نتائج البحث عن
«كنا نجالس أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتناشدون الأشعار ويذكرون أمر»· 12 نتيجة
الترتيب:
لم يكنْ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُنحرِفينَ ولا مُتماوتينَ ، وكانوا يَتناشدونَ الأشعارَ في مجالسِهم ويذكرونَ أمرَ جاهليتِهم ، فإذا أريدَ أحدُهم على شيءٍ من دينِهِ دارَتْ حماليقُ عينيْهِ .
عن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ، قال: لم يكُنْ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُنحَرِفينَ ولا مُتَماوِتينَ، وكانوا يَتَناشَدونَ الأشْعارَ في مَجالِسِهم، ويَذكُرونَ أمْرَ جاهِليَّتِهم، فإذا أُريدَ أحَدُهم على شيءٍ دارَتْ حَماليقُ عَينَيْه. .
كُنَّا نُجالِسُ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيَتَناشَدونَ الأشعارَ، ويَتَذاكَرونَ أيامَ الجاهليَّةِ. .
كُنَّا نَجلِسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فكانوا يَتَناشَدونَ الأشعارَ، ويَتَذاكَرونَ أشياءَ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ساكِتٌ، فرُبَّما تَبَسَّمَ أو قالَ: كُنَّا نَتَناشَدُ الأشعارَ، ونَذكُرُ أشياءَ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ، فرُبَّما تَبَسَّمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. .
لمْ يكنْ أَصْحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَحَزِّقِينَ ولا مُتَماوِتِينَ وكَانُوا يَتَناشَدُونَ الشِّعْرَ في مَجَالِسِهمْ ويَذْكُرُونَ أَمْرَ جَاهِلِيَّتِهمْ فإذا أُرِيدَ أحدٌ مِنْهُمْ على شيءٍ من أَمْرِ اللهِ دَارَتْ حَمالِيقُ عَيْنَيْهِ كأنَّهُ مَجْنُونٌ .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتناشَدونَ الأشعارَ ويضحَكونَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ يتبسَّمُ معهم .
لم يكن أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُنحرفِينَ ولا مُتماوِتينَ وكانوا ينشُدون الأشعارَ في مجالسِهم ويذكرون أمرَ جاهليَّتِهم فإذا أُريد أحدُهم على شيءٍ من دِينه دارتْ حماليقُ عينَيه .
جالَستُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه أكثَرَ من مِئَةِ مرَّةٍ، فكان أصحابُه يَتناشَدونَ الشِّعرَ، ويَذكُرونَ أشياءَ من أمْرِ الجاهِليَّةِ، فربَّما يتبسَّمُ معهم. .
عن جابرِ بن سمرةَ وقلتُ لهُ : رأيتَ النبي صلى الله عليه وسلم قال : نَعَمْ وكان طويلَ الصمتِ وإن أصحابهُ يتناشدونَ الشعرَ عندهُ ويذكرونَ أشياءَ من أمرِ الجاهليةِ ويضحكونَ فيبتسِم معهُم . .
جالَسْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَ مِن مئةِ مرَّةٍ فكان أصحابُه يتناشَدونَ الشِّعرَ ويتذاكَرونَ أشياءَ مِن أمرِ الجاهليَّةِ وهو ساكتٌ وربَّما تبسَّم معهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سمَّاهُ سُرَيجٌ: عبدَ اللهِ بنَ مَيسَرةَ الخُراسانيَّ، عن غِيَاثٍ البَكريِّ قال: كُنَّا نُجالِسُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ بالمدينةِ، فسَأَلتُه عن خاتَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي كان بيْنَ كَتِفَيهِ، فقال -بإِصبَعِه السَّبَّابةِ هكذا-: لَحمٌ ناشِزٌ بيْنَ كَتِفَيهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
مات رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجعل أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُثنون عليه ، ويذكُرون من عبادتِه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكتٌ ، فلمَّا سكتوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل كان يُكثِرُ ذِكرَ الموتِ ؟ . قالوا : لا . قال : فهل كان يدَعُ كثيرًا ممَّا يشتهي ؟ قالوا : لا . قال : ما بلغ صاحبُكم كثيرًا ممَّا تذهبون إليه .
لا مزيد من النتائج