نتائج البحث عن
«كنا نتحدث في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نَتحدَّثُ في زَمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: خيرُ النَّاسِ أبو بَكرٍ ثُمَّ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، وقد أُعطيَ عليٌّ عليه السَّلامُ ثلاثَ مَناقبَ، لأنْ يَكونَ لي إحداهنَّ أحبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ: زَوَّجَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاطمةَ، فوَلَدَتْ منه، وأعطاه الرَّايةَ يومَ خَيبَرَ، وسَدَّ أبْوابَ المسجدِ كلَّها إلَّا بابَ عليٍّ. .
حديث: كُنَّا نتحَدَّثُ أنَّ أحَبَّ الألوانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُضْرةُ. .
كنا نتحدثُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهدَ إلى عليٍّ سبعينَ عهدًا لم يعهدْها إلى غيرِه .
كنا نتحدّث على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أن الكمأةَ جُدَرِيّ الأرضِ ، ونمّي الحديثَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الكمأَة من المنّ ، وماؤُهَا شفاءُ للعينِ ، والعجوةُ من الجنةِ ، وهيِ شفاءٌ من السمَ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمنَ الحُديبيةِ وأصابنا مطَرٌ لم يبُلَّ أسافلَ نعالِنا فنادى منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ صَلُّوا في رحالِكم .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمنَ الحُديبيةِ فأصابنا سماءٌ لم تبُلَّ أسافلَ نعالِنا فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مناديَه: أنْ صلُّوا في رحالِكم .
خرج علينا حذيفةُ ونحنُ نتحدثُ فقال إنكم لتكلَّمون كلامًا إن كنَّا لنعدُّه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النفاقَ .
كُنَّا نَتَحدَّثُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ خَيرَ هذه الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمان، فيَبلُغُ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يُنكِرُه علينا. .
كُنَّا في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نأخُذُ الأرضَ بالثُّلُثِ، أوِ الرُّبُعِ بالماذِيَاناتِ، فنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك. .
عَن أبي هُرَيرةَ قالَ كنَّا نتَحدَّثُ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ خيرَ هذِهِ الأمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بَكرٍ وعُمَرُ وعثمانُ ثمَّ نسَكُتُ .
كُنَّا نَتَحدَّثُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه خَيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها أبو بَكرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثمانُ، فيَبلُغُ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يُنكِرُه. .
أنَّ نفرًا من الصَّحابةِ أرسَلوني إلى ابنِ عمرَ يسأَلونَه عن الصَّلاةِ الوسطى فقال كُنَّا نتحدَّثُ أنَّها الصَّلاةُ التي وُجِّه فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى القِبْلةِ الظُّهرُ .
كنَّا نَتناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيتُ عِندَهُ يَطْرُقُهُ مِنَ اللَّيلِ أمْرٌ وتَبْدو له حاجةٌ، فلمَّا كانتْ ذاتُ ليلةٍ كَثُرَ أهلُ النُّوَبِ والمُحْتَسِبونَ، حتَّى كنَّا أَندِيَةً نتحدَّثُ؛ فخرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما هذا النَّجْوَى؟ ألَمْ تُنهُوا عَنِ النَّجْوَى؟ قلنا: تُبْنا إلى اللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في ذِكْرِ المسيحِ؛ فَرَقًا منه، فقال: ألَا أُخْبِرُكم بما هو أَخْوَفُ عليكم عِندي منه؟ قلنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: الشِّرْكُ الخَفِيُّ؛ أنْ يقومَ الرَّجُلُ يعمَلُ لمكانِ رجُلٍ. .
لا مزيد من النتائج