نتائج البحث عن
«كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبيت عنده ؛ تكون له الحاجة ، أو يطرقه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبيت عنده تكون له الحاجة أو يطرقه أمر من الليل فيبعثنا فيكثر المحتسبون وأهل النوب فكنا نتحدث فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فقال ما هذه النجوى ألم أنهكم عن النجوى قال فقلنا نتوب إلى الله يا نبي الله . . . . . . .
كُنَّا نَتَناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَبيتُ عندَه، تكونُ له الحاجةُ، أو يَطرُقُه أَمرٌ منَ الليلِ، فيَبعَثُنا فيُكثِرُ المُحتَسِبينَ وأهلَ النُّوَبِ، فكُنَّا نتحَدَّثُ، فخرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الليلِ فقال: "ما هذه النَّجْوى؟ ألم أَنْهَكم عنِ النَّجْوى"، قال: قُلْنا: نَتوبُ إلى اللهِ يا نبيَّ اللهِ، إنَّما كُنَّا في ذِكرِ المَسيحِ فَرَقًا منه، فقال: "ألَا أُخبِرُكم بما هو أَخوَفُ عليكم منَ المسيحِ عِندي"، قال: قُلْنا: بَلى، قال: "الشِّرْكُ الخَفِيُّ: أنْ يقومَ الرجُلُ يَعمَلُ لمكانِ رجُلٍ". .
كنَّا نَتناوَبُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ نَبِيتُ عندَه تكونُ له الحاجةُ، أو يَطرُقُ الأمْرُ منَ اللَّيلِ، فيَبْعثُنا. .
كنَّا نَتناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيتُ عِندَهُ يَطْرُقُهُ مِنَ اللَّيلِ أمْرٌ وتَبْدو له حاجةٌ، فلمَّا كانتْ ذاتُ ليلةٍ كَثُرَ أهلُ النُّوَبِ والمُحْتَسِبونَ، حتَّى كنَّا أَندِيَةً نتحدَّثُ؛ فخرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما هذا النَّجْوَى؟ ألَمْ تُنهُوا عَنِ النَّجْوَى؟ قلنا: تُبْنا إلى اللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا في ذِكْرِ المسيحِ؛ فَرَقًا منه، فقال: ألَا أُخْبِرُكم بما هو أَخْوَفُ عليكم عِندي منه؟ قلنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: الشِّرْكُ الخَفِيُّ؛ أنْ يقومَ الرَّجُلُ يعمَلُ لمكانِ رجُلٍ. .
كُنَّا نَتناوَبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تكونُ له الحاجةُ أو يُرسِلُنا لبعضِ الأمْرِ، فكثُرَ المُحتَسِبونَ من أصحابِ النُّوَبِ، فخَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ نَتذاكَرُ الدَّجَّالَ، فقال: ما هذا النَّجْوى؟ ألم أنْهَكم عنِ النَّجْوى؟، قال: قُلنا يا رسولَ اللهِ، كُنَّا نَتذاكَرُ المَسيحَ الدَّجَّالَ فَرَقًا منه، قال: غيرُ ذلك أخوَفُ عليكم: الشِّركُ الخَفيُّ، أنْ يَعمَلَ الرَّجُلُ لمَكانِ الرَّجُلِ. .
كنَّا نتَناوبُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكونُ لَه الحاجةُ أو يرسلنا لبعضِ الأمرِ فَكثرَ المحتسِبونَ من أصحابِ النُّوَبِ فخرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نتذاكرُ الدَّجَّالَ فقالَ ما هذا النَّجوَى ألم أنْهَكم عنِ النَّجوى قالَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ كنَّا في ذكرِ المسيحِ الدَّجَّالِ فَرَقًا منهُ فقالَ غيرُ ذلِك أخوَفُ عليكمُ الشِّركُ الخفيُّ أن يعملَ الرَّجلُ لمَكانِ الرَّجلِ .
كنا نتناوبُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نبيتُ عندَه فذكره وقال وفيه أخافُ عليكم أخوفُ من المسيحِ الشركَ الخفيَّ يقومُ الرجلُ بعملٍ لمكانِ الرجلِ .
كنَّا نتناوَبُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نبيتُ عندَهُ. فذكرَهُ وقالَ: وفيه: أخافُ عليكم أخوَفَ من المسيحِ الشركُ الخفِيُّ ، يقومُ الرجلُ بعمَلٍ لمكانِ الرجلِ .
حديث: كُنَّا نتناوَبُ العَمَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يعني حديث: قال عُقبةُ بنُ عامِرٍ: "كُنَّا نَتَناوبُ رَعيةَ الإبِلِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجِئتُ ذاتَ يَومٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَولَه أصحابُه، قال: فسَمِعتُه يَقولُ: «مَن تَوضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ واستَغفرَ اللَّهَ إلَّا غُفِرَ له» قال: بَخٍ بَخٍ! قال: فجَذَبَني رَجُلٌ مِن خَلفي، فالتَفتُّ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: الذي قال قَبلُ أحسَنُ! قُلتُ: وما قال؟ قال: "مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قيل له: ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شِئتَ"] .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُدَّامَ أنفسِنا ، نتَناوبُ الرِّعايةَ - رعايةَ إبلنا - فَكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ ، فروَّحتُها بالعشيِّ ، فإذا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ النَّاسَ ، فسَمِعْتُهُ يوما يقولُ : ما منكُم من أحدٍ يتوضَّأُ فيُحسنُ الوضوءَ ، ثمَّ يقومُ فيركعُ رَكْعتينِ ، يقبلُ عليهما بقلبِهِ ووجهِهِ ، فقَد أوجَب ، فقُلتُ : بخٍ بخٍ ، ما أجودَ هَذا ! .
[كنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا نتناوب الرعاية رعاية إبلنا فكانت علي رعاية الإبل فروحتها بًالعشي فأدركت رسول اللهِ يخطب الناس فسمعته يقول ما منكم من أحد يتوضأ] فأحسَنَ وضوءَه ثم رفع طرفَه إلى السَّماءِ فقال [ثم يقول حين يفرغ من وضوئه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء] .
"فأحسَنَ الوُضوءَ": "ثم رفَعَ نظَرَه إلى السماءِ فقال"، وساقَ الحديثَ بمَعْنى حديثِ مُعاويةَ [أيْ حديثَ: كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُدَّامَ أنفُسِنا، نَتَناوَبُ الرعايةَ رعايةَ إبِلِنا، فكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ، فروَّحْتُها بالعَشيِّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ الناسَ، فسمِعْتُه يقولُ: "ما منكم من أحدٍ يَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثم يَقومُ فيَركَعُ رَكعتَيْنِ..."]. .
قال عُقبةُ بنُ عامِرٍ: "كُنَّا نَتَناوبُ رَعيةَ الإبِلِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجِئتُ ذاتَ يَومٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَولَه أصحابُه، قال: فسَمِعتُه يَقولُ: «مَن تَوضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ واستَغفرَ اللَّهَ إلَّا غُفِرَ له» قال: بَخٍ بَخٍ! قال: فجَذَبَني رَجُلٌ مِن خَلفي، فالتَفتُّ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: الذي قال قَبلُ أحسَنُ! قُلتُ: وما قال؟ قال: "مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قيل له: ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شِئتَ" .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الرَّجُلَ مِن أهلِ الجنَّةِ يُعطى قوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في الأكلِ والشُّربِ والشَّهْوةِ والجِماعِ، فقال رَجُلٌ مِن اليهودِ: فإنَّ الذي يَأكُلُ ويَشرَبُ تَكونُ له الحاجةُ؟ قال: فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حاجةُ أحَدِهم عَرَقٌ يَفيضُ مِن جِلدِه، فإذا بَطنُه قد ضَمُرَ. .
لا مزيد من النتائج