نتائج البحث عن
«كنا نجيء وعمر بن الخطاب رضي الله عنه في صلاة الصبح ، فنركع الركعتين ، ثم ندخل»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نأتي عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قبلَ أن نصلِّيَ الرَّكعتينِ قبلَ الصُّبحِ ، وَهوَ في الصَّلاةِ ، فنصلِّي الرَّكعتينِ في آخِرِ المسجدِ ، ثمَّ ندخلُ معَ القومِ في صلاتِهِم .
صلَّيتُ خلفَ عُمرَ بن الخطاب رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فلمَّا فَرغَ منَ القراءةِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، كبَّرَ ثمَّ قنَتَ، ثمَّ كبَّرَ فرَكَعَ .
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّهُ جاءَ والإمامُ يصلِّي صلاةَ الصُّبحِ ولم يَكُن صلَّى الرَّكعتينِ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فصلَّاهما في حُجرةِ حفصةَ رضيَ اللَّهُ عنها ثمَّ إنَّهُ صلَّى معَ الإمامِ .
صلَّى بنا أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فقرأَ بسورةِ البقرةِ في الرَّكعتينِ جميعًا، فلمَّا انصرفَ قالَ: لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ كادتِ الشَّمسُ تطلع فقالَ: لو طلعت لم تَجِدنا غافلينَ .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي خَيثمةَ في صلاةِ الصُّبحِ وإنَّ عمرَ غدا إلى السُّوقِ ومَسكنُ سُلَيْمانَ بينَ المسجدِ والسُّوقِ فمرَّ على الشِّفاءِ أمِّ سُلَيْمانَ فقالَ لَها لم أرَ سُلَيْمانَ في الصُّبحِ فقالت له إنَّهُ باتَ يصلِّي فغَلبتهُ عيناهُ قالَ عمرُ له لأن أشهدَ صلاةَ الصُّبحِ في جماعَةٍ أحبُّ إليَّ من أن أقومَ ليلةً .
كُنَّا يومَ الحُدَيْبيَةِ ألفًا وأربعَ مئةٍ، فبايَعْناهُ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه آخِذٌ بيدِهِ تحتَ الشَّجَرةِ وهي سَمُرةٌ، فبايَعْناهُ على ألَّا نَفِرَّ، ولمْ نُبايعْهُ على الموتِ. .
صلَّى بنا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ الصُّبحَ فيما أعلَمُ ثم قالَ سعدٌ: صلَّى بِنا الصُّبحَ ، فقرأَ بالحجِّ وسجدَ فيها سَجدتينِ .
أنَّه طاف معَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بعدَ صلاةِ الصبحِ بالكعبةِ ، فلمَّا قضَى عُمَرُ طوافَه نظَر فلم يَرَ الشمسَ ، فركِب حتى أناخ بِذي طُوَى ، فسبَّح ركعتَينِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه قرأ في الصبحِ بسورةِ الكهفِ وسورةِ يوسفَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ في الصُّبحِ بسورةِ الكَهْفِ، وسورةِ يوسفَ .
صلَّينا وراءَ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه صلاةَ الصُّبحِ فقرأ فيها بسورةِ يوسفَ وسورةِ الحجِّ قراءةً بطيئةً فقلتُ واللهِ إذَنْ لقد كان يقومُ حين يطلعُ الفجرُ قال أجل .
صلَّينا وراءَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فقرأَ فيها بِسورةِ يوسفَ وسورةِ الحجِّ، قراءةً بطيئةً، فقُلتُ: واللَّهِ إذًا لقد كانَ يقومُ حينَ يَطلعُ الفجرُ قالَ: أجَلْ .
عن بُريدةَ قال كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزاةٍ فلمَّا قفَلنا وقدِمنا المدينةَ وافقنا الناسَ في صلاةِ الصبحِ ولمْ يكنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلَّى ركعَتي الفجرِ فدخلَ حجرةَ حفصةَ فصلَّى الركعتينِ ثم خرج فدخل معَ الناسِ في الصلاةِ .
أنَّ هَبَّارَ بنَ الأسودِ جاءَ يومَ النحرِ وعمرُ رضي الله تعالى عنه ينحَرُ ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ ! أخطَأْنَا ، كُنَّا نَرَى أن هذا اليومَ يومُ عرفةَ ، فقالَ له عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله تعالى عنه: اذهَبْ إلَى مكةَ فَطُفْ بالبيتِ سَبْعًا وبينَ الصفا والمروةِ أنتَ وَمَن معَكَ ، ثم انْحَرْ هَدْيًا إن كانَ مَعَكَ ، ثم احلِقُوا أو قَصِّرُوا وارجِعُوا ، فإذَا كانَ حَجُّ قَابِلٍ فحُجُّوا وأَهْدُوا ، فمن لم يجِدْ فصِيامُ ثلاثةِ أيامٍ في الحَجِّ وسبْعَةٍ إذا رَجَعَ إلى أهْلِهِ .
كان إذا رَضِيَ شيئًا سكتَ [يعني حديث: قال سمعت سهلَ بن سعدٍ الساعديّ يقول : دخلتُ المسجدَ َورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الصلاةِ ولم أكنْ صليتُ الركعتينِ فخلتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الصلاةِ فصليتُ معه وقمتُ أصلي الركعتينِ فقال : ألم تكنْ صليتَ معنا ؟ قلتُ بلى ولم أكنْ صليتُ الركعتينِ فصليتُ الآنَ، فسكتَ، وكان إذا رضيَ شيئا سكتَ، وذلك في صلاةِ الصبحِ] .
لا مزيد من النتائج