نتائج البحث عن
«كنا نجلس إلى أبي زهير النميري ، وكان من الصحابة فيتحدث أحسن الحديث ، فإذا دعا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نَجلِسُ إلى أبي زُهيرٍ النُّميريِّ -وكان مِن الصحابةِ- فيَتحدَّثُ أحسَنَ الحديثِ، فإذا دعا الرجُلُ منَّا بدعاءٍ قال: اختِمْه بآمينَ؛ فإنَّ آمينَ مِثلُ الطابَعِ على الصحيفةِ، قال أبو زُهيرٍ: أُخبِرُكم عن ذلك؟ خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأتَيْنا على رجُلٍ قد ألَحَّ في المسألةِ، فوقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستمِعُ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَوجَبَ إنْ ختَمَ، فقال رجُلٌ مِن القومِ: بأيِّ شيءٍ يَختِمُ؟ فقال: بآمينَ؛ فإنَّه إنْ ختَمَ بآمينَ، فقد أَوجَبَ، فانصرَفَ الرجُلُ الذي سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتى الرجُلَ فقال: اختِمْ يا فلانُ بآمينَ، وأَبشِرْ. وهذا لفظُ محمودٍ. قال أبو داودَ: المُقْرائِيُّ قَبيلٌ مِن حِمْيَرَ. .
كُنَّا نجلِسُ إلى أبي أُمامَةَ فيُحدِّثُنا حديثًا كثيرًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا سكَت قال : أعقَلْتُم ؟ بلِّغوا كما بُلِّغْتُم .
عن أبي سعيدٍ قال كُنا نجلسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نسمعُ منه الحديثَ ليس مِنَّا مَن يرويه على حرفٍ واحدٍ غيرَ أنَّ المعنَى واحدٌ .
حَديثُ: كُنَّا نجلِسُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما رأيتُ أطوَلَ صَمتًا منه ... الحديث. .
كُنَّا نجلِسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم فنَسْمَعُ منه الحديثَ ليسَ منَّا مَن يَرْويِهِ على حرفٍ واحدٍ غيرَ أنَّ المَعْنَى واحدٌ .
كنَّا نجلِسُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رأيتُ أطولَ صمتًا منه فكانوا إذا أكثروا تبسَّم .
عن حُذَيْفةَ بنِ أَسِيدٍ أبي سَرِيحةَ -وكان من أصحابِ الشَّجرةِ- قال: كُنَّا في ظِلِّ حائطٍ في مَشْرُبةٍ لعائشةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ، ونحنُ نذكُرُ السَّاعةَ، ثمَّ ذكَر مِثْلَ الحديثِ الأَوَّلِ سَواءً، وقال فيه: تسوقُ النَّاسَ تَروحُهم، فإذا استراحوا ساقتْهم إلى أرضٍ بيضاءَ لمْ يُعمَلْ عليها خَطيئةٌ. .
عن بلال قال: كنَّا نجلسُ في المسجدِ وناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلُّون بعد المغربِ إلى العشاءِ ، فنزلت هذه الآيةُ : { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } .
كُنَّا نَجلِسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فكانوا يَتَناشَدونَ الأشعارَ، ويَتَذاكَرونَ أشياءَ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ساكِتٌ، فرُبَّما تَبَسَّمَ أو قالَ: كُنَّا نَتَناشَدُ الأشعارَ، ونَذكُرُ أشياءَ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ، فرُبَّما تَبَسَّمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. .
أبو زُهيرٍ النُّمَيريُّ الصَّحابِيُّ أنَّهُ قالَ : آمينَ كالطَّابَعِ على الصَّحيفَةِ ، وفيهِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَمعُ رجُلًا يدعو فقالَ : أوجَب إن ختَمَ قيلَ : بِماذا ؟ قال : بآمينَ ومَعنى : أوجبَ : عمِلَ عمَلًا وجَبَت لهُ به الجنَّةُ .
كنا إذا قام عبدُ اللهِ نجلسُ بعدَه فيتثبتُ الناسُ في القراءةِ فإذا قمنا صلينا فبلغه ذلك فدخلنا عليه فقال أتُحمِّلونَ الناسَ ما لا يُحمِّلُهم اللهُ عزَّ وجلَّ تصلونَ فيرونَ ذلك واجبًا عليهم إن كنتم لا بدَّ فاعلين ففي بيوتِكم .
عن بلال قال: لمَّا نزلَتْ هذه الآيةُ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ الآيةَ كنَّا نجلسُ في المجلِسِ وناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلُّونَ بعدَ المغربِ إلى العشاءِ فنزلَتْ هذِهِ الآيَةُ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ .
كُنَّا نَجلِسُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَقرَأُ القُرآنَ، فرُبَّما مَرَّ بسَجدةٍ، فيَسجُدُ ونَسجُدُ معه. .
قال بلال : لما نزلت هذه الآية {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}[ السجدة :16] كنا نجلس في المجلس، وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يصلون بعد المغرب إلى العشاء، فنزلت هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] .
سُدُّوا هذهِ الأبوابَ الشوارعَ التي في المسجدِ إلا بابَ أبي بكرٍ فإني لا أعلمُ رجلًا في الصحابةِ أحسنَ يدًا من أبي بكرٍ .
لا مزيد من النتائج