نتائج البحث عن
«كنا نجمع مع نافع بن عبد الملك في الحجر فقال عطاء : قد بلغنا ذلك»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عَبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، قال: قامَ رَجُلٌ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: الصَّلاةَ، فسَكَتَ عنه، ثُمَّ قال: الصَّلاةَ، فسَكَتَ عنه، ثُمَّ قال: الصَّلاةَ، فقال: أنتَ تُعَلِّمُنا بالصَّلاةِ؟ قد كُنَّا نَجمَعُ بَينَ الصَّلاتَينِ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو على عَهدِ رَسولِ اللهِ، قال مُعاذٌ: على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن نافعٍ أنَّ أبا لُبابةَ مرَّ بعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ وهو عندَ الأُطُمِ الذي عندَ دارِ عُمَرَ يَرصُدُ حيَّةً، فقال أبو لُبابةَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا عبدِ الرحمنِ قدْ نَهى عن قتْلِ عوامرِ البُيوتِ، فانتَهى عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بعدَ ذلكَ، ثمَّ وجَدَ بعدَ ذلكَ في بيتِهِ حيَّةً، فأمَرَ بها، فأُخِذتْ فخُرِجتْ ببُطْحانَ، قال نافعٌ: رأيْتُها بعدَ ذلكَ في بيتِهِ. .
كنتُ [ جالِسًا ] مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وحذَيْفَةَ فمرُّوا علَيْهِما بامْرَأَةٍ ورَجُلٍ على جمَلٍ قَدْ خُولِفَ وجوهُهُما فقال أحدُهما لصاحبِهِ هذا الَّذِي كنَّا نتحدَّثُ عنه قال لَا إنَّ مع ذلِكَ البارِقَةَ .
كنَّا نُجمِّعُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ نرجِعُ فنقيلُ .
كنَّا نجمَعُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ نرجِعُ فنقيلُ .
كنَّا نُجمِّعُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ نرجِعُ فنتغدَّى ونَقيلُ .
عَن نافِعٍ، قال: كانَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَرمُلُ مِنَ الحَجَرِ إلى الحَجَرِ، ويُخبِرُنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَفعَلُ ذلك، قال عُبَيدُ اللهِ: فذَكَروا لنافِعٍ أنَّه كانَ يَمشي ما بَينَ الرُّكنَينِ، قال: ما كانَ يَمشي إلَّا حينَ يُريدُ أن يَستَلِمَ .
عنْ عُمرَ بنِ عَطاءِ بنِ أبي الخُوَارِ، أنَّ نافِعَ بنَ جُبَيرٍ أرسَلَه إلى السَّائبِ بنِ يَزيدَ ليَسألَه عنْ شَيءٍ رَآه منه مُعاوِيةُ، فقالَ: صَلَّيتُ معه في المَقصورةِ، فقُمتُ لأُصَلِّيَ في مَكاني، فقالَ: لا تُصَلِّ حتَّى تَمضِيَ أمامَ ذلكَ أو تَكلَّمَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَنا بذلك. .
لقد كنَّا نُصَلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً لو صَلَّاها أحدُكُم لأعابُوها عليه. فقال شَرِيكُ بنُ مُسْلِمِ بنِ أبي نَمِرٍ: أفَلَا تَذْكُرُ ذلك لأميرِنا - والأميرُ يومئذٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ - ؟ قال: قد فَعَلْتُ. .
قامَ رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقالَ : الصَّلاةَ ، فسَكَتَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : الصَّلاةَ ، فسَكَتَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : الصَّلاةَ ، فقالَ : أنتَ تُعلِمُنا بالصَّلاةِ ؟ قد كنَّا نَجمعُ بينَ الصَّلاتينِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أو على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ قالَ معاذٌ : علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنَّا مع طاوسٍ في المَقامِ فسمِعْنا ضَوضاءَ فقال طاوسٌ ما هذا فقال قومٌ أخَذهم ابنُ هِشامٍ في سَببٍ فطوَّقهم فسمِعْتُ طاوسًا يُحدِّثُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما مِن أحَدٍ يُحدِثُ في هذه الأُمَّةِ حَدَثًا لَمْ يكُنْ يموتُ حتَّى يُصيبَه ذلكَ قال بِشرُ بنُ عُبَيدٍ فأنا رأَيْتُ ابنَ هِشامٍ حينَ عُزِل فأتى عُمَّالُ الوليدِ بنِ عبدِ الملِكِ فطوَّقوه .
عن [أبي النَّضرِ] أنه قال لنافعٍ قد أُكثِرَ عليك القولُ أنك تقولُ عن عبدِ اللهِ بن عمرَ إنه أَفتى أن يُؤتى النساءُ في أدبارِهنَّ قال نافعٌ لقد كذَبوا عليَّ ولكن سأخبرُكَ كيف كان الأمرُ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عرضَ المصحفَ يومًا وأنا عنده حتى بلغَ { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } قال يا نافعُ هل تعلمُ ما أَمرُ هذه الآيةِ إنا كنا معشرَ قريشٍ نجيءُ النساءَ فلما دخلْنا المدينةَ ونكحْنا نساءَ الأنصارِ أردْنا منهن مثلَ ما كنا نريدُ من نسائِنا فإذا هن قد كرهْن ذلك وأعظَمْنَه وكانت نساءُ الأنصارِ إنما يُؤتَينَ على جُنوبهنَّ فأنزل اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } .
عَن عمرَ بنِ عطاءِ بنِ أبي الخُوارِ ، أنَّ نافعَ بنَ جُبَيْرٍ ، أرسلَهُ إلى السَّائبِ بنِ يزيدَ يسألُهُ: ماذا سمعَ من مُعاويةَ في الصَّلاةِ يوم الجمعةِ ؟ فقالَ: صلَّيتُ معَ معاويةَ الجمعةَ في المقصورةِ ، فلمَّا فرغتُ قُمتُ لأتطوَّعَ ، فأخذَ بثوبي فقالَ: لا تفعَل حتَّى تَقدَّمَ أو تَكَلَّمَ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بذلِكَ .
لا مزيد من النتائج