نتائج البحث عن
«كنا ندعو العدو وندع»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا نُصلِّي التَّطوُّعَ نَدعو قيامًا وقُعودًا، ونُسبِّحُ رُكوعًا وسُجودًا. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال : كنا نصلِّي التطوَّعَ ندعو قيامًا وقعودًا ونسبِّحُ ركوعًا وسجودُا .
عَن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، قالَ: كنَّا نصلِّي التَّطوُّعَ نَدعو قيامًا وقعودًا ، ونسبِّحُ رُكوعًا وسجودًا .
عَن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، قالَ: كنَّا نُصلِّي التطوُّعَ، ندْعو قِيامًا وقُعودًا، ونُسبِّحُ رُكوعًا وسُجودًا. .
ما كنَّا ندعو زيدَ بنَ حارثةَ إلَّا زيدَ ابنَ محمَّدٍ حتَّى نزلَت ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ .
ما كنَّا ندعو زيدَ بنَ حارثةَ إلَّا زيدَ ابنَ محمَّدٍ حتَّى نزلَ القرآنُ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ .
ما كُنَّا نَدعو زَيدَ بنَ حارِثةَ إلَّا زَيدَ بنَ مُحَمَّدٍ، حتَّى نَزَلَ في القُرآنِ {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ} [الأحزاب:5]. .
كنَّا ندعو جعفرَ بنَ أبي طالبٍ أبا المساكينِ وَكُنَّا إذا أتيناهُ قرَّبَ إلينا ما حضرَ فأتيناهُ يومًا فلم نجِد عندَهُ شيئًا فأخرجَ إلينا جرَّةً من عسلٍ فَكَسرَها فجعَلنا نلعقُ منها .
عن أبي هريرةَ قال كنَّا ندعو جعفرَ بنَ أبي طالبٍ أبا المساكينِ وكنَّا إذا أتيناه قرَّب إلينا ما حضر فأتيناه يومًا فلم نجِدْ عنده شيئًا فأخرج إلينا جَرَّةً من عسلٍ فكسَرها فجعَلْنا نلعقُ منها .
عن أبي هريرةَ قال كنا ندعو جعفرَ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه أبا المساكينِ فكنا إذا أتيناه قرَّبنا إليه ما حضر فأتيناه يومًا فلم يجدْ شيئًا فأخرج جَرَّةَ من عسلٍ فكسرَها فجعلْنا نلعقُ منها .
مِثلُه: [عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ قالَ: "كُنَّا نُصَلِّي التَّطوُّعَ نَدْعو قِيامًا وقُعودًا، ونُسبِّحُ رُكوعًا وسُجودًا]، قالَ: كانَ الحَسَنُ يَقرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ، إمامًا أو خَلْفَ إمامٍ، بفاتِحةِ الكِتابِ، ويُسبِّحُ ويُكَبِّرُ ويُهَلِّلُ، قَدْرَ (ق) والذَّارِياتِ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه قال: كُنَّا نَدْعو الإمَّعةَ في الجاهليَّةِ الذي يُدْعى إلى الطعامِ، فيذهَبُ معه بآخَرَ، وهو فيكم المُحْقِبُ دِينَه الرِّجالَ، الذي يَمنَحُ دِينَه غيرَه، فيما يَنتَفِعُ به ذلك الغيرُ في دُنْياه، ويَبْقى إثمُه عليه. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُقابِلَ العدوِّ.. [ثمَّ ذَكَرَ صلاةَ الخوفِ] .
كنا إذا حَمِيَ البأسُ ولَقِيَ القومُ القومَ اتَّقَيْنَا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فما يكونُ أحدٌ أقربَ إلى العدوِّ منهُ .
غزَونا من المدينةِ نريدُ القسطنطينيةَ وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليد والرومُ مُلصِقو ظهورَهم بحائطِ المدينةِ فحمل رجلٌ على العدوِّ فقال الناسُ مَهْ مَهْ لا إله إلا اللهُ يلقِي بيدَيه إلى التَّهلُكةِ فقال أبو أيوبٍ إنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشر الأنصارِ لما نصر اللهُ نبيَّه وأظهر الإسلامَ قلنا هَلُمَّ نقيمُ في أموالِنا ونصلُحها فأنزل اللهُ تعالى ( وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونصلحَها وندعَ الجهادَ قال أبو عمرانَ فلم يزلْ أبو أيوبَ يجاهدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بالقسطنطينيةِ .
لا مزيد من النتائج