نتائج البحث عن
«كنا نحاقل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمحاقلة : أن يكري الرجل أرضه»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نُحاقلُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - والمحاقَلةُ: أن يُكْريَ الرَّجلُ أرضَهُ بالثُّلثِ أوِ الرُّبعِ أو طَعامٍ مسمًّى - فبينا أَنا ذاتَ يومٍ إذ أتَى بعضُ عمومتي فقالَ: نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لَنا نافعًا وطاعةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنفَعُ، قالَ: من كانَت لَهُ أرضٌ فليَمنَحها أخاهُ ولا يُكْريها بثُلُثٍ ولا رُبُعٍ ولا طَعامٍ مسمًّى
عن رافع بن خديج قال: كنَّا نُحاقلُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - والمحاقَلةُ: أن يُكْريَ الرَّجلُ أرضَهُ بالثُّلثِ أوِ الرُّبعِ أو طَعامٍ مسمًّى - فبينا أَنا ذاتَ يومٍ إذ أتَى بعضُ عمومتي فقالَ: نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لَنا نافعًا وطاعةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنفَعُ، قالَ: من كانَت لَهُ أرضٌ فليَمنَحها أخاهُ ولا يُكْريها بثُلُثٍ ولا رُبُعٍ ولا طَعامٍ مسمًّى .
كُنَّا نُحاقِلُ الأرضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُكريها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، فجاءَنا ذاتَ يَومٍ رَجُلٌ من عُمومَتي، فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيةُ اللهِ ورَسولِه أنفَعُ لَنا، نَهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ فنُكريَها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، وأمَرَ رَبَّ الأرضِ أن يَزرَعَها، أو يُزرِعَها، وكَرِهَ كِراءَها وما سِوى ذلك. [وفي روايةٍ]: كُنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ فنُكريها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ .
كان الَّذي نهانا عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كِرَى الأرضِ أنَّ الرَّجُلَ يُكري أرضَه على أنَّ ما أشار إليه فهو له فكان هذا الَّذي نهانا عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن كِراءِ أرضِنا ولم يَكُن يومئذٍ ذَهَبٌ ولا فضَّةٌ فَكانَ الرَّجلُ يُكْري أرضَهُ بما على الرَّبيعِ والأقبالِ وأشياءَ معلومةٍ .
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ أرضِنا ، ولم يكُنْ يومئذٍ ذهبٌ ولا فضَّةٌ ، فكان الرَّجلُ يَكري أرضَه بما على الرَّبيعِ ، والأقبالِ ، وأشياءَ معلومةٍ .
عن رافع بن خديج قال: كنَّا نُحاقلُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فزعَم أن بعضَ عمومَتِه أتاهُم فقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن كانَت له أرضٌ فلا يُكريها بطعامٍ مسمَّى .
نَهانا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كِراءِ أرضِنا، ولمْ يكُنْ يَوْمَئِذٍ ذَهَبٌ ولا فِضَّةٌ، وكان الرجُلُ يُكري أرضَه بما على الرَّبيعِ، والأَقْبالِ، وأشياءَ معلومةٍ، وساق الحديثَ. .
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: كُنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُكريها على الثُّلُثِ والرُّبعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، فجاءَنا ذاتَ يَومٍ رَجُلٌ مِن عُمومَتي فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطاعةُ اللهِ ورَسولِه أنفَعُ لَنا، نَهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ، فنُكريَها على الثُّلُثِ والرُّبعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، وأمَرَ رَبَّ الأرضِ أن يَزرَعَها أو يُزرِعَها، وكَرِهَ كِراءَها، وما سِوى ذلك. .
عن رافع بن خديج قال: كنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فنَكريها بالثُّلثِ ، والرُّبعِ ، والطَّعامِ المُسمَّى ، فجاء ذاتَ يومٍ رجلٌ من عمومتي ، فقال : نهاني رسولُ اللهِ عن أمرٍ كان لنا نافعًا ، وطواعيةُ اللهِ ورسولِه أنفعُ لنا . نهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ ونكرِيَها بالثُّلثِ ، والرُّبعِ ، والطَّعامِ المُسمَّى ، وأمر ربَّ الأرضِ أن يَزرَعَها ، أو يُزرِعَها، وكرِه كراءَها وما سوَى ذلك .
عن نافع، أنَّ ابنَ عمرَ كان يُكري أرضَهُ على عهدِ أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وبعضُ عملِ معاويةَ قال ولو شئتُ قلتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان في آخرِ إمارةِ معاويةَ بلغَهُ عن رافعِ بنِ خديجٍ حديثٌ فذهب وأنا معَهُ فسألَهُ عنهُ فقال : نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن كِرَاءِ المَزَارعِ فترك أن يُكريها فكان إذا سُئِلَ بعد ذلك يقولُ زعمَ ابنُ خديجٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن كِرَاءِ المَزَارعِ .
عن نافع، أنَّ ابنَ عُمرَ كان يُكْرِي أَرْضَه على عَهدِ أبي بكرٍ، وعُمرَ، وعُثمانَ، وبعضِ عمَلِ مُعاويةَ، قال: ولو شِئتُ قلْتُ: على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان في آخِرِ إمارةِ مُعاويةَ، بَلَغَه عن رافِعِ بنِ خَدِيجٍ حديثٌ، فذَهَب وأنا معه، فسألَه عنهُ؟ فقال: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كِراءِ المَزارِعِ، فتَرَكَ أنْ يُكْرِيَها، فكان إذا سُئِل بعْدَ ذلكَ يقولُ: زَعَمَ ابنُ خَدِيجٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن كِراءِ المَزارِعِ. .
كُنَّا أكثَرَ أهلِ المَدينةِ حَقلًا، وكان أحَدُنا يُكري أرضَه، فيَقولُ: هذه القِطعةُ لي، وهذه لَكَ، فرُبَّما أخرَجَت ذِه ولَم تُخرِجْ ذِه، فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: قد عَلِمتُ أنَّ الأرضَ كانَت تُكرى على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما على الأربِعاءِ وشَيءٍ مِنَ التِّبنِ، لا أدري كَم هو، وإنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُكري أرضَه في عَهدِ أبي بَكرٍ، وعَهدِ عُمَرَ، وعَهدِ عُثمانَ، وصَدرِ إمارةِ مُعاويةَ، حَتَّى إذا كان في آخِرِها بَلَغَه أنَّ رافِعًا يُحَدِّثُ في ذلك بنَهيِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه وأنا مَعَه فسَألَه فقال: نَعَم، نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ المَزارِعِ، فتَرَكَها ابنُ عُمَرَ، فكان لا يُكريها، فكان إذا سُئِلَ يَقولُ: زَعَمَ ابنُ خَديجٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ المَزارِعِ. .
[عن] رافع بن خديج قال: كنَّا نُحاقِلُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فزعم أنَّ بعضَ عمومتِه أتاه ، فقال : نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لنا نافعًا ، وطواعيةٌ للهِ ورسولِه أنفعُ لنا ، قلنا : وما ذلك ؟! قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من كانت له أرضٌ فليزرَعْها ، أو ليُزرِعْها أخاه ، ولا يُكاريها بثلثٍ ، ولا ربعٍ ، ولا طعامٍ مسمًّى .
كانَ ابنُ عمرَ يكري أرضَهُ ببعضِ ما يخرجُ منها فبلغَهُ أنَّ رافعَ بنَ خديجٍ يزجرُ عن ذلكَ وقالَ نهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ قالَ كنَّا نكري الأرضَ قبلَ أن نعرفَ رافعًا ثمَّ وجدَ في نفسِهِ فوضعَ يدَهُ على منكبي حتَّى دفعنا إلى رافعٍ فقالَ لهُ عبدُ اللَّهِ أسمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن كراءِ الأرضِ فقالَ رافعٌ سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تكروا الأرضَ بشيءٍ .
لا مزيد من النتائج