نتائج البحث عن
«كنا نتحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يموت حتى يخير بين الدنيا والآخرة ،»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّه لا يَموتُ نَبيٌّ حتَّى يُخَيَّرَ بينَ الدُّنيا والآخِرةِ، فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، وأخَذَته بُحَّةٌ، يقولُ: {مع الذينَ أنعَمَ اللهُ عليهم} [النساء: 69] الآيةَ، فظَنَنتُ أنَّه خُيِّرَ .
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: كُنتُ أسمَعُ أنَّه لَن يَموتَ نَبيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَينَ الدُّنيا والآخِرةِ، قال: فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي ماتَ فيه وأخَذَتْه بُحَّةٌ، يَقولُ: {مَعَ الذينَ أنعَمَ اللهُ عليهم مِنَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحينَ وحَسُنَ أولَئِكَ رَفيقًا} [النِّساء: 69] قالت: فظَنَنتُ أنَّه خُيِّرَ حينَئِذٍ -قال رَوحٌ:- إنَّه خُيِّرَ بَينَ الدُّنيا والآخِرةِ .
كُنْتُ أسمَعُ أنَّه لا يموتُ نبيٌّ حتَّى يُخيَّرَ بيْنَ الدُّنيا والآخرةِ قالت : فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه الَّذي مات فيه وأخَذَتْه بُحَّةٌ فجعَل يقولُ : ( {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69] ) قالت : فظنَنْتُ أنَّه خُيِّر حينَئذٍ .
كُنتُ أسمَعُ أنَّه لَن يَموتَ نَبيٌّ حتَّى يُخَيَّرَ بينَ الدُّنيا والآخِرةِ، قالت: فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، وأخَذَتْه بُحَّةٌ، يقولُ: مع الذينَ أنعَمَ اللهُ عليهم مِنَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحينَ، وحَسُنَ أولَئِكَ رَفيقًا. قالت: فظَنَنتُه خُيِّرَ حينَئِذٍ. .
عَن عائِشةَ، قالت: كُنتُ أسمَعُ لا يَموتُ نَبيٌّ حتَّى يُخَيَّرَ بينَ الدُّنيا والآخِرةِ، قالت: فأصابَتْه بُحَّةٌ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، فسَمِعتُه يقولُ: مَعَ الذينَ أنعَمَ اللهُ عليهم مِنَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحينَ وحَسُنَ أولَئِكَ رَفيقًا، فظَنَنتُ أنَّه خُيِّرَ .
أن عائشةَ زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم قالت : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما من نبي يموتُ حتّى يُخيّرَ ، قالت : فسمعتُهُ وهو يقولُ : اللهمّ الرفيقَ الأعْلَى فعرفتُ أنه ذاهبٌ .
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهدَ إلى عليٍّ سَبعينَ عَهدًا لم يَعهَدْها إلى غَيرِه .
كنا نتحدثُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهد إلى عليٍّ بسبعينَ عهدًا لم يعهدْها إلى غيرِه .
كنَّا جلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ طلَعَت جِنازةٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مستريحٌ ومستراحٌ منه ) قُلْنا: ما يستريحُ ويُستراحُ منه ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( المؤمنُ يموتُ ويستريحُ مِن أوصابِ الدُّنيا وبلائِها ومُصيباتِها والكافرُ يموتُ فيستريحُ منه العبادُ والبلادُ والشَّجرُ والدَّوابُّ ) .
آخَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بين أصحابهِ حتى بقِيَ عليّ فقال : أنتَ أخي في الدنيا والآخرة .
كُنَّا نَتَحدَّثُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ خَيرَ هذه الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمان، فيَبلُغُ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يُنكِرُه علينا. .
كُنَّا مَقْدِمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حُضِرَ مِنَّا المَيِّتُ آذَنَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَضَره، واستَغفَرَ له، حتَّى إذا قَدِمْنا انصَرَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن معه، ورُبَّما قَعَدوا حتَّى يُدفَنَ، ورُبَّما طالَ حَبسُ ذلكَ على نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلما خَشِينا مَشقَّةَ ذلكَ، قالَ بَعضُ القَومِ لبَعضٍ: لو كُنَّا لا نُؤذِنُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأحَدٍ حتَّى يُقبَضَ، فإذا قُبِض آذَنَّاه، فلم يَكُن في ذلكَ مَشقَّةٌ ولا حَبسٌ، فكُنَّا نُؤذِنُه بالمَيِّتِ بعد أن يَموتَ فيَأتيه فيُصَلِّي عليه. .
لا مزيد من النتائج