نتائج البحث عن
«كنا نخابر قبل أن ينهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخبر بسنتين أو»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نخابرُ ولا نَرى بأسًا حتَّى زَعمَ رافعُ بنُ خَديجٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ المخابرةِ فترَكْناها .
كنَّا ننضحُ وجوهَنا بالمسكِ المطيَّبِ قبل أن نُحرمَ فنعرقَ ويسيلُ على وجوهِنا ونحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا ينهانا .
عَن جابِرٍ، قال: كُنَّا نُخابِرُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُصيبُ مِنَ القِصْريِّ ومِن كَذا، فقال: «مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها، أو ليُحرِثها أخاه، وإلَّا فليَدَعْها» .
قال ابنُ عمرَ: كنَّا نخابِرُ ولا نرى بذلِكَ بأسًا حتَّى زعمَ رافعُ بنُ خديجٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ المخابرةِ .
[عن] ابن عمر كنا نخابرُ ولا نرى بذلك بأسًا حتى زعم رافعُ بنُ خديجٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهى عنه فتركناه .
عَنِ ابنِ عُمَرَ كُنَّا نُخابِرُ، ولا نَرى بذلك بَأسًا حَتَّى زَعَمَ رافِعُ بنُ خَديجٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه فتَرَكناه. .
عنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كُنَّا نُخابِرُ ولا نَرى بذلك بَأسًا، حَتَّى زَعَمَ رافِعُ بنُ خَديجٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه، فتَرَكناه. .
كنَّا نُخابرُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنُصيبُ منَ كذا فَقالَ: مَن كانت لَهُ أرضٌ فليَزرَعْها أو لِيُجريَها أخاهُ وإلَّا فليدَعْها .
كُنَّا نُخابِرُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُصيبُ مِنَ القِصريِّ ومِن كَذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها، أو فليُحرِثْها أخاه، وإلَّا فليَدَعْها. .
عن عَبيدةَ السلمانيِّ قال أسلمتُ قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسنتينِ وصليتُ ولم ألقَه .
كنَّا نُخابِرُ ولا نَرى بذلك بأسًا، حتى زَعَمَ رافِعٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنه، فتَرَكْناهُ. .
[عن] ابن عمر يقول: كنَّا نُخابرُ ولا نَرى بذلِكَ بأسًا حتَّى زعَمَ رافعُ بنُ خديجٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها فترَكْناها مِن أجلِ قولِهِ .
كنَّا نَعزلُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا يَنهانا عَن ذلِكَ .
كنا أكثرَ الأنصارِ حقلًا فكنا نخابرُ ، فنقولُ : لهذا هذا الجانبُ ، ولهذا هذا الجانبُ يزرعُها لنا ، فربما أخرجت هذِه ولم تخرجْ هذهِ ، فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن ذلك ، فأما بذهبٍ أو وَرِقٍ فلم ينهَ عنه .
عن ابنِ عمرَ قال : كنَّا نخابرُ ولا نرَى بذلِكَ بأسًا ، حتَّى سمِعنا رافعَ بنَ خديجٍ ، يقولُ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنهُ فترَكْناهُ لقَولِهِ .
لا مزيد من النتائج