نتائج البحث عن
«كنا نرزق تمر الجمع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنعطي الصاعين بالصاع»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: كُنَّا نُرزَقُ تَمرَ الجَمعِ -وقال يَزيدُ: تَمر مِن تَمرِ الجَمعِ- على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَبيعُ الصَّاعَينِ بالصَّاعِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا صاعَي تَمرٍ بصاعٍ، ولا صاعَي حِنطةٍ بصاعٍ، ولا دِرهَمَينِ بدِرهَمٍ .
كنا نُرْزَقُ تمرُ الجمعِ على عهدِ رسولِ اللهِ- صلى الله عليه و سلم-، فنبيعُ الصاعين بالصاعِ، فبلغَ ذلك رسولَ اللهِ -صلى الله عليه و سلم- فقال: لا صاعَيْ تمرٍ بصاعٍ ، ولا صاعَيْ حنطةٍ بصاعٍ ، ولا درهمًا بدرهمين. .
عَن أبي سَعيدٍ، قال: كُنَّا نُرزَقُ تَمرَ الجَمعِ -قال يَزيدُ: تَمرًا مِن تَمرِ الجَمعِ- على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَبيعُ الصَّاعَينِ بالصَّاعِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا صاعَي تَمرٍ بصاعٍ، ولا صاعَي حِنطةٍ بصاعٍ، ولا دِرهَمَينِ بدِرهَمٍ، قال يَزيدُ: لا صاعَا تَمرٍ بصاعٍ، ولا صاعَا حِنطةٍ بصاعٍ .
كُنَّا نُرزَقُ تَمْرَ الجَمْعِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كُنَّا نُرزَقُ تَمرَ الجَمعِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو الخِلطُ مِنَ التَّمرِ، فكُنَّا نَبيعُ صاعَينِ بصاعٍ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا صاعَي تَمرٍ بصاعٍ، ولا صاعَي حِنطةٍ بصاعٍ، ولا دِرهَمَ بدِرهَمَينِ. .
كُنَّا نُرزَقُ تَمرَ الجَمعِ، وهو الخِلطُ مِنَ التَّمرِ، وكُنَّا نَبيعُ صاعَينِ بصاعٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا صاعَينِ بصاعٍ، ولا دِرهَمَينِ بدِرهَمٍ. .
أنَّها كانتْ تُخرَجُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن أهلِها الحُرِّ منهم والمَملوكِ مُدَّينِ مِن حِنطةٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، بالمُدِّ أو بالصَّاعِ الذي يَقتاتونَ به. .
أنَّها كانَت تُخرجُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أَهْلِها - الحرِّ منهم والمملوكِ - مدَّينِ مِن حِنطةٍ ، أو صاعًا من تمرٍ بالمدِّ ، أو بالصَّاعِ الَّذي يَقتاتون بِهِ .
أنَّ أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ كانت تُخْرِجُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أهلِها –الحُرِّ منهم والمملوكِ - مُدَّيْنِ من حِنْطَةٍ ، أو صاعًا من تمرٍ بالمُدِّ ، أو بالصاعِ الذي يَقْتَاتُونَ به .
كنَّا نبيعُ تمرَ الجَمْعِ صاعينِ بصاعٍ مِن تمرِ الجَنيبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا صاعَيْ تمرٍ بصاعِ تمرٍ ولا صاعَيْ حِنطةٍ بصاعِ حنطةٍ ولا درهمينِ بدرهمٍ .
لا أُخرجُ أبدًا إلَّا صاعًا إنَّا كنَّا نُخرجُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعَ تمرٍ أو شعيرٍ أو أقِطٍ أو زَبيبٍ .
كنَّا نُخرِجُ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صاعًا من شعيرٍ أو تمرٍ أو زبيبٍ أو أقِطٍ .
لا أُخرج أبدًا إلا صاعًا إنا كنا نُخرجُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صاعَ تمرٍ أو شعيرٍ أو أقِطٍ أو زبيبٍ زاد سفيان أو صاعًا من دقيقٍ .
لا أُخرِجُ أبدًا إلَّا صاعًا إنَّا كنَّا نُخرِجُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعَ تمرٍ أو صاعَ شعيرٍ أو صاعَ زبيبٍ أو صاعَ أَقِطٍ - يعني في صدقةِ الفطرِ - .
لا مزيد من النتائج