نتائج البحث عن
«كنا نتحدث إلى أبي موسى الأشعري . فقال لنا ذات يوم : لا عليكم أن تخفوا عني ، فإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن طارقِ بنِ شِهابٍ قالَ : كنَّا نتَحدَّثُ إلى أبي موسى الأشعريِّ فقالَ لَنا ذاتَ يومٍ : لا عليكُم أن تُحفوا منِّي ، إنَّ هذا الطَّاعونَ قد وقعَ في أَهْلي ، فمَن شاءَ منكم أن يتنزَّهَ عنه فليتنزَّهْ ، واحذَروا اثنتينِ ، أن يقولَ قائلٌ : خرجَ خارجٌ فسلِمَ ، وجلسَ جالسٌ فأصيبَ ، لو كنتُ خَرجتُ لسَلِمْتُ كما سلمَ فلانٍ أو يقولُ قائلٌ : لو كُنتُ جلستُ أُصِبتُ كما أُصيبَ فلانٍ ، وإنِّي سأحدِّثُكُم بما ينبغي للنَّاسِ في الطَّاعونِ ، إنِّي كنتُ معَ أبي عُبَيْدةَ ، وإنَّ الطَّاعونَ وقعَ بالشَّامِ ، وإنَّ عمرَ كتبَ إليهِ إذا أتاكَ كتابي هذا ، فإنِّي أعزمُ عليكَ ، إن أتاكَ مُصبحًا ، لا تُمْسي حتَّى تركبَ ، وإن أتاكَ مُمسيًا أن لا تُصبحُ حتَّى تركبَ إليَّ فقَد عرضَت لي إليكَ حاجةٌ لا غِنى بي عنكَ فيها . فلمَّا قرأَ أبو عُبَيْدةَ الكتابَ قالَ : إنَّ أميرَ المؤمنينَ يَستَبقي مَن ليسَ بباقٍ . فَكَتبَ إليهِ أبو عُبَيْدةَ إنِّي في جُندٍ منَ المسلمينَ لَن أرغبَ بنَفسي عنهُم ، وقد عرفتُ حاجةَ أميرِ المؤمنينَ ، فحلِّلني مِن عزيمتِكَ فلمَّا جاءَ عُمرَ الكتابُ بَكَى ، فقيلَ لَهُ : توُفِّيَ أبو عُبَيْدةَ ؟ قالَ : لا وكأَنْ قَدْ أي قريبٌ وكتَبَ إليهِ عمرُ : إنَّ الأُردنَّ أرضٌ غَميقَةٌ ، وإنَّ الجابيةَ أرضُ نُزهةٍ ، فانهَض بالمسلِمينَ إلى الجابيةِ . فقالَ لي أبو عُبَيْدةَ : انطلق فبوِّئِ للمُسلِمينَ منزلَهُم ، فقلتُ : لا أستطيعُ فذَهَبَ ليركبَ فقالَ لي رحِّلْ النَّاسَ قالَ : فأخذَهُ أخذةٌ ، فطَعنَهُ فماتَ ، وانكشفَ الطَّاعونُ .
جاءَ أبو موسى إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ، فلم يَأذَنْ له، فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا أبو موسى، السَّلامُ علَيكُم، هذا الأشعَريُّ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: رُدُّوا عليَّ، رُدُّوا عليَّ، فجاءَ فقال: يا أبا موسى ما رَدَّكَ؟ كُنَّا في شُغلٍ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الاستِئذانُ ثَلاثٌ، فإن أُذِنَ لَكَ، وإلَّا فارجِعْ، قال: لَتَأتيَنِّي على هذا ببَيِّنةٍ وإلَّا فعَلتُ وفَعَلتُ، فذَهَبَ أبو موسى. قال عُمَرُ: إن وجَدَ بَيِّنةً تَجِدوه عِندَ المِنبَرِ عَشيَّةً، وإن لم يَجِدْ بَيِّنةً فلم تَجِدوه، فلَمَّا أن جاءَ بالعَشيِّ وجَدوه، قال: يا أبا موسى، ما تَقولُ؟ أقد وجَدتَ؟ قال: نَعَم، أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، قال: عَدلٌ، قال: يا أبا الطُّفَيلِ، ما يقولُ هذا؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك يا ابنَ الخَطَّابِ، فلا تَكونَنَّ عَذابًا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سُبحانَ اللهِ! إنَّما سَمِعتُ شيئًا فأحبَبتُ أن أتَثَبَّتَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى الأشعريِّ أنِ اجعَلِ الجدَّ أبًا فإنَّ أبا بَكرٍ جعلَ الجدَّ أبًا .
كنَّا نَتناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيتُ عِندَهُ يَطْرُقُهُ مِنَ اللَّيلِ أمْرٌ وتَبْدو له حاجةٌ، فلمَّا كانتْ ذاتُ ليلةٍ كَثُرَ أهلُ النُّوَبِ والمُحْتَسِبونَ، حتَّى كنَّا أَندِيَةً نتحدَّثُ؛ فخرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما هذا النَّجْوَى؟ ألَمْ تُنهُوا عَنِ النَّجْوَى؟ قلنا: تُبْنا إلى اللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في ذِكْرِ المسيحِ؛ فَرَقًا منه، فقال: ألَا أُخْبِرُكم بما هو أَخْوَفُ عليكم عِندي منه؟ قلنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: الشِّرْكُ الخَفِيُّ؛ أنْ يقومَ الرَّجُلُ يعمَلُ لمكانِ رجُلٍ. .
عن سعيدِ بنِ أبي بُردةَ، وأخرج الكتابَ، فقال: هذا كتابُ عُمَرَ، ثمَّ قُرِئ على سفيانَ: «من هاهنا إلى أبي موسى الأشعَريِّ، أمَّا بعدُ، فإنَّ القَضاءَ فريضةٌ مُحكَمةٌ وسُنَّةٌ مُتَّبَعةٌ» .
عن عمرَ أنَّه كتبَ إلى أبي موسَى الأشعريِّ رضيَ اللهُ عنهُما : لا يمنعكَ قضاءٌ قضيتَهُ ثمَّ راجعتَ فيه نفسكَ فهُديتَ لرُشدهِ أنْ تنقُضَهُ ، فإنَّ الحقَّ قديمٌ لا يَنقضهُ شيءٌ ، والرُّجوعُ إلى الحقِّ خيرٌ من التَّمادي في الباطلِ .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي موسَى ذاتَ ليلةٍ وهو يقرأُ فقال إنَّ عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ أو الأشعريَّ أُعْطِيَ مزمارًا من مزاميرِ داودَ فلمَّا أصبحَ ذكروا ذلكَ لهُ فقال لو كنتَ أعلَمْتَنِي لحَبَّرتُ ذلكَ تحبيرًا .
عن سَعيدِ بنِ أبي بُردةَ، وأخرَجَ الكِتابَ، فقال: هذا كِتابُ عُمَرَ إلى أبي موسى الأشعَريِّ. .
عن عبدالرحمن بنِ أفلحَ: أنَّ نفرًا مِن أصحابِهِ أرسَلوهُ إلى عَبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما يَسألُهُ عنِ الصَّلاةِ الوُسطَى، فقالَ: اقرأْ علَيهمُ السَّلامَ، وأخبِرهُم أنَّا كنَّا نتَحدَّثُ أنَّها الَّتي في إثرِ الضُّحى . قالَ: فردُّوني إليهِ الثَّانيةَ، فقلتُ: يقرَءونَ عليكَ السَّلامَ ويقولونَ لكَ بيِّنِ لَنا أيُّ صلاةٍ هيَ ؟ فقالَ: اقرأ عليهمُ السَّلامَ وأخبِرهم أنَّا كنَّا نتَحدَّثُ أنَّها الصَّلاةُ الَّتي وُجِّهَ فيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكَعبةَ قالَ: وقَد عَرفناها هيَ الظُّهرُ .
كنَّا إذا سمِعنا من عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ شيئًا نكرهُهُ سكتنا حتَّى يفسِّرَهُ بغيرِه لنا فقالَ لنا عبدُ اللَّهِ ذاتَ يومٍ إنَّ السَّقمَ لا يكتبُ لصاحبِهِ أجرٌ فساءنا ذلكَ وكبُرَ علينا قالَ ولكنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يكفِّرُ بِهِ الخطايا .
كتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى أبي موسى الأشعريِّ: أمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ القَضاءَ فَريضةٌ مُحكَمةٌ، وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ؛ فافْهَمْ إذا أُدِّيَ إليكَ؛ فإنَّه لا يَنفَعُ تَكلُّمٌ بحَقٍّ لا نَفاذَ له، وآسِ بَينَ الناسِ... .
عن أبِي بكرِ بنِ أبي موسى الأشعريِّ قال : سمعتُ أبي تُجاهَ العدوِّ يقول : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ السُّيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ ، فقال له رجلٌ رَثُّ الهيئةِ : أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعم ، فسَلَّ سيفَه ، وكسرَ غِمدَه والتفتَ إلى أصحابِه وقال : أقرأُ عليكمُ السَّلامَ ، ثم تقدَّم إلى العدوِّ فقاتَلَ حتى قُتِلَ .
بَعَثَ أبو موسى الأشعَريُّ إلى قُرَّاءِ أهلِ البَصرةِ، فدَخَلَ عليه ثَلاثُ مِائةِ رَجُلٍ قد قَرَؤوا القُرآنَ، فقال: أنتُم خيارُ أهلِ البَصرةِ وقُرَّاؤُهم، فاتلوه، ولا يَطولَنَّ عليكُمُ الأمَدُ فتَقسوَ قُلوبُكُم كما قَسَت قُلوبُ مَن كان قَبلَكُم، وإنَّا كُنَّا نَقرَأُ سورةً كُنَّا نُشَبِّهُها في الطُّولِ والشِّدَّةِ ببَراءةَ، فأُنسيتُها، غيرَ أنِّي قد حَفِظتُ منها: لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ مِن مالٍ لابتَغى واديًا ثالِثًا، ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، وكُنَّا نَقرَأُ سورةً كُنَّا نُشَبِّهُها بإحدى المُسَبِّحاتِ، فأُنسيتُها، غيرَ أنِّي حَفِظتُ منها: يا أيُّها الذينَ آمَنوا لمَ تَقولونَ ما لا تَفعَلونَ، فتُكتَبُ شَهادةً في أعناقِكُم، فتُسألونَ عَنها يَومَ القيامةِ. .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى أبي موسى الأشعريِّ أن لا يباعَ الصَّاعُ بالصَّاعَينِ إذا كانَ مثلَهُ وإن كانَ يدًا بيدٍ فإن اختلفَ فلا بأسَ وإذا اختلفَ في الدَّينِ فلا يصلحُ - وَكلُّ شيءٍ يوزنُ مثلُ ذلِكَ كَهيئةِ المِكيالِ. .
فَرضَ اللَّهُ على أمَّتي خمسينَ صلاةً فرجعتُ بذلِكَ حتَّى آتيَ على موسى فقالَ موسى ماذا افترَضَ ربُّكَ على أمَّتِكَ قلتُ فرضَ عليَّ خمسينَ صلاةً قالَ فارجع إلى ربِّكَ فإنَّ أمَّتَكَ لا تطيقُ ذلِكَ فراجعتُ ربِّي فوضعَ عنِّي شطرَها فرجعتُ إلى موسى فأخبرتُهُ فقالَ ارجع إلى ربِّكَ فإنَّ أمَّتَكَ لا تطيقُ ذلِكَ فراجعتُ ربِّي فقالَ هيَ خمسٌ وَهيَ خمسونَ لا يبدَّلُ القولُ لديَّ فرجعتُ إلى موسى فقالَ ارجع إلى ربِّكَ فقلتُ قدِ استحييتُ من ربِّي .
لا مزيد من النتائج