نتائج البحث عن
«كنا نتحدث بحجة الوداع والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا ، ولا ندري ما حجة»· 20 نتيجة
الترتيب:
كنا نتحدثُ بحجَّةِ الوداعِ ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهُرِنا، ولا ندري ما حجَّةُ الوداعِ ، فحمد اللهَ وأثنى عليهِ، ثم ذكر المسيحَ الدجَّالَ فأطنبَ في ذكرهِ، وقال : ( ما بعث اللهُ من نبي إلا أنذر أُمتهُ، أنذرهُ نوحٌ والنبيونَ من بعدهِ، وإنهُ يخرجُ فيكم، فما خفِيَ عليكمْ من شأنهِ فليس يخفى عليكمْ : أنَّ ربَّكم ليس على ما يخفى عليكمْ - ثلاثًا - إنَّ ربَّكم ليس بأعورَ، وإنهُ أعورُ العينِ اليُمنى، كأنَّ عينهَ عنبةً طافيةً، ألا إنَّ اللهَ حرمَ عليكمْ دماءَكم وأموالَكمْ، كحُرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا، ألا هلْ بلَّغتُ )، قالوا نعمْ، قال : ( اللهمَّ اشهدْ - ثلاثًا - ويلَكم، أو ويحَكمْ، انظُروا، لا ترجِعوا بعدي كُفارًا، يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ) .
كنا نتحدثُ بحجَّةِ الوداعِ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهُرِنا، ولا ندري ما حجَّةُ الوداعِ، فحمد اللهَ وأثنى عليهِ، ثم ذكر المسيحَ الدجَّالَ فأطنبَ في ذكرهِ، وقال : ( ما بعث اللهُ من نبي إلا أنذر أُمتهُ، أنذرهُ نوحٌ والنبيونَ من بعدهِ، وإنهُ يخرجُ فيكم، فما خفِيَ عليكمْ من شأنهِ فليس يخفى عليكمْ : أنَّ ربَّكم ليس على ما يخفى عليكمْ - ثلاثًا - إنَّ ربَّكم ليس بأعورَ، وإنهُ أعورُ العينِ اليُمنى، كأنَّ عينهَ عنبةً طافيةً، ألا إنَّ اللهَ حرمَ عليكمْ دماءَكم وأموالَكمْ، كحُرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا، ألا هلْ بلَّغتُ )، قالوا نعمْ، قال : ( اللهمَّ اشهدْ - ثلاثًا - ويلَكم، أو ويحَكمْ، انظُروا ، لا ترجِعوا بعدي كُفارًا، يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ) .
كنا نتحدثُ بحجَّةِ الوداعِ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهُرِنا، ولا ندري ما حجَّةُ الوداعِ، فحمد اللهَ وأثنى عليهِ، ثم ذكر المسيحَ الدجَّالَ فأطنبَ في ذكرهِ، وقال : ( ما بعث اللهُ من نبي إلا أنذر أُمتهُ، أنذرهُ نوحٌ والنبيونَ من بعدهِ، وإنهُ يخرجُ فيكم، فما خفِيَ عليكمْ من شأنهِ فليس يخفى عليكمْ : أنَّ ربَّكم ليس على ما يخفى عليكمْ - ثلاثًا - إنَّ ربَّكم ليس بأعورَ، وإنهُ أعورُ العينِ اليُمنى، كأنَّ عينهَ عنبةً طافيةً، ألا إنَّ اللهَ حرمَ عليكمْ دماءَكم وأموالَكمْ، كحُرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا، ألا هلْ بلَّغتُ )، قالوا نعمْ، قال : ( اللهمَّ اشهدْ - ثلاثًا - ويلَكم، أو ويحَكمْ، انظُروا، لا ترجِعوا بعدي كُفارًا، يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ) .
كنا نتحدثُ بحجَّةِ الوداعِ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهُرِنا، ولا ندري ما حجَّةُ الوداعِ، فحمد اللهَ وأثنى عليهِ، ثم ذكر المسيحَ الدجَّالَ فأطنبَ في ذكرهِ ، وقال : ( ما بعث اللهُ من نبي إلا أنذر أُمتهُ، أنذرهُ نوحٌ والنبيونَ من بعدهِ، وإنهُ يخرجُ فيكم، فما خفِيَ عليكمْ من شأنهِ فليس يخفى عليكمْ : أنَّ ربَّكم ليس على ما يخفى عليكمْ - ثلاثًا - إنَّ ربَّكم ليس بأعورَ، وإنهُ أعورُ العينِ اليُمنى، كأنَّ عينهَ عنبةً طافيةً، ألا إنَّ اللهَ حرمَ عليكمْ دماءَكم وأموالَكمْ، كحُرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا، ألا هلْ بلَّغتُ )، قالوا نعمْ، قال : ( اللهمَّ اشهدْ - ثلاثًا - ويلَكم، أو ويحَكمْ، انظُروا، لا ترجِعوا بعدي كُفارًا، يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ) .
كنا نتحدثُ بحجَّةِ الوداعِ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهُرِنا، ولا ندري ما حجَّةُ الوداعِ، فحمد اللهَ وأثنى عليهِ، ثم ذكر المسيحَ الدجَّالَ فأطنبَ في ذكرهِ، وقال : ( ما بعث اللهُ من نبي إلا أنذر أُمتهُ، أنذرهُ نوحٌ والنبيونَ من بعدهِ، وإنهُ يخرجُ فيكم، فما خفِيَ عليكمْ من شأنهِ فليس يخفى عليكمْ : أنَّ ربَّكم ليس على ما يخفى عليكمْ - ثلاثًا - إنَّ ربَّكم ليس بأعورَ، وإنهُ أعورُ العينِ اليُمنى، كأنَّ عينهَ عنبةً طافيةً ، ألا إنَّ اللهَ حرمَ عليكمْ دماءَكم وأموالَكمْ، كحُرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا، ألا هلْ بلَّغتُ )، قالوا نعمْ، قال : ( اللهمَّ اشهدْ - ثلاثًا - ويلَكم، أو ويحَكمْ، انظُروا، لا ترجِعوا بعدي كُفارًا، يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ) .
كنا نتحدثُ بحجَّةِ الوداعِ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهُرِنا، ولا ندري ما حجَّةُ الوداعِ، فحمد اللهَ وأثنى عليهِ، ثم ذكر المسيحَ الدجَّالَ فأطنبَ في ذكرهِ، وقال : ( ما بعث اللهُ من نبي إلا أنذر أُمتهُ، أنذرهُ نوحٌ والنبيونَ من بعدهِ، وإنهُ يخرجُ فيكم، فما خفِيَ عليكمْ من شأنهِ فليس يخفى عليكمْ : أنَّ ربَّكم ليس على ما يخفى عليكمْ - ثلاثًا - إنَّ ربَّكم ليس بأعورَ ، وإنهُ أعورُ العينِ اليُمنى، كأنَّ عينهَ عنبةً طافيةً، ألا إنَّ اللهَ حرمَ عليكمْ دماءَكم وأموالَكمْ، كحُرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا، ألا هلْ بلَّغتُ )، قالوا نعمْ، قال : ( اللهمَّ اشهدْ - ثلاثًا - ويلَكم، أو ويحَكمْ، انظُروا، لا ترجِعوا بعدي كُفارًا، يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ ) .
كُنَّا نَتَحَدَّثُ بحَجَّةِ الوداعِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أظهُرِنا، ولا نَدري ما حَجَّةُ الوداعِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ ذَكَرَ المَسيحَ الدَّجَّالَ، فأطنَبَ في ذِكرِه، وقال: ما بَعَثَ اللهُ مِن نَبيٍّ إلَّا أنذَرَ أُمَّتَه؛ أنذَرَه نوحٌ والنَّبيُّونَ مِن بَعدِه، وإنَّه يَخرُجُ فيكُم، فما خَفيَ عليكم مِن شَأنِه فليسَ يَخفى عليكم: أنَّ رَبَّكُم ليس على ما يَخفى عليكم، ثَلاثًا، إنَّ رَبَّكُم ليس بأعورَ، وإنَّه أعورُ عَينِ اليُمنى، كَأنَّ عَينَه عِنَبةٌ طافيةٌ. ألا إنَّ اللهَ حَرَّمَ عليكم دِماءَكُم وأموالَكُم كحُرمةِ يَومِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، ألا هل بَلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ -ثَلاثًا- وَيلَكُم -أو وَيحَكُم- انظُروا، لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ. .
كنا نتحدثُ بحجةِ الوداعِ ومَا نَدْرِي أَنَّهُ الوداعِ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا كان في حجةِ الوداعِ خطبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر المسيحَ الدجالَ فأَطْنَبَ في ذكْرِهِ ثم قال ما بَعَثَ اللهُ تبارَكَ وَتَعَالَى مِنْ نَبِيٍّ إلَّا وقدْ أنذره أُمَّتَهُ لقَدْ أنذَرَهُ نوحٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنبيونَ صلى الله عليهم من بعدِهِ إلَّا ما خَفِيَ عليكم من شأْنِهِ فَلَا يَخْفَيَنَّ عليكم إنِّ رَبَّكم تبارَكَ وَتَعَالى ليس بأعورَ .
قال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: كُنَّا نُحَدِّثُ بحَجَّةِ الوداعِ، ولا نَدري أنَّه الوداعُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كانَ في حَجَّةِ الوداعِ خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ المَسيحَ الدَّجَّالَ، فأطنَبَ في ذِكرِه، ثُمَّ قال: ما بَعَثَ اللهُ مِن نَبيٍّ إلَّا قد أنذَرَه أُمَّتَه، لَقد أنذَرَه نوحٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه، والنَّبيُّونَ صَلَّى اللهُ عليهم وسَلَّمَ مِن بَعدِه، ألا ما خَفيَ عليكُم مِن شَأنِه، فلا يَخفَيَنَّ عليكُم أنَّ رَبَّكُم ليس بأعورَ، ألا ما خَفيَ عليكُم مِن شَأنِه، فلا يَخفَيَنَّ عليكُم أنَّ رَبَّكُم ليس بأعورَ .
كُنَّا نَبيعُ أمَّهاتِ الأوْلادِ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ أَظهُرِنا، ثُمَّ ذَكَرَ في أنَّه زَجَرَ عن بَيْعِهنَّ، وكانَ عُمَرُ يَشتَدُّ في بَيْعِهنَّ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه أنَّه أقبَلَ يَسيرُ على حِمارٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يُصَلِّي بمِنًى في حَجَّةِ الوداعِ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قال: فسارَ الحِمارُ بينَ يَدَي بَعضِ الصَّفِّ، ثُمَّ نَزَلَ عنه فصَفَّ مع النَّاسِ. [وفي روايةٍ] والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بعَرَفةَ. [وفي روايةٍ] ولَم يَذكُرْ فيه مِنًى ولا عَرَفةَ. وقال: في حَجَّةِ الوداعِ أو يَومَ الفَتحِ. .
كنا نُحدثُ بحجَّةِ الوداعِ ولاندري أنه الوداعُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا كان في حجَّةِ الوداعِ خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَذَكَرَ المسيحَ الدجالَ فأطْنَبَ في ذِكْرِهِ ثم قال : ما بعث اللهُ من نبيٍّ إلا قد أنذرهُ أُمَّتَه لقد أنذرهُ نوحٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمتَه والنبيونَ عليهم الصلاةُ والسلامُ من بعدِه إلا ما خَفِيَ عليكم من شأنِه فلا يَخفينَّ عليكم أنَّ ربَّكم ليسَ بأعورَ إلا ما خَفِيَ عليكم من شأنِه فلا يَخفينَّ عليكم أنَّ ربَّكم ليس بأعورَ .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَبَّيك بحَجَّةٍ وعُمرةٍ [معًا، وذلك في حَجَّةِ الوَداعِ.] .
أنا عِندَ ثَفِناتِ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قال: لَبَّيْكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، وذلك في حَجَّةِ الوَداعِ. .
إنَّا عندَ ثَفِناتِ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ المسجدِ فلمَّا استوَتْ به قال: ( لبَّيْكَ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا ) - وذلك في حجَّةِ الوَداعِ - .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ ، فمنَّا من أَهلَّ بالحجِّ ، ومنا من أهلَّ بعمرةٍ وأهدى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أهلَّ بعمرةٍ ولم يُهدِ فليحللْ ، ومن أهلَّ بعمرةٍ فأهدى فلا يحلَّ ، ومن أهلَّ بحجةٍ فليُتمَّ حجَّهُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجةِ الوداعِ: يا معشرَ التجارِ، إني رامٍ بين أكتافِكم، لا تتلقَّوُا الرُّكبانَ، ولا يَبِعْ حاضرٌ لِبادٍ .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، فنزَلْنا الشَّجَرةَ، فقال: مَن شاءَ فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ، ومَن شاءَ فليُهِلَّ بحَجَّةٍ، قالَتْ عائِشةُ: فأهَلَّ منهم بعُمْرةٍ، وأهَلَّ منهم بحَجَّةٍ، قالَتْ: وكُنتُ أنا ممَّن أهَلَّ بعُمْرةٍ، فأدْرَكَني يومُ عَرَفةَ وأنا حائِضٌ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انْقُضي رَأسَكِ، وامْتَشِطي، وذَري عُمرَتَكِ وأهِلِّي بالحَجِّ، فلمَّا كان ليلةُ الحَصْبةِ، أمَرَني فاعتَمَرتُ مَكانَ عُمْرَتي التي ترَكتُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَنَ في حَجَّةِ الوَداعِ بينَ الحَجِّ والعُمْرةِ. .
لا مزيد من النتائج