيٌّ عن هذا فنزَلت هذه الآيةُ: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 79] .
كنَّا نتحامَلُ على ظهورِنا فيجيءُ الرَّجلُ بالشَّيءِ فيتصدَّقُ به فجاء رجلٌ بنصفِ صاعٍ وجاء إنسانٌ بشيءٍ كثيرٍ فقالوا: إنَّ اللهَ غنيٌ عن صدقةِ مثلِ هذا، وقالوا: هذا مُراءٍ، فنزَلت {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ} [التوبة: 79] .
لَمَّا أُمِرنا بالصَّدَقةِ كُنَّا نَتَحامَلُ، فجاءَ أبو عَقيلٍ بنِصفِ صاعٍ، وجاءَ إنسانٌ بأكثَرَ منه، فقال المُنافِقونَ: إنَّ اللهَ لَغَنيٌّ عن صَدَقةِ هذا، وما فعَلَ هذا الآخَرُ إلَّا رِئاءً، فنَزَلَت: {الذينَ يَلمِزونَ المُطَّوِّعينَ مِنَ المُؤمِنينَ في الصَّدَقاتِ والذينَ لا يَجِدونَ إلَّا جُهدَهم} [التوبة: 79] الآيةَ. .
لأنْ يؤدِّبَ الرَّجلُ خيرٌ له من أنْ يتصدَّق كلَّ يومٍ بنصفِ صاعٍ .
لَأَنْ يُؤَدِّبَ الرجُلُ ولدَه خيرٌ له مِن أنْ يَتَصَدَّقَ كلَّ يومٍ بنصفِ صاعٍ .
لأن يُؤدِّبَ الرجلُ ولدَه خيرٌ له من أن يتصدَّقَ بنصفِ صاعٍ كلَّ يومٍ .
لأن يُؤَدِّبَ الرجلُ ولدَه، أو أحدُكم ولدَه، خيرٌ له من أن يَتصدقَ كلَّ يومٍ بِنِصْفِ صاعٍ .
إنَّ المستهزئينَ بالناسِ يُفْتَحُ لأحدِهم بابٌ من الجنةِ فيقال هلُمَّ هلُمَّ فيجيءُ بكربِه وغمِّهِ فإذا أتاه أُغْلِقَ دونَه ثم يُفْتَحُ له بابٌ آخرُ فيقال هلُمَّ هلُمَّ فيجيءُ بكربِه وغمِّهِ فإذا أتاه أُغْلِقَ دونَه فما يزالُ كذلك حتى إنَّ الرجلَ ليُفْتَحُ له البابُ فيقال له هلُمَّ هلُمَّ فلا يأتيهِ . .
عَن أبي مَسعودٍ، قال: أُمِرنا بالصَّدَقةِ قال: كُنَّا نُحامِلُ، قال: فتَصَدَّقَ أبو عَقيلٍ بنِصفِ صاعٍ، قال: وجاءَ إنسانٌ بشيءٍ أكثَرَ منه، فقال المُنافِقونَ: إنَّ اللهَ لَغَنيٌّ عن صَدَقةِ هذا، وما فعَلَ هذا الآخَرُ إلَّا رياءً، فنَزَلَت: {الذينَ يَلمِزونَ المُطَّوِّعينَ مِنَ المُؤمِنينَ في الصَّدَقاتِ والذينَ لا يَجِدونَ إلَّا جُهدَهم} [التوبة: 79]، ولم يَلفِظْ بشرٌ بالمُطَّوِّعينَ. وفي روايةٍ: كُنَّا نُحامِلُ على ظُهورِنا. .
حَديثٌ رَواه ناصِحٌ، عن سِماكٍ، عن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأن يُؤدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَه خَيْرٌ له مِن أن يَتَصدَّقَ بنِصْفِ صاعٍ؟ .
لَأنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ، خَيرٌ له مِن أنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَومٍ بِنِصْفِ صاعٍ. قالَ أبو عَبدِ الرَّحمنِ: ما حَدَّثَ أبي عن ناصِحٍ أبي عَبدِ اللهِ غَيرَ هذا الحَديثِ. .
«لَأن يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ ولَدَه -أو أحَدُكُم ولَدَه- خَيرٌ له مِن أن يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَومٍ بنِصفِ صاعٍ»، قال عَبدُ اللهِ: «وهذا الحَديثُ لَم يُخَرِّجْه أبي في مُسنَدِه مِن أجلِ ناصِحٍ؛ لأنَّه ضَعيفٌ في الحَديثِ، وأملاهُ عليَّ في النَّوادِرِ». .
لا مزيد من النتائج