نتائج البحث عن
«كنا نحن المقدمة مائتي فارس وعلينا زيد بن الخطاب وكان ثابت بن أقرم وعكاشة بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي واقِدٍ اللَّيثيِّ قالَ: «كنَّا نحن المُقدِّمةَ مائتَيْ فارِسٍ، وعلينا زَيدُ بنُ الخطَّابِ، وكانَ ثابِتُ بنُ أقْرَمَ وعُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ أمامَنا، فلمَّا مرَرْنا بهما مَقْتولَينِ سَرَيْنا وخالِدٌ والمُسلِمونَ وراءَنا، فوقَفْنا عليهما، فأمَرَ خالِدٌ فحُفِرَ لهما، ودفَنَّاهما بدِمائِهما». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث سريةً قِبَلَ العُمرةِ من نجْدٍ أميرُهم ثابتُ بنُ أقرمٍ فأُصيبَ بها ثابتُ بنُ أَقرمَ .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ أنه قال : يا زيدُ بنَ ثابتٍ ، أما علِمتَ أنا كنا نَقرَأُ فيما نَقرَأُ . أن لا تَنتَفوا مِن آبائِكم فإنه كُفرٌ بكم قال : بَلى .
كان العلماءَ بعدَ معاذِ بنِ جبلٍ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وأبو الدَّرْداءِ وسَلْمانُ وعبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ وكان العلماءَ بعدَ هؤلاء زيدُ بنُ ثابتٍ وكان بعدَ زيدِ بنِ ثابتٍ عمرُ وابنُ عبَّاسٍ .
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كَثيرًا ما يَستخلِفُ زَيدَ بنَ ثابتٍ إذا خرَجَ إلى شيءٍ مِن الأسفارِ، وقلَّما رجَعَ مِن سَفَرٍ إلَّا أقطَعَ زَيدَ بنَ ثابتٍ حَديقةً مِن نَخلٍ. .
عن عُروةَ قالَ: ثمَّ أخذَ الرَّايةَ يعني في غزاةِ مؤتةَ ثابتُ بنُ أقرمَ بعد قتلِ ابنِ رواحةَ فدفعَها إلى خالدِ بنِ الوليدِ .
أنا دفَعْتُ الرَّايةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ وأُصيب فدفَعْتُها إلى ثابتِ بنِ أقرَمَ الأنصاريِّ فدفَعها إلى خالدِ بنِ الوليدِ فقال لِمَ تدفَعُها إليَّ قال أنتَ أعلَمُ بالقتالِ منِّي .
عن أبي اليسرِ بنِ عمرٍو الأنصاريِّ قال أنا دفعتُ الرايةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ وأصيبَ فدفعتُها إلى ثابتِ بنِ أقرمَ الأنصاريِّ فدفعها إلى خالدِ بنِ الوليدِ فقال له لِمَ تدفعُها إليَّ قال أنت أعلمُ بالقتالِ منِّي .
زيدُ بنُ الخطَّابِ أخو عمرَ بنِ الخطَّابِ لأبيه وكان أسنَّ من عمرَ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قالَ: ليسَ يومُ عاشوراءَ باليومِ الَّذي يقولُ النَّاسُ إنَّما كانَ يومٌ تُستَرُ فيهِ الكعبةُ وتقلَّسُ فيهِ الحبشةُ وكانَ يدورُ في السَّنةِ وكانَ النَّاسُ يأتونَ فلانًا اليهودِيَّ يسألونَهُ فلمَّا ماتَ أتوا زيدَ بنَ ثابتٍ فسألوهُ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ قال قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ ستٍّ وستينَ قال وكان عبدُ الرحمنِ من أطولِ الرجالِ وأتمِّهم وابنُه عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطابِ ولِيَ الكوفةَ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ وكان كاتبَه أبو الزنادِ .
حديثُ أنَّ النَّبيَّ استَكْتبَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ ومُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ وغيرُهما [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ.] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال يا يزيدَ بنَ ثابتٍ أما علمتَ أخبرنا كنا نقرأُ فيما كنا علمنا أن لا تَنتَفوا من آبائِكم فإنَّهُ كفرٌ قال بلى .
«كُنَّا جُلوسًا معَ زَيدِ بنِ ثابِتٍ فسُئِلَ عن الصَّلاةِ الوُسْطى، فقالَ: هي الظُّهْرُ، فمَرَّ بنا أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقُمْنا إليه فسَألْناه، فقالَ: هي الظُّهْرُ، كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّيها بالهَجيرِ». .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال: ليس يَومُ عاشوراءَ باليَومِ الذي يقولُه النَّاسُ، إنَّما كان يَومَ تُستَرُ فيه الكَعبَةُ وتُقلَّسُ فيه الحَبَشةُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان يدورُ في السَّنَةِ، وكان النَّاسُ يأتون فُلانًا اليهوديَّ، فيَسأَلونَه، فلمَّا ماتَ اليهوديُّ، أتَوْا زيدَ بنَ ثابتٍ فسَأَلوه. .
لا مزيد من النتائج