نتائج البحث عن
«كنا نرقي في الجاهلية ، فقلنا: يا رسول الله ، كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا علي»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا نَرْقي في الجاهليةِ . فقلنا : يا رسولَ الله ِكيف ترى في ذلك ؟ فقال " اعرِضوا عليَّ رُقاكم . لا بأسَ بالرُّقى ما لم يكن فيه شِركٌ " .
كُنَّا نَرقي في الجاهِليَّةِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تَرى في ذلك؟ فقال: اعرِضوا عليَّ رُقاكُم، لا بَأسَ بالرُّقى ما لَم يَكُنْ فيه شِركٌ. .
كنَّا نرقي في الجاهليَّةِ . فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ، كنَّا نرقي في الجاهليَّةِ، فما تَرى في ذلِكَ ؟ قالَ: اعرِضوا عليَّ رُقاكم، فلا بأسَ بالرُّقى ما لَم تَكُن شِركٌ .
كنَّا نَرقي في الجاهليَّةِ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في ذلك ؟ قال : ( اعرِضوا علَيَّ رُقاكم ولا بأسَ بالرُّقى ما لم يكُنْ شِرْكًا .
كانَ أَهْلُ بيتٍ منَ الأنصارِ ، يقالُ لَهُم آلُ عمرو بنِ حزمٍ ، يَرقونَ منَ الحُمةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قد نَهَى عنِ الرُّقى ، فأتوهُ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ قد نَهَيتَ عنِ الرُّقى ، وإنَّا نَرقي منَ الحمةِ ، فقالَ لَهُم : اعرِضوا عليَّ فعرَضوها علَيهِ ، فقالَ : لا بأسَ بِهَذِهِ ، هذِهِ مواثيقُ .
كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ يصلِّي- بمثلِهِ [أيْ: فيَردَّ علَينا فلمَّا رَجَعنا من عندَ النَّجاشي سلَّمنا عليهِ فلَم يرُدَّ علَينا فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ كنَّا نُسلِّمُ علَيكَ في الصَّلاةِ وتردُّ علَينا]- وقالَ: فردَّ علَينا فقالَ: إنَّ في الصَّلاةِ لشُغلًا قلتُ لإبراهيمَ: كيفَ تسلِّمُ أنتَ؟ قالَ: أردُّ في نَفسي .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وأخي فقلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمنا ماتتْ في الجاهليةِ وكانتْ تُقري الضيفَ وتصلُ الرحمَ وتفعلُ وتفعلُ فهلْ يَنفعُها مِنْ عملِها ذلكَ شيءٌ قال لا قال فقلْنا إنَّ أُمنا ولدتْ أختًا لنا في الجاهليةِ لمْ تبلغْ الحنثَ فهلْ ذلكَ نافعُ أختَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتمُ الوائدةَ والموؤدةَ فإنَّهما في النارِ إلا أنْ تُدركَ الوائدةُ الإسلامَ فيغفرُ اللهُ لها .
كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي، فيَرُدُّ علينا، فلَمَّا رَجَعنا مِن عِندِ النَّجاشيِّ سَلَّمنا عليه فلَم يَرُدَّ علينا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُسَلِّمُ عليك فتَرُدُّ علينا، قال: إنَّ في الصَّلاةِ شُغلًا. فقُلتُ لإبراهيمَ: كيفَ تَصنَعُ أنتَ؟ قال: أرُدُّ في نَفسي. .
إنِّي كنتُ نَهيتُكم عن لُحومِ الأضاحِيِّ فَوقَ ثَلاثٍ؛ كيما تَسَعَكم، فقد جاءَ اللهُ بِالخَيرِ، فكُلوا، وادَّخِروا، واتَّجِروا، وإنَّ هذه الأيَّامَ أيَّامُ أكْلٍ، وَشُرْبٍ، وذِكرٍ للهِ. فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رَجَبٍ، فما تَأمُرُنا؟ فقالَ: اذبَحوا للهِ في أيِّ شَهرٍ ما كانَ، وَبَرُّوا اللهَ، وَأطْعِموا. فقالَ رَجُلٌ آخَرُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: في كُلِّ سائِمةٍ مِنَ الغَنَمِ فَرَعٌ، تَغُذوهُ غَنَمُكَ، حتى إذا استَحمَلَ ذَبَحتَهُ، فتَصَدَّقتَ بِلَحمِهِ على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك هو خَيرٌ. .
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نعترِ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رجَبٍ فما تأمرُنا قالَ اذبحوا للَّهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ كانَ وبرُّوا للَّهِ وأطعِموا قالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نفرِّعُ فرعًا في الجاهليَّةِ فما تأمرُنا بهِ قالَ في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغذوهُ ماشيتُكَ حتَّى إذا استحمَّل ذبحتهُ فتصدَّقتَ بلحمِهِ أرَهُ قالَ علَى ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِكَ هوَ خيرٌ .
قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ فما تأمرُنا قال اذبحُوا لله عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ ما كان وبَرُّوا اللهَ تبارك وتعالى وأطعِموا قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نفرعُ في الجاهليةِ فرْعًا فما تأمرُنا قال في كلِّ سائمةٍ فرعٌ تغذُوه ماشيتُك حتى إذا استحملَ ذبحتَه فتصدَّقتَ بلحمِه قال خالدٌ أُراه قال على ابنِ السبيلِ فإنَّ ذلك هو خيرٌ .
كُنَّا نُسَلِّمُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ، فيَرُدُّ علينا، فلَمَّا رَجَعنا مِن عِندِ النَّجاشيِّ سَلَّمنا عليه فلَم يَرُدَّ علينا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نُسَلِّمُ عليك في الصَّلاةِ فتَرُدُّ علينا، فقال: إنَّ في الصَّلاةِ شُغلًا. .
كنا نمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا على قبرين فقام فقمنا معه فجعل لونه يتغير حتى رعد كم قميصه فقلنا مالك يا رسول الله فقال أما تسمعون ما أسمع فقلنا وما ذاك يا نبي الله قال هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابا شديدا في ذنب هين فقلنا فيم ذلك قال كان أحدهما لا يستنزه من البول وكان الآخر يؤذي الناس بلسانه ويمشي بينهم بالنميمة فدعا بجريدتين من جرائد النخل فجعل في كل قبر واحدة قلنا وهل ينفعهم ذلك قال نعم يخفف عنهما ما دامتا رطبتين
إنِّي كنتُ نَهيتُكم عن لحومِ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثٍ كي نشبِعَكم فقد جاءَ اللَّهُ بالخيرِ فَكلوا وادَّخروا وإنَّ هذِه الأيَّامَ أيَّامُ أَكلٍ وشربٍ وذِكرِ اللَّهِ فقال رجلٌ إنَّا كنَّا نَعترُ عتيرةً في الجاهليَّةِ في رجبٍ فما تأمرنا فقال اذبحوا للَّهِ في أيِّ شَهرٍ ما كانَ وبرُّوا للَّهِ وأطعِموا فقال رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نفرِّعُ فرعًا في الجاهليَّةِ فما تأمرنا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في كلِّ سائمةٍ منَ الغنمِ فرعٌ تغذوه غنمُك حتَّى إذا استحملَ ذبحتَه وتصدَّقتَ بلحمِه على ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِك هوَ خيرٌ .
لا مزيد من النتائج