نتائج البحث عن
«كنا نتغدى ونصلي الجمعة»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما كنَّا نتَغدَّى ولا نَقيلُ إلَّا بعدَ الجُمُعةِ .
ما كنَّا نَقيلُ ولا نَتغدَّى إلَّا بعدَ الجمُعةِ. .
عن سَهلِ بنِ سعدٍ ، قالَ : ما كنَّا نقيلُ ولاَ نتغدَّى إلاَّ بعدَ الجمعة. .
ما كنا نتغدَّى في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا نقيلُ، إلا بعد الجمعةِ .
عَن سَهلٍ، قال: ما كُنَّا نَقيلُ ولا نَتَغَدَّى إلَّا بَعدَ الجُمُعةِ. زادَ ابنُ حُجرٍ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
إن كُنَّا لَنَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ، كانَت لنا عَجوزٌ تَأخُذُ أُصولَ السِّلقِ، فتَجعَلُه في قِدرٍ لَها، فتَجعَلُ فيه حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ، إذا صَلَّينا زُرناها فقَرَّبَته إلينا، وكُنَّا نَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ مِن أجلِ ذلك، وما كُنَّا نَتَغَدَّى ولا نَقيلُ إلَّا بَعدَ الجُمُعةِ، واللهِ ما فيه شَحمٌ ولا وَدَكٌ. .
إنَّا كُنَّا نَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ، كانَت لَنا عَجوزٌ تَأخُذُ مِن أُصولِ سِلقٍ لَنا كُنَّا نَغرِسُه في أربِعائِنا، فتَجعَلُه في قِدرٍ لَها، فتَجعَلُ فيه حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ -لا أعلَمُ إلَّا أنَّه قال:- ليس فيه شَحمٌ، ولا ودَكٌ، فإذا صَلَّينا الجُمُعةَ زُرناها فقَرَّبَتْه إلينا، فكُنَّا نَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ مِن أجلِ ذلك، وما كُنَّا نَتَغَدَّى ولا نَقيلُ إلَّا بَعدَ الجُمُعةِ. .
كُنَّا نَفرَحُ يَومَ الجُمُعةِ، قُلتُ: ولمَ؟ قال: كانَت لَنا عَجوزٌ تُرسِلُ إلى بُضاعةَ -قال ابنُ مَسلَمةَ: نَخلٍ بالمَدينةِ- فتَأخُذُ مِن أُصولِ السِّلقِ، فتَطرَحُه في قِدرٍ، وتُكَركِرُ حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ، فإذا صَلَّينا الجُمُعةَ انصَرَفنا، ونُسَلِّمُ عليها فتُقدِّمُه إلينا، فنَفرَحُ مِن أجلِه، وما كُنَّا نَقيلُ ولا نَتَغَدَّى إلَّا بَعدَ الجُمُعةِ .
جَمّعَ أهلُ المدينةِ قبل أن يقدُمَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقبل أن تنزِلَ الجمعةُ ، فقالتِ الأنصار : إن لليهودِ يوما يجتمعونَ فيهِ كل سبعةِ أيامٍ ، وللنّصارى كذلك ، فهلمّ فلنجعلْ يوما نجتمِعُ فيه فنذكرَ الله تعالى ونصلّي ونشكرهُ . فجعلوهُ يومَ العروبةِ ، واجتمعوا إلى أسْعَدِ بن زرارةَ فصلّى بهم يومئذٍ ، وأنزل الله تعالى بعدَ ذلكَ { إِذَا نُودِيَ للصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ } الآية .
جَمَّعَ أهلُ المَدينةِ قَبلَ أن يَقدَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وقَبلَ أن تَنزِلَ الجُمعةُ، فقالتِ الأنصارُ: إنَّ لليَهودِ يَومًا يَجتَمِعونَ فيه كُلَّ سَبعةِ أيَّامٍ، وللنَّصارى أيضًا مِثلُ ذلك، فهَلُمَّ فلنَجعَلْ لَنا يَومًا نَجتَمِعُ فيه فنَذكُرُ اللَّهَ ونُصلِّي ونَشكُرُه، فجَعَلوه يَومَ العَروبةِ، واجتَمَعوا إلى أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فصَلَّى بهم يَومئِذٍ، وأنزَلَ اللهُ تَعالى بَعدَ ذلك {إذا نوديَ للصَّلاةِ} [الجمعة 9] الآية .
جَمَّعَ أهلُ المدينةِ قَبلَ أنْ يَقدَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَبلَ أنْ تنزِلَ الجُمُعةُ، فقالَتِ الأنصارُ: إنَّ لليهودِ يومًا يَجتمِعونِ فيه كلَّ سبعةِ أيَّامٍ، وللنَّصارى مِثلَ ذلك؛ فهَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يومًا نجتمِعُ فيه، فنذكُرُ اللهَ ونُصلِّي ونشكُرُه، فجعَلوه يومَ الجُمُعةِ، واجتمَعوا إلى أسعدَ بنِ زُرارةَ، فصلَّى بهم يومئِذٍ ركعتَيْنِ، وذكَّرَهم؛ فسَمَّوُا الجُمُعةَ حينَ اجتمَعوا إليه، فذبَحَ لهم شاةً، فتغدَّوْا وتعشَّوْا مِن شاتِهِ ليلتَهم؛ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلكَ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: 9]. .
قال ابنُ سِيرينَ: جمَّع أهلُ المدينةِ قَبلَ أن يَقدَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقبل أن تَنزِلَ الجُمُعةُ، فقالت الأنصارُ: إنَّ لليهودِ يومًا يجمعون فيه كُلَّ سبعةِ أيَّامٍ، وللنَّصارى مِثلُ ذلك، فهُلُمُّوا فلنجعَلْ يومًا نجمعُ فيه فنَذكُرُ اللهَ ونُصَلِّي ونشكُرُ. فجعلوه يومَ العَروبةِ، واجتَمَعوا إلى أسعَدِ بنِ زُرارةَ، فصَلَّى بهم يومَئذٍ، وأنزل اللهُ تعالى بعدَ ذلك: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذَا نودِيَ للصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة 9] .
جَمَّعَ أهلُ المدينةِ قبْلَ أنْ يَقدَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقبْلَ أنْ تَنزِلَ الجُمُعةُ، وهم الَّذين سَمَّوه الجُمعةَ؛ قالَتِ الأنصارُ: لليهودِ يومٌ يَجتمِعونِ فيه كلَّ سَبعةِ أيَّامٍ، وللنَّصارى كذلك، فهَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يومًا نَجتمِعُ فيه، نَذكُرُ اللهَ ونُصلِّي ونَشكُرُ، أو كما قالوا، فقالوا: يوْمُ السَّبتِ لليهودِ، ويومُ الأحَدِ للنَّصارى، فاجْعَلوه يوْمَ العُروبةِ -وكانوا يُسَمُّون يوْمَ الجُمعةِ يوْمَ العُروبةِ- فاجْتَمَعوا إلى أسعَدَ بنِ زُرارةَ رَضِي اللهُ عنه، فصلَّى بهم يَومئذٍ رَكعتَينِ، وذكَّرَهم، وذبَحَ لهم شاةً، فتَغدَّوا منها وتَعشَّوا؛ لقِلَّتِهم، فسَمَّوه يوْمَ الجُمعةِ لاجتماعِهم إليه، ثمَّ أنزَلَ اللهُ بعْدَ ذلك: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} [الجمعة: 9]. .
جُمِعَ أهلُ المَدينةِ قَبلَ أنْ يَقدَمَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَبلَ أنْ يَنزِلَ الجُمُعةُ، قالتِ الأنصارُ: إنَّ لِليَهودِ يَومًا يَجتَمِعونَ فيه كُلَّ سَبعةِ أيَّامٍ، ولِلنَّصارى مِثلُ ذلك، فهَلُمَّ فلنَجعَلْ يَومًا نَجتَمِعُ فيه، فنَذكُرُ اللهَ تَعالى ونُصَلِّي ونَشكُرُه، فجَعَلوه يَومَ العُروبةِ، واجتَمعوا فيه إلى أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فصَلَّى بهم. الحَديثَ. .
لا مزيد من النتائج