نتائج البحث عن
«كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب رضي الله عنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَبدِ اللهِ قالَ: «كنَّا نَتحدَّثُ أنَّ أقْضى أهْلِ المَدينةِ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : كنَّا نتحدَّثُ أنَّ أفضلَ أهلِ المدينةِ عليُّ بنُ أبِي طالبٍ .
عن ابنِ مسعودٍ قال : كنا نتحدثُ أن أفضلَ أهلِ المدينةِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ .
عن ابنِ مسعودٍ قال كنَّا نتحدَّثُ أنَّ أفضلَ أهلِ المدينةِ عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
عن عبدِ اللهِ يعنِي ابنَ مسعودٍ قال كنا نتحدثُ أن أفضلَ أهلِ المدينةِ عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
عَن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ: ما كنَّا ننكِرُ ونحنُ متوافِرونَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ السَّكينةَ تَنطقُ على لسانِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
حَديثُ: بعَثَني عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه أخاصِمُ أهْلَ نَجْرانَ ... الحديث. .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
أنَّ قومًا ارتدُّوا، وَكانوا نَصارَى، فبعثَ إليهِم عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مَعقلَ بنَ قيسٍ التَّميمي، فقالَ لَهُم: إذا حَكَكتُ رَأسي، فاقتُلوا المقاتلةَ، واسبوا الذُّرِّيَّةَ . فأُتِي علِيٌّ بطائفةٍ منهُم، فقالَ مَن أنتُمْ ؟ فقالوا: كنَّا قومًا نَصارى، فخُيِّرنا بينَ الإسلامِ وبينَ دينِنا، فاختَرنا الإسلامَ، ثمَّ رأينا أن لا دينَ أفضلُ مِن دينِنا الَّذي كنَّا عليهِ، فنحنُ نصارى . فحَكَّ رأسَهُ، فقُتِلتِ المقاتلةُ، وسُبيتِ الذُّرِّيَّةُ . قالَ عمَّارٌ: فأخبرَني أبو شَيبة أنَّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتي بذراريِّهم، فقالَ مَن يشتريهم منِّي ؟ فقامَ مَسقَلةُ بنُ هُبَيْرةَ الشَّيبانيُّ فاشتراهم من عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بمائةِ ألفٍ، فأتاهُ بخمسينَ ألفًا . فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لا أقبلُ المالَ إلَّا كاملًا فدفنَ المالَ في دارِهِ، وأعتَقَهُم، ولَحقَ معاويةَ، فنفَّذَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ عِتقَهُ .
أن محمدَ بنَ أبي بكرٍ كتب إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ يسألُه عن مسلمٍ زنى بنصرانيةٍ ، فكتب إليه : أن أقمِ الحدَّ على المسلمِ وادفعِ النصرانيةَ إلى أهلِ دينِها .
أنَّ محمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ، كتبَ إلَى عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضيَ اللَّهُ عَنهُ يسألُهُ عن مُسلِمٍ، زنى بنَصرانيَّةٍ، فَكَتبَ إليهِ : أن أقِمِ الحدَّ، علَى المسلِمِ، وادفَعِ النَّصرانيَّةَ إلى أَهْلِ دينِها .
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما كبَّرَ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أربعًا وَهَذا خلافُ ما كانَ عمرُ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهما يريانِهِ في أَهْلِ بدرٍ ، أن يُكَبَّرَ في الصَّلاةِ عليهِم ما جاوزَ الأَربعَ .
أنَّ أُناسًا ازدَحَموا في المَسجِدِ الأكبَرِ، زَمنَ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه، وأنَّ شَيخًا ماتَ في الزِّحامِ، فأمَرَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه بدِيَتِهِ مِن بَيتِ المالِ. .
سَمِعْتُ عليَّ بنَ أبي طالِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُهِلُّ حتَّى انتَهَى إلى الجمرةِ ، وحدَّثَني أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَهَلَّ حتَّى انتَهَى إليها .
عنْ أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «ما كنَّا نَعرِفُ المُنافِقينَ إلَّا بتَكْذيبِهمُ اللهَ ورَسولَه، والتَّخلُّفِ عنِ الصَّلَواتِ، والبُغضِ لعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ». .
لا مزيد من النتائج