نتائج البحث عن
«كنا نحدث أن بني فلان يصيبهم قتل شديد ، فإذا كان ذلك هرب منهم أربعة رهط إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
هَلَكةُ أُمَّتي على يَدَي غِلمةٍ مِن قُرَيشٍ. فقال مَروانُ: لَعنةُ اللهِ عليهم غِلمةً. فقال أبو هُرَيرةَ: لو شِئتُ أن أقولَ: بَني فُلانٍ، وبَني فُلانٍ، لَفَعَلتُ. فكُنتُ أخرُجُ مع جَدِّي إلى بَني مَروانَ حينَ مُلِّكوا بالشَّأمِ، فإذا رَآهم غِلمانًا أحداثًا، قال لنا: عَسى هؤلاء أن يَكونوا منهم؟ قُلنا: أنتَ أعلَمُ. .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وأنذِر عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، ورَهطَك منهمُ المُخلَصينَ، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى صَعِدَ الصَّفا، فهَتَفَ: يا صَباحاه، فقالوا: مَن هذا الذي يَهتِفُ؟ قالوا: مُحَمَّدٌ، فاجتَمَعوا إليه، فقال: يا بَني فُلانٍ، يا بَني فُلانٍ، يا بَني فُلانٍ، يا بَني عبدِ مَنافٍ، يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فاجتَمَعوا إليه، فقال: أرَأيتَكُم لو أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا تَخرُجُ بسَفحِ هذا الجَبَلِ، أكُنتُم مُصَدِّقيَّ؟ قالوا: ما جَرَّبنا عليك كَذِبًا، قال: فإنِّي نَذيرٌ لكم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، قال: فقال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لك، أما جَمَعتَنا إلَّا لهذا، ثُمَّ قامَ فنَزَلَت هذه السُّورةُ: (تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وقد تَبَّ). كَذا قَرَأ الأعمَشُ إلى آخِرِ السُّورةِ .
لقيت عمر وهو بالموسم فناديته من وراء الفسطاط ألا إن فلان بن فلان الجرمي وابن أخت لنا غار في بني فلان وقد عرضنا عليه فريضة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرفع عمر جانب الفسطاط وقال أتعرف صاحبك قلت نعم هو ذاك قال انطلقا به حتى ننفذ قضية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وكنا نحدث أن القضية أربع من الإبل
حَدَّثَني العَلاءُ قال: قُلتُ لابنِ الحَنَفيَّةِ: كُنَّا نُحَدَّثُ أنَّ الأذانَ رُؤْيا رآها رجلٌ مِن الأنصارِ، ففَزِعَ ثمَّ قال: عَمَدتُم إلى أحسَنِ دِينِكم، فزعَمْتُم أنَّه كان رؤيا؟! هذا -واللهِ- الباطِلُ! ولكِنَّ رَسولَ اللهِ لَمَّا عُرِجَ به انتهى إلى مكانٍ مِنَ السَّماءِ وبَعَث اللهُ إليه مَلَكًا ما رآه أحَدٌ في السَّماءِ قَبلَ ذلك اليَومِ، فعَلَّمَه الأذانَ... وذكَرَ تمامَ الحديثِ. .
أنَّ النِّكاحَ كان في الجاهليَّةِ على أربعة أنحاءٍ؛ فكان منها نكاحُ النَّاسِ اليومَ، يخطُبُ الرجُلُ إلى الرجُلِ وَلِيَّتَه، فيُصدِقُها، ثمَّ يَنكِحُها، ونكاحٌ آخَرُ: كان الرجلُ يقولُ لامرأتِه: إذا طَهُرَت من طَمْثِها أرسلي إلى فلانٍ فاستبضعي منه ويعتَزِلُها زوجُها ولا يمسُّها أبدًا حتى يتبيَّنَ حَملُها من ذلك الرجُلِ الذي تستبضعُ منه، فإذا تبيَّن حَملُها أصابها زوجُها إن أحبَّ، وإنما يفعل ذلك رغبةً في نجابةِ الولَدِ، فكان هذا النكاحُ يسَمَّى نِكاحَ الاستبضاعِ، ونكاحٌ آخَرُ: يجتمع الرهطُ دون العشرةِ، فيدخُلونَ على المرأةِ كُلُّهم يصيبُها فإذا حملَت ووضَعَت ومَرَّ ليالٍ بعد أن تضعَ حمْلَها أرسَلَتْ إليهم، فلم يستطِعْ رجلٌ منهم أن يمتنِعَ حتى يجتَمِعوا عندها فتقول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمرِكم، وقد ولدتُ، وهو ابنُك يا فلانُ، فتسَمِّي من أحبَّت منهم باسمِه، فيَلحَقُ به ولَدُها! ونِكاحٌ رابعٌ: يجتمع النَّاسُ الكثيرُ فيدخلون على المرأةِ لا تمتنِعُ ممَّن جاءها، وهنَّ البغايا كُنَّ يَنصِبْنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ يكُنَّ عَلَمًا لِمن أرادَهنَّ، دخَلَ عليهن، فإذا حمَلَت فوضَعَت حَمْلَها جمعوا لها ودَعَوا لهم القافةَ، ثمَّ ألحقوا ولَدَها بالذي يَرَون فالتاطه ودُعِيَ ابنَه لا يمتنِعُ من ذلك، فلما بَعَث اللهُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدَمَ نكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ كُلَّه إلَّا نكاحَ أهلِ الإسلامِ اليومَ .
عن عائشةُ أنَّ النِّكاحَ كانَ في الجاهليَّةِ على أربعةِ أنحاءٍ فكانَ منها نكاحُ النَّاسِ اليومَ يخطبُ الرَّجلُ إلى الرَّجلِ وليَّتَهُ فيُصدِقُها ثمَّ ينكحُها ونكاحٌ آخرُ كانَ الرَّجلُ يقولُ لامرأتِهِ إذا طهُرَت من طمثِها أرسلي إلى فلانٍ فاستبضعي منهُ ويعتزلُها زوجُها ولا يمسُّها أبدًا حتَّى يتبيَّنَ حملُها من ذلكَ الرَّجلِ الَّذي تستبضعُ منهُ فإذا تبيَّنَ حملُها أصابَها زوجُها إن أحبَّ وإنَّما يفعلُ ذلكَ رغبةً في نجابةِ الولدِ فكانَ هذا النِّكاحُ يسمَّى نكاحَ الاستبضاعِ ونكاحٌ آخرُ يجتمعُ الرَّهطُ دونَ العشرةِ فيدخلونَ على المرأةِ كلُّهم يصيبُها فإذا حملت ووضعت ومرَّ ليالٍ بعدَ أن تضعَ حملَها أرسلت إليهم فلم يستطع رجلٌ منهم أن يمتنِعَ حتَّى يجتمعوا عندَها فتقولُ لهم قد عرفتُمُ الَّذي كانَ من أمرِكم وقد ولدتُ وهوَ ابنُكَ يا فلانُ فتسمِّي من أحبَّت منهم باسمِهِ فيَلحقُ بهِ ولدُها ونكاحٌ رابعٌ يجتمعُ النَّاسُ الكثيرُ فيدخلونَ على المرأةِ لا تمتنعُ مِمَّن جاءها وهنَّ البغايا كنَّ ينصبنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ يكنَّ علمًا لمن أرادهنَّ دخلَ عليهنَّ فإذا حملت فوضعت حملَها جمعوا لها ودعوا لهمُ القافةَ ثمَّ ألحقوا ولدَها بالَّذي يرونَ فالتاطهُ ودُعيَ ابنَهُ لا يمتنعُ من ذلكَ فلمَّا بعثَ اللَّهُ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هدمَ نكاحَ أهلِ الجاهليَّةِ كلَّهُ إلَّا نكاحَ أهلِ الإسلامِ اليومَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «لأن أقعُدَ مع قومٍ يذكُرون اللهَ من بعدِ صَلاةِ الفَجرِ إلى أن تَطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ من أن أعتِقَ أربعةً من بني إسماعيلَ، دِيَةُ كُلِّ رجلٍ منهم اثنا عَشَرَ ألفًا، ولأن أقعُدَ مع قومٍ يذكُرون اللهَ تعالى بعدَ صلاةِ العَصرِ إلى أن تَغرُبَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ من أن أُعتِقَ أربعةً من بني إسماعيلَ، دِيَةُ كُلِّ رجلٍ منهم اثنا عَشَرَ ألفًا» .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمُرُنَا إذا كنَّا مُسَافِرينَ أو سَفْرًا ألا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثلاثةَ أيامٍ ولياليهِنَّ إلا من جَنَابَةٍ لكنْ من غَائِطٍ أو بَوْلٍ أو نَوْمٍ ثمَّ نُحْدِثُ بعدَ ذلِكَ وضُوءً .
حديثُ: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْضَ الصَّلَواتِ فقال: مَن هاهنا مِن رَهْطِ فُلانٍ [يعني حديث: صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبحَ، فقال: هاهُنا أحَدٌ مِن بَني فُلانٍ؟ قالوا: نَعَمْ، قال: إنَّ صاحِبَكم مُحتبَسٌ على بابِ الجنَّةِ في دَينٍ عليه] .
كُنَّا نُحَدَّثُ أنَّ التَّاجِرَ الأمينَ الصَّدوقَ مَعَ السَّبعةِ في ظِلِّ العَرشِ يَومَ القيامةِ .
إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ملائكةً في السَّماءِ ، أبصرُ بعملِ بني آدمَ من بني آدمَ بنجومِ السَّماءِ ، فإذا نظروا إلى عبدٍ يعملُ بطاعةِ اللهِ ذكروه بينهم فسمَّوْه ، وقالوا : أفلح اللَّيلةَ فلانٌ ، فاز اللَّيلةَ فلانٌ ، وإذا رأَوْا رجلًا يعملُ بمعصيةِ اللهِ تعالَى قالوا : خسِر اللَّيلةَ فلانٌ ، هلَك فلانٌ .
لأنْ أقعدَ مع قومٍ يذكرون اللهَ من بعدِ صلاةِ الفجرِ إلى أنْ تطلعَ الشمسُ أحبَّ إليَّ من أن أُعتِقَ أربعةً من بني إسماعيلَ ديةُ كلِّ رجلٍ منهم اثنا عشَرَ ألفًا .
أنَّ النِّكاحَ في الجاهِليَّةِ كان على أربَعةِ أنحاءٍ: فنِكاحٌ منها نِكاحُ النَّاسِ اليَومَ: يَخطُبُ الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ وليَّتَه أوِ ابنَتَه، فيُصدِقُها ثُمَّ يَنكِحُها، ونِكاحٌ آخَرُ: كان الرَّجُلُ يقولُ لامرَأتِه إذا طَهُرَت مِن طَمثِها: أرسِلي إلى فُلانٍ فاستَبضِعي منه، ويَعتَزِلُها زَوجُها ولا يَمَسُّها أبَدًا، حتَّى يَتَبَيَّنَ حَملُها مِن ذلك الرَّجُلِ الذي تَستَبضِعُ منه، فإذا تَبَيَّنَ حَملُها أصابَها زَوجُها إذا أحَبَّ، وإنَّما يَفعَلُ ذلك رَغبةً في نَجابةِ الولَدِ، فكان هذا النِّكاحُ نِكاحَ الاستِبضاعِ. ونِكاحٌ آخَرُ: يَجتَمِعُ الرَّهطُ ما دونَ العَشَرةِ، فيَدخُلونَ على المَرأةِ، كُلُّهم يُصيبُها، فإذا حَمَلَت ووضَعَت، ومَرَّ عليها لَيالٍ بَعدَ أن تَضَعَ حَملَها، أرسَلَت إليهم، فلَم يَستَطِعْ رَجُلٌ منهم أن يَمتَنِعَ، حتَّى يَجتَمِعوا عِندَها، تَقولُ لهم: قد عَرَفتُمُ الذي كان مِن أمرِكُم، وقد ولَدتُ، فهو ابنُكَ يا فُلانُ، تُسَمِّي مَن أحَبَّت باسمِه، فيَلحَقُ به ولَدُها، لا يَستَطيعُ أن يَمتَنِعَ به الرَّجُلُ، ونِكاحُ الرَّابِعِ: يَجتَمِعُ النَّاسُ الكَثيرُ، فيَدخُلونَ على المَرأةِ، لا تَمتَنِعُ مِمَّن جاءَها، وهنَّ البَغايا، كُنَّ يَنصِبنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ تَكونُ عَلَمًا، فمَن أرادَهنَّ دَخَلَ عليهنَّ، فإذا حَمَلَت إحداهنَّ ووضَعَت حَملَها جُمِعوا لَها، ودَعَوا لهمُ القافةَ، ثُمَّ ألحَقوا ولَدَها بالذي يَرَونَ، فالتاطَ به، ودُعيَ ابنَه، لا يَمتَنِعُ مِن ذلك، فلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، هَدَمَ نِكاحَ الجاهِليَّةِ كُلَّه إلَّا نِكاحَ النَّاسِ اليَومَ. .
إنَّ ملائكةَ اللهِ يعرِفون بني آدَمَ أحسَبُه قال ويعرِفون أعمالَهم فإذا نظَروا إلى عبدٍ يعمَلُ بطاعةِ اللهِ ذكَروه بينَهم وسمَّوه وقالوا أفلَح اللَّيلةَ فلانٌ نجا اللَّيلةَ فُلانٌ وإذا نظَروا إلى عبدٍ يعمَلُ بمعصيةِ اللهِ ذكَروه بينَهم وسمَّوه وقالوا هلَك فلانٌ اللَّيلةَ .
إن ملائكةَ اللهِ يعرفونَ بنِي آدم – أحسبه قال : - ويَعرفونَ أعمالهُم ، فإذا نظروا إلى عبدٍ يعْمَلُ بطاعةِ اللهِ ذُكِروهُ بينهُم ، وسمّوهُ ، وقالوا : أفْلَحَ الليلةَ فلان ، نجَا فلان الليلة . وإذا نظروا إلى عبدٍ يعملُ بمعصيةِ الله ذُكِروه بينهُم ، وسمّوهُ . وقالوا : هلكَ فلانٌ الليلةَ .
لا مزيد من النتائج