نتائج البحث عن
«كنا نتحدث أن أصحاب بدر كانوا ثلاث مائة ، وبضعة عشر على عدة أصحاب طالوت الذين»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نتَحدَّثُ أنَّ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه علَيهِ وسلَّمَ كانوا يومَ بدرٍ ثلاثَ مائةٍ وبضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ مَن جازَ معَهُ النَّهرَ وما جازَ معَهُ إلَّا مؤمِنٌ
كنَّا نتَحدَّثُ أنَّ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه علَيهِ وسلَّمَ كانوا يومَ بدرٍ ثلاثَ مائةٍ وبضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ مَن جازَ معَهُ النَّهرَ وما جازَ معَهُ إلَّا مؤمِنٌ .
كنَّا نتحدَّثُ أنَّ أصحابَ بدرٍ كانوا ثلاثَمئةٍ وبضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ الَّذينَ جازوا معه النَّهرَ، وما جاز معه إلَّا مؤمنٌ .
كنَّا نَتحدَّثُ أنَّ عِدَّةَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يومَ بَدرٍ على عِدَّةِ أصحابِ طالوتَ يومَ جالوتَ ثلاثَ مِئةٍ، وبِضعةَ عَشَرَ، الذين جازُوا معه النَّهرَ، قال: ولم يُجاوِزْ معه النَّهرَ إلَّا مؤمنٌ. .
كنَّا نتحدَّثُ أنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذينَ كانوا يومَ بَدرٍ ثلاثمائةٍ وبِضعةَ عشرَ على عدَّةِ أصحابِ طالوتَ الَّذينَ جازوا معَهُ النَّهرَ ، وما جازَهُ معَهُ إلَّا مؤمنٌ .
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّ أصحابَ بَدرٍ ثَلاثُ مِئةٍ وبِضعةَ عَشَرَ، بعِدَّةِ أصحابِ طالوتَ الذينَ جاوزوا معهُ النَّهَرَ، وما جاوزَ معهُ إلَّا مُؤمِنٌ .
كُنَّا -أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- نَتَحَدَّثُ أنَّ عِدَّةَ أصحابِ بَدرٍ على عِدَّةِ أصحابِ طالوتَ الذينَ جاوزوا معهُ النَّهَرَ، ولَم يُجاوِزْ معهُ إلَّا مُؤمِنٌ بضعةَ عَشَرَ وثَلاثَ مِئةٍ. .
كنا نتحدثُ أنَّ أصحابَ بدرٍ ، يومَ بدرٍ كعِدَّةِ أصحابِ طالوتَ : ثلاثُمَّائةٍ وثلاثةَ عشَرَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «كانَ عِدَّةُ أهْلِ بَدْرٍ عِدَّةَ أصْحابِ طالوتَ، كانوا ثَلاثَمِئةٍ وثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا». .
عدَّةُ أصحابِ بدرٍ ثلاثُمِائةٍ، وعدةُ أصحابِ طالوتَ يومَ جالوتَ ثلاثُمِائةٍ وسبعةَ عشرَ. .
عن أبي موسَى قال كان عدةُ أهلِ بدرٍ عدةَ أصحابِ طالوتَ يومَ جالوتَ ثلثمائةٍ وسبعةَ عشرَ .
عن أبي موسى الأشعريِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كانت عِدَّةُ أهلِ بَدرٍ عِدَّةُ أصحابِ طالوتَ يومَ جالوتَ ثلاثَمائةٍ وسَبعةَ عَشَرَ. .
حدَّثَني أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّن شَهِدَ بَدرًا: أنَّهم كانوا عِدَّةَ أصحابِ طالوتَ الذينَ جازوا معهُ النَّهَرَ؛ بضعةَ عَشَرَ وثَلاثَ مِئةٍ. قال البَراءُ: لا واللهِ، ما جاوزَ معهُ النَّهَرَ إلَّا مُؤمِنٌ. .
كنَّا عِندَ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فسَأله رجُلٌ عن المهْديِّ، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: هَيْهاتَ! ثمَّ عقَدَ بيَدِه سَبعًا، فقال: ذاكَ يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ إذا قال الرَّجلُ: اللهُ اللهُ، قُتِل، فيَجمَعُ اللهُ تعالَى له قَومًا قُزُعًا كقَزَعِ السَّحابِ، يُؤلِّفُ اللهُ بيْن قُلوبِهم لا يَسْتوحِشون إلى أحدٍ، ولا يَفرَحون بأحدٍ، يَدخُلُ فيهم على عِدَّةِ أصحابِ بَدرٍ، لم يَسبِقْهم الأوَّلون ولا يُدرِكُهم الآخِرون، وعلى عدَدِ أصحابِ طالوتَ الَّذين جاوَزُوا معه النَّهرَ. قال أبو الطُّفَيلِ: قال ابنُ الحَنَفيَّةِ: أتُرِيدُه؟ قُلتُ: نعمْ، قال: إنَّه يَخرُجُ مِن بيْن هذينِ الجَنبَتينِ، قُلتُ: لا جرَمَ واللهِ لا أرْمِيهما حتَّى أموتَ، فمات بها. يعني مكَّةَ حَرَسها اللهُ. .
لا مزيد من النتائج