نتائج البحث عن
«كنا نحج ونترك عند أهلنا أشياء من الصيد ما نرسلها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عديِّ بنِ حاتمٍ قلت: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضِ صيدٍ ولَنا كلابٌ نرسلُها فتأخذُ الصَّيدَ؟ فقالَ - عليهِ السَّلامُ -: كُل مِمَّا أمسَكْنَ عليكَ إلَّا أن يخالطَها كلبٌ من غيرِها؟ قلت: يا رسولَ اللَّهِ وإن قتَلَت، قال: وإن قتَلَت، قلتُ: وإن أَكَلَت، قال: وإن أَكَلَت .
قال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّا إذا كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رأَيْنا في أنفسِنا ما نُحِبُّ فإذا رجَعنا إلى أهلِنا وخالَطْناهم أنكَرْنا أنفسَنا فذكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال لو تدومونَ على ما تكونون عندي في الخلاءِ لصافَحَتْكُم الملائكةُ بأجنحتِها ولكن ساعةً وساعةً .
«كُنَّا جُلوسًا عِنْدَ ابنِ عبَّاسٍ، فقالَ: واللهِ ما خَصَّنا رَسولُ اللهِ بشيءٍ دونَ النَّاسِ إلَّا بثَلاثةِ أشْياءَ: أمَرَنا أن نُسبِغَ الوُضوءَ، ولا نَأكُلَ الصَّدَقةَ، ولا نُنْزيَ الحُمُرَ على الخَيْلِ». .
كُنَّا جلوسًا عندَ ابنِ عبَّاسٍ، فقالَ: واللَّهِ ما خَصَّنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَيءٍ دونَ النَّاسِ إلَّا ثلاثةَ أشياءَ: أمرَنا أن نُسْبِغَ الوُضوءَ، ولا نأكُلَ الصَّدقةَ، ولا نُنْزيَ الحميرَ على الخَيلِ .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ، فقامَ عُرفطةُ بنُ نَهيَكٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي، وأَهلَ بيتي مرزوقونَ من هذا الصَّيدِ ولنا فيهِ قَسمٌ وبرَكةٌ وَهوَ مشغلةٌ عن ذِكرِ اللَّهِ أفتحلُّهُ أو تحرِّمُهُ فقالَ لا بل أحلُّهُ... .
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ عُرْفُطَةُ بْنُ نَهِيكٍ التَّمِيمِيُّ فقال يا رسولَ اللهِ إني وأهلُ بيْتِي مُرْزَوقُونَ مِنْ هذا الصيدِ ولنا فيه قَسْمٌ وَبَرَكَةٌ وهو مَشْغَلَةٌ عن ذكرِ اللهِ وعن الصلاةِ جماعةً ولنا إليه حاجَةٌ أفَتُحِلُّهُ أمْ تُحَرِّمُهُ فقال أُحِلُّهُ لِأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَدْ أَحَلَّهُ نِعْمَ العملُ واللهُ أولى بالعذرِ قَدْ كانتْ قَبْلِي للهِ رُسُلٌ كلُّهم يَصْطادُ أوْ يَطلبُ الصيدَ .
«قالَ أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَسولَ اللهِ إذا كنَّا عِنْدَك رَأَيْنا في أنْفُسِنا ما نُحِبُّ، وإذا رَجَعْنا إلى أهْلِنا فخالَطْناهم أنْكَرْنا أنْفُسَنا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو تَدومونَ على ما تَكونونَ عِنْدي في الخَلا لصافَحَتْكم المَلائِكةُ حتَّى تُظِلَّكم بأجْنِحتِها عِيانًا، ولكنْ ساعةً وساعةً». .
كُنَّا نَجلِسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فكانوا يَتَناشَدونَ الأشعارَ، ويَتَذاكَرونَ أشياءَ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ساكِتٌ، فرُبَّما تَبَسَّمَ أو قالَ: كُنَّا نَتَناشَدُ الأشعارَ، ونَذكُرُ أشياءَ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ، فرُبَّما تَبَسَّمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. .
كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يوما فجاءهُ صيّادٌ فقال يا رسولَ اللهِ ! أخبرنَا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ معهُ أحُدنا الإداوَةَ وهو يرجُو أن يأخذَ الصيدَ قريبا فربما وجدهُ كذلكَ وربما لم يَجِدِ الصيدَ حتى يبلغَ من البحرِ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ فلعلّهُ يحتلمُ أو يتوضّأ فإن اغتسل أو توضأ بهذا الماءِ فلعلّ أحدنا يُهلكهُ العطشُ فهل ترى في ماءِ البحرِ أن نغتسِلَ به أو نتوضّأ به إذا خفنا ذلك ، فزعم أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال : اغتَسِلوا منه وتوضّئوا بهِ ، فإنه الطهورُ ماؤُهُ الحِلّ ميتتُهُ .
يَقولُ: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فجاءَه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلقُ في البَحرِ نُريدُ الصَّيدَ، فيَحمِلُ أحَدُنا الإداوةَ والثِّنيَينِ، وهو يَرجو أن نَأخُذَ الصَّيدَ قَريبًا، فرُبَّما وجَدَه كذلك ورُبَّما لم يَجِدِ الصَّيدَ، حتَّى يَبلُغَ مِنَ البَحرِ مَكانًا لم يَظُنَّ أن يَبلُغَه، فلعَلَّه أن يَحتَلِمَ أو يَتَوضَّأَ، فإذا اغتَسَل أو تَوضَّأ بهذا الماءِ فلعَلَّ أحَدَنا يُهلِكُه العَطَشُ، فما تَرى يا رَسولَ اللهِ في ماءِ البَحرِ نَغتَسِلُ مِنه أو نَتَوضَّأُ مِنه إذا خِفنا ذلك؟ فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «فاغتَسِلوا وتَوضَّؤوا؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤُه، الحَلَالُ مَيتتُه» .
نحوَهُ: [كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك، فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ».] .
نحوَهُ: [كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك، فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ»]. .
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك؟ فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ». .
كنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يَومًا، فجاءَه صَيَّادٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَخبِرْنا: نَنطَلِقُ في البحرِ، نُريدُ الصَّيدَ، فيَحمِلُ معه أحَدُنا الإداوةَ، وهو يَرجو أنْ يَأخُذَ الصَّيدَ قريبًا، فربَّما وجَدَه كذلكَ، وربَّما لمْ يَجِدِ الصَّيدَ حتَّى يَبلُغَ مِنَ البحرِ مَكانًا لمْ يَظُنَّ أنْ يَبلُغَه، فلعلَّه يَحتَلِمُ أو يَتوضَّأُ، فإنْ اغتَسَلَ أو تَوضَّأَ بهذا الماءِ، فلعلَّ أَحَدَنا يُهلِكُه العطَشُ؛ فهلْ تَرى في ماءِ البحرِ أنْ نَغتَسِلَ به، أو نَتوضَّأَ به إذا خِفْنا ذلكَ؟ فزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال: اغتَسِلوا منه، وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتَتُه. .
لا مزيد من النتائج