نتائج البحث عن
«كنا نتناوب النبي صلى الله عليه وسلم تكون له الحاجة ، أو يرسلنا لبعض الأمر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نتَناوبُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكونُ لَه الحاجةُ أو يرسلنا لبعضِ الأمرِ فَكثرَ المحتسِبونَ من أصحابِ النُّوَبِ فخرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نتذاكرُ الدَّجَّالَ فقالَ ما هذا النَّجوَى ألم أنْهَكم عنِ النَّجوى قالَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ كنَّا في ذكرِ المسيحِ الدَّجَّالِ فَرَقًا منهُ فقالَ غيرُ ذلِك أخوَفُ عليكمُ الشِّركُ الخفيُّ أن يعملَ الرَّجلُ لمَكانِ الرَّجلِ
كُنَّا نَتناوَبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تكونُ له الحاجةُ أو يُرسِلُنا لبعضِ الأمْرِ، فكثُرَ المُحتَسِبونَ من أصحابِ النُّوَبِ، فخَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ نَتذاكَرُ الدَّجَّالَ، فقال: ما هذا النَّجْوى؟ ألم أنْهَكم عنِ النَّجْوى؟، قال: قُلنا يا رسولَ اللهِ، كُنَّا نَتذاكَرُ المَسيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا منه، قال: غيرُ ذلك أخوَفُ عليكم: الشِّركُ الخَفيُّ، أنْ يَعمَلَ الرَّجُلُ لمَكانِ الرَّجُلِ. .
كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبيت عنده تكون له الحاجة أو يطرقه أمر من الليل فيبعثنا فيكثر المحتسبون وأهل النوب فكنا نتحدث فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فقال ما هذه النجوى ألم أنهكم عن النجوى قال فقلنا نتوب إلى الله يا نبي الله . . . . . . .
كنَّا نتَناوبُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكونُ لَه الحاجةُ أو يرسلنا لبعضِ الأمرِ فَكثرَ المحتسِبونَ من أصحابِ النُّوَبِ فخرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نتذاكرُ الدَّجَّالَ فقالَ ما هذا النَّجوَى ألم أنْهَكم عنِ النَّجوى قالَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ كنَّا في ذكرِ المسيحِ الدَّجَّالِ فَرَقًا منهُ فقالَ غيرُ ذلِك أخوَفُ عليكمُ الشِّركُ الخفيُّ أن يعملَ الرَّجلُ لمَكانِ الرَّجلِ .
كنَّا نَتناوَبُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ نَبِيتُ عندَه تكونُ له الحاجةُ، أو يَطرُقُ الأمْرُ منَ اللَّيلِ، فيَبْعثُنا. .
كُنَّا نَتَناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَبيتُ عندَه، تكونُ له الحاجةُ، أو يَطرُقُه أَمرٌ منَ الليلِ، فيَبعَثُنا فيُكثِرُ المُحتَسِبينَ وأهلَ النُّوَبِ، فكُنَّا نتحَدَّثُ، فخرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الليلِ فقال: "ما هذه النَّجْوى؟ ألم أَنْهَكم عنِ النَّجْوى"، قال: قُلْنا: نَتوبُ إلى اللهِ يا نبيَّ اللهِ، إنَّما كُنَّا في ذِكرِ المَسيحِ فَرَقًا منه، فقال: "ألَا أُخبِرُكم بما هو أَخوَفُ عليكم منَ المسيحِ عِندي"، قال: قُلْنا: بَلى، قال: "الشِّرْكُ الخَفِيُّ: أنْ يقومَ الرجُلُ يَعمَلُ لمكانِ رجُلٍ". .
حديث: كُنَّا نتناوَبُ العَمَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يعني حديث: قال عُقبةُ بنُ عامِرٍ: "كُنَّا نَتَناوبُ رَعيةَ الإبِلِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجِئتُ ذاتَ يَومٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَولَه أصحابُه، قال: فسَمِعتُه يَقولُ: «مَن تَوضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ واستَغفرَ اللَّهَ إلَّا غُفِرَ له» قال: بَخٍ بَخٍ! قال: فجَذَبَني رَجُلٌ مِن خَلفي، فالتَفتُّ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: الذي قال قَبلُ أحسَنُ! قُلتُ: وما قال؟ قال: "مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قيل له: ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شِئتَ"] .
كنا نتناوبُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نبيتُ عندَه فذكره وقال وفيه أخافُ عليكم أخوفُ من المسيحِ الشركَ الخفيَّ يقومُ الرجلُ بعملٍ لمكانِ الرجلِ .
كنَّا نتناوَبُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نبيتُ عندَهُ. فذكرَهُ وقالَ: وفيه: أخافُ عليكم أخوَفَ من المسيحِ الشركُ الخفِيُّ ، يقومُ الرجلُ بعمَلٍ لمكانِ الرجلِ .
كانتِ الصلاةُ تُقامُ فيُكلِّمُ الرجلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في الحاجةِ تكونُ له ، يقومُ بينَه وبين القِبلةِ قائمًا يُكلِّمُه ، فربما رأيتُ بعضَ القومِ ينعسُ من طولِ قيامِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
كنَّا مَقدمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعني المَدينةَ ، إذا حضرَ منَّا الميِّتُ آذنَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحضرَهُ واستغفَرَ لهُ حتَّى إذا قُبِضَ انصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ومن معَهُ حتَّى يُدفَنَ وربَّما طالَ حبسُ ذلِكَ علَى النبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلمَّا خَشينا مشقَّةَ ذلِكَ علَيهِ قالَ بعضُ القومِ لبعضٍ: لَو كنَّا لا نؤذِنُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بأحَدٍ حتَّى يُقبَضَ فإذا قُبِضَ آذنَّاهُ فلم يَكُن علَيهِ في ذلِكَ مشقَّةٌ ولا حَبسٌ ففعَلنا ذلِكَ وَكُنَّا نؤذنُهُ بالميِّتِ بعدَ أن يموتَ فيأتيَهُ فيصلِّيَ عليهِ، فربَّما انصرفَ وربَّما مَكَثَ حتَّى يُدفَنَ الميِّتُ فَكُنَّا علَى ذلِكَ حينًا ثمَّ قلنا لَو لَم يَشخَصِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وحَملنا جِنازتَنا إليهِ حتَّى يصلِّيَ علَيهِ عندَ بيتِهِ لَكانَ ذلِكَ أرفقَ بهِ فَكانَ ذلِكَ الأمرُ إلى اليومِ .
كانتِ الصلاةُ تُقامُ فيكلمُ الرجلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحاجةِ تكونُ له يقومُ بينه ، وبين القبلةِ فما يزالُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكلمُه فربما رأيتُ بعضَ القومِ ينعسُ مِن طولِ قيامِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . ولم يذكُرْ أنَّ ذلك في الجمُعةِ .
كُنَّا مَقْدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حُضِر مِنَّا المَيِّتُ آذَنَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَضَره واستَغفَرَ له، حتَّى إذا قُبِضَ انصَرَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومَن معه حتَّى يُدفَنَ، ورُبَّما طالَ حَبسُ ذلكَ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا خَشِينا مَشقَّةَ ذلكَ عليه قالَ بَعضُ القَومِ لبَعضٍ: لو كُنَّا لا نُؤذِنُ النَّبيَّ بأحَدٍ حتَّى يُقبَضَ، فإذا قُبِضَ آذَنَّاهُ! فلم يَكُن عليه في ذلكَ مَشقَّةٌ ولا حَبسٌ، ففَعَلْنا ذلكَ، وكُنَّا نُؤذِنُه بالمَيِّتِ بعدَ أن يَموتَ، فيَأتِيه فيُصَلِّي عليه، فرُبَّما انصَرَف، ورُبَّما مَكَث حتَّى يُدفَنَ المَيِّتُ، فكُنَّا على ذلكَ حِينًا، ثمَّ قلنا: لو لم يَشخَصِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحَمَلْنا جَنازَتَنا إليه حتَّى يُصَلِّيَ عليه عِندَ بَيتِه لَكان ذلكَ أرفَقَ به، ففَعَلْنا فكان ذلكَ الأمرُ إلى اليَومِ. .
كنَّا مقدَمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا حضرَ منَّا الميِّتُ آذنَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحضرَهُ واستغفرَ لَهُ حتَّى إذا قُبِضَ انصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومن معَهُ حتَّى يُدفَنَ وربَّما قعدَ ومن معَهُ حتَّى يُدفَنَ وربَّما طالَ حبسُ ذلِكَ عليهِ فلمَّا خشينا مشقَّةَ ذلِكَ عليهِ قالَ بعضُ القومِ لبعضٍ لو كنَّا لا نؤذِنُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأحدٍ حتَّى يُقبَضَ فإذا قُبِضَ آذنَّاهُ ولم يَكُن عليهِ في ذلِكَ مشقَّةٌ ولا حَبسٌ ففعلنا ذلِكَ وَكُنَّا نؤذنُهُ بالميِّتِ بعدَ أن يموتَ فيأتيَهُ ويصلِّيَ عليهِ وربَّما انصرفَ وربَّما مَكَثَ حتَّى يُدفَنَ الميِّتُ وَكُنَّا على ذلِكَ حينًا ثمَّ قُلنا لو لم نُشخِصِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحملنا جنائزَنا إليهِ حتَّى يصلِّيَ عليهِ عندَ بيتِهِ لَكانَ ذلِكَ أرفقَ بِهِ ففَعلنا فَكانَ ذلِكَ الأمرُ إلى اليومِ .
كنَّا نَتناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيتُ عِندَهُ يَطْرُقُهُ مِنَ اللَّيلِ أمْرٌ وتَبْدو له حاجةٌ، فلمَّا كانتْ ذاتُ ليلةٍ كَثُرَ أهلُ النُّوَبِ والمُحْتَسِبونَ، حتَّى كنَّا أَندِيَةً نتحدَّثُ؛ فخرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما هذا النَّجْوَى؟ ألَمْ تُنهُوا عَنِ النَّجْوَى؟ قلنا: تُبْنا إلى اللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في ذِكْرِ المسيحِ؛ فَرَقًا منه، فقال: ألَا أُخْبِرُكم بما هو أَخْوَفُ عليكم عِندي منه؟ قلنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: الشِّرْكُ الخَفِيُّ؛ أنْ يقومَ الرَّجُلُ يعمَلُ لمكانِ رجُلٍ. .
لا مزيد من النتائج