نتائج البحث عن
«كنا نحب ، أو نستحب أن نقوم عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنا إذا صَلَّيْنا خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال مِسعَر:- مما نُحِبُّ أو مما أُحِبُّ أنْ نقومَ عن يَمينِه. .
كُنَّا إذا صلَّينا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ مِسعرٌ مِمَّا نُحبُّ أو مِمَّا أُحبُّ أن نقومَ عن يمينِهِ. .
كنَّا إذا صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ممَّا أُحِبُّ أو نُحِبُّ أنْ نقومَ عن يَمينِه، فسَمِعتُه يقولُ: ربِّ قِني عَذابَكَ يومَ تَجمَعُ عِبادَكَ، أو تَبعَثُ عِبادَكَ. .
كنَّا إذا صَلَّيْنا خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ممَّا أُحِبُّ -أو ممَّا تُحِبُّ- أنْ نَقومَ عن يَمينِه، قال: وسَمِعتُه يقولُ: ربِّ قِني عَذابَكَ يومَ تَبعَثُ عِبادَكَ، أو تَجمَعُ عِبادَكَ. .
[عَنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ، قال: كُنَّا إذا صَلَّينا خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا أُحِبُّ -أو مِمَّا تُحِبُّ- أن نَقومَ عَن يَمينِه، قال: وسَمِعتُه يَقولُ: رَبِّ قِني عَذابَكَ يَومَ تَبعَثُ عِبادَكَ، أو تَجمَعُ عِبادَكَ] .
عن جابرٍ قال : كنَّا نَستحِبُّ أن نأخذَ مِن ماءِ الغديرِ ونغتسِلَ به في ناحِيَةٍ .
كنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نُطرَدُ طردًا أن نقومَ بين السواري في الصلاةِ . .
بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ في المَنشَطِ والمَكرَهِ، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، وأن نَقومَ -أو نَقولَ- بالحَقِّ حَيثُما كُنَّا، لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائِمٍ. .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ، في اليُسْرِ والعُسْرِ، والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ، وأن لا نُنَازِعَ الأمرَ أهلَه، وأن نقولَ : - أو نَقُومَ - بالحقِّ حيثُ كنا، لا نخافُ لَوْمَةَ لائِمٍ .
كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ. فقال عليٌّ: ما فعَلَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مرَّةً، كانوا أهلَ كتابٍ كان يَتشبَّهُ بهم في الشَّيءِ، فإذا نُهِيَ انْتَهى. .
[كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ.] فقال عليٌّ: ما فعَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطُّ غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ لِيَهوديٍّ مِن أهلِ الكتابِ، ثمَّ لم يَعُدْ، وكان إذا نُهِيَ انْتَهى. .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في العسرِ واليسرِ والمنشطِ والمكرَهِ وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه وأن نقول أو نقومَ بالحقِّ حيثما كنا لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ .
كنا على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نُطرَدُ طردًا أن نقومَ بين السواري في الصلاةِ .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ في اليُسرِ والعُسرِ والمَنشَطِ والمَكرَهِ وألَّا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه وأنْ نقومَ ـ أو نقولَ ـ بالحقِّ حيثما كنَّا لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ .
لا مزيد من النتائج