نتائج البحث عن
«كنا نتحدث فأشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرج علينا حذيفةُ ونحنُ نتحدثُ فقال إنكم لتكلَّمون كلامًا إن كنَّا لنعدُّه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النفاقَ .
كُنَّا نَتَحدَّثُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ خَيرَ هذه الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمان، فيَبلُغُ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يُنكِرُه علينا. .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ كنَّا نتحدَّثُ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ خيرَ هذِهِ الأمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ فيبلغُ ذلِكَ النَّبيَّ فلا ينْكرُهُ علَينا .
كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبيت عنده تكون له الحاجة أو يطرقه أمر من الليل فيبعثنا فيكثر المحتسبون وأهل النوب فكنا نتحدث فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فقال ما هذه النجوى ألم أنهكم عن النجوى قال فقلنا نتوب إلى الله يا نبي الله . . . . . . .
كُنَّا قُعودًا بالأفنيةِ نَتَحَدَّثُ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ علينا فقال: ما لَكُم ولِمَجالِسِ الصُّعُداتِ؟! اجتَنِبوا مَجالِسَ الصُّعُداتِ، فقُلنا: إنَّما قَعَدنا لغَيرِ ما باسٍ، قَعَدنا نَتَذاكَرُ ونَتَحَدَّثُ، قال: إمَّا لا فأدُّوا حَقَّها: غَضُّ البَصَرِ، ورَدُّ السَّلامِ، وحُسنُ الكَلامِ. .
حديث: كُنَّا نتحَدَّثُ أنَّ أحَبَّ الألوانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُضْرةُ. .
كنَّا قعودًا بالأفنيةِ نتحدَّثُ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام علينا فقال ما لكم ولمجالسِ الصُّعُداتِ اجتنبوا مجالسَ الصُّعُداتِ قلنا يا رسولَ اللهِ إنَّا جلسنا لغيرِ ما بأسٍ جلسنا نتذاكرُ ونتحدَّثُ قال إمَّا لا فأدُّوا حقَّها قلنا يا رسولَ اللهِ وما حقُّها قال غضُّ البصرِ وردُّ السَّلامِ وحسنُ الكلامِ .
كنَّا نَتناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيتُ عِندَهُ يَطْرُقُهُ مِنَ اللَّيلِ أمْرٌ وتَبْدو له حاجةٌ، فلمَّا كانتْ ذاتُ ليلةٍ كَثُرَ أهلُ النُّوَبِ والمُحْتَسِبونَ، حتَّى كنَّا أَندِيَةً نتحدَّثُ؛ فخرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما هذا النَّجْوَى؟ ألَمْ تُنهُوا عَنِ النَّجْوَى؟ قلنا: تُبْنا إلى اللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في ذِكْرِ المسيحِ؛ فَرَقًا منه، فقال: ألَا أُخْبِرُكم بما هو أَخْوَفُ عليكم عِندي منه؟ قلنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: الشِّرْكُ الخَفِيُّ؛ أنْ يقومَ الرَّجُلُ يعمَلُ لمكانِ رجُلٍ. .
كنا نتحدثُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهدَ إلى عليٍّ سبعينَ عهدًا لم يعهدْها إلى غيرِه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غُرْفةٍ ونحن تَحْتَها نتَحَدَّثُ، وقال: فأشْرَفَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقال: ما تَذْكُرون؟ قالوا: الساعةَ، قال: إنَّ الساعةَ لنْ تَقومَ حتى تَرَوْا عَشْرَ آياتٍ: خَسْفٌ بالمَشْرِقِ، وخَسْفٌ بالمَغْرِبِ، وخَسْفٌ في جَزيرةِ العَرَبِ، والدُّخانُ، والدَّجَّالُ، والدَّابَّةُ، وطُلوعُ الشمسِ مِن مَغرِبِها، ويَأجوجُ ومَأجوجُ، ونارٌ تَخرُجُ مِن قَعْرِ عَدَنٍ تُرَحِّلُ الناسَ. فقال شُعْبةُ: سَمِعتُه، وأحْسِبُه قال: تَنزِلُ معَهم حيثُ نَزَلوا، وتَقيلُ معَهم حيثُ قالوا. قال شُعْبةُ: وحَدَّثَني بهذا الحَديثِ رَجُلٌ، عن أبي الطُّفَيلِ، عن أبي سَرِيحةَ، ولم يَرْفَعْه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال أحَدُ هَذَينِ الرَّجُلَينِ: الدَّجَّالُ يَقتُلُه عيسى ابنُ مَريَمَ، وقال الآخَرُ: رِيحٌ تُلْقيهم في البَحرِ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غُرفةٍ، ونَحنُ تَحتَها نَتَحَدَّثُ، قال: فأشرَفَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما تَذكُرونَ؟ قالوا: السَّاعةَ، قال: إنَّ السَّاعةَ لَن تَقومَ حَتَّى تَرَونَ عَشرَ آياتٍ: خَسفٌ بالمَشرِقِ، وخَسفٌ بالمَغرِبِ، وخَسفٌ في جَزيرةِ العَرَبِ، والدُّخانُ، والدَّجَّالُ، والدَّابَّةُ، وطُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، ويَأجوجُ ومَأجوجُ، ونارٌ تَخرُجُ مِن قَعرِ عَدَنٍ تُرَحِّلُ النَّاسَ -فقال شُعبةُ: سَمِعتُه، وأحسَبُه قال: تَنزِلُ مَعَهم حَيثُ نَزَلوا، وتَقيلُ مَعَهم حَيثُ قالوا، قال شُعبةُ: وحَدَّثَني بهذا الحَديثِ رَجُلٌ، عَن أبي الطُّفَيلِ، عَن أبي سَريحةَ، لم يَرفَعْه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أحَدُ هَذَينِ الرَّجُلَينِ: نُزولُ عيسى ابنِ مَريَمَ، وقال الآخَرُ: ريحٌ تُلقيهم في البَحرِ .
كُنَّا نَتَناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَبيتُ عندَه، تكونُ له الحاجةُ، أو يَطرُقُه أَمرٌ منَ الليلِ، فيَبعَثُنا فيُكثِرُ المُحتَسِبينَ وأهلَ النُّوَبِ، فكُنَّا نتحَدَّثُ، فخرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الليلِ فقال: "ما هذه النَّجْوى؟ ألم أَنْهَكم عنِ النَّجْوى"، قال: قُلْنا: نَتوبُ إلى اللهِ يا نبيَّ اللهِ، إنَّما كُنَّا في ذِكرِ المَسيحِ فَرَقًا منه، فقال: "ألَا أُخبِرُكم بما هو أَخوَفُ عليكم منَ المسيحِ عِندي"، قال: قُلْنا: بَلى، قال: "الشِّرْكُ الخَفِيُّ: أنْ يقومَ الرجُلُ يَعمَلُ لمكانِ رجُلٍ". .
كُنَّا نَتَحدَّثُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خَيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها أبو بَكرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثمانُ، فيَبلُغُ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يُنكِرُه. .
عَن أبي هُرَيرةَ قالَ كنَّا نتَحدَّثُ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ خيرَ هذِهِ الأمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بَكرٍ وعُمَرُ وعثمانُ ثمَّ نسَكُتُ .
كنا نتحدّث على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أن الكمأةَ جُدَرِيّ الأرضِ ، ونمّي الحديثَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الكمأَة من المنّ ، وماؤُهَا شفاءُ للعينِ ، والعجوةُ من الجنةِ ، وهيِ شفاءٌ من السمَ .
لا مزيد من النتائج