نتائج البحث عن
«كنا نخرج زكاة الفطر من ثلاثة أصناف : الأقط ، والتمر ، والشعير»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا نخرجُ زكاةَ الفطرِ من ثلاثةِ أصنافٍ : الأَقِطِ ، والتمرِ ، والشعيرِ .
كُنَّا نُخرِجُ زَكاةَ الفِطرِ مِن ثَلاثةِ أصنافٍ: الأقِطِ، والتَّمرِ، والشَّعيرِ. .
حَديثُ [الزَّكاة في الأَقِطِ] [يعني حديث: كُنَّا نُخرِجُ زَكاةَ الفِطرِ صاعًا مِن طَعامٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ، أو صاعًا مِن زَبيبٍ.] .
كنا نُخرِج زكاةَ الفِطرِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا، عن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ، حُرٍّ ومملوكٍ، مِن ثلاثةِ أصنافٍ: صاعًا من تَمرٍ، صاعًا من أَقِطٍ، صاعًا من شَعيرٍ. قال أبو سعيدٍ: فأمَّا أنا فلا أزلُ أُخرِجُه كذلك. .
أن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخرج زكاة الفطر من أهل البادية الأقط والتمر .
كنا نُخرِجُ زَكاةَ الفِطرِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فينا عن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ حُرٍّ ومَملوكٍ من ثلاثةِ أصنافٍ صاعًا من تمرٍ وصاعًا من أقِطٍ وصاعًا من شعيرٍ فلم نزَلْ نُخرِجُه كذلك حتى كان مُعاوِيَةُ فرَأى أنَّ مُدَّينِ من بُرٍّ تَعدِلُ صاعًا من تمرٍ قال أبو سعيدٍ فأمَّا أنا فلا أَزالُ أُخرِجُه كذلك .
كُنَّا نُخرِجُ زَكاةَ الفِطرِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، عن كُلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، حُرٍّ ومَملوكٍ، مِن ثَلاثةِ أصنافٍ: صاعًا مِن تَمرٍ، صاعًا مِن أقِطٍ، صاعًا مِن شَعيرٍ، فلم نَزَلْ نُخرِجُه كَذلك، حتَّى كان مُعاويةُ، فرَأى أنَّ مُدَّينِ مِن بُرٍّ تَعدِلُ صاعًا مِن تَمرٍ. قال أبو سَعيدٍ: فأمَّا أنا فلا أزالُ أُخرِجُه كَذلك. .
كنا نخرِجٌ زكاةَ الفطرِ صاعا بصاعِ النبي صلى الله عليه وسلم .
كنَّا نخرجُ زَكاةَ الفِطرِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُدَّينِ .
كنَّا نُخرِجُ زَكاةَ الفِطرِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُدَّينِ. .
كنا نخرج في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير أو صاعاً من أقط، لا نخرج غيره يعني في زكاة الفطر .
كُنَّا نُخرِجُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفِطرِ صاعًا مِن طَعامٍ، وقال أبو سَعيدٍ: وكان طَعامَنا الشَّعيرُ والزَّبيبُ والأقِطُ والتَّمرُ. .
أخرِجوا صدَقةَ الفطرِ صاعًا مِن طعامٍ ، وَكانَ طَعامُنا يَومئذٍ البرُّ ( وفي لفظٍ : الأَقِطُ ) والتَّمرُ والزَّبيبُ .
كُنَّا نُخرِجُ زَكاةَ الفِطرِ صاعًا مِن طَعامٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ، أو صاعًا مِن زَبيبٍ. .
لا مزيد من النتائج