نتائج البحث عن
«كنا نرقي في الجاهلية . فقلنا : يا رسول الله ، كنا نرقي في الجاهلية ، فما ترى في»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نرقي في الجاهليَّةِ . فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ، كنَّا نرقي في الجاهليَّةِ، فما تَرى في ذلِكَ ؟ قالَ: اعرِضوا عليَّ رُقاكم، فلا بأسَ بالرُّقى ما لَم تَكُن شِركٌ
كنا نَرْقي في الجاهليةِ . فقلنا : يا رسولَ الله ِكيف ترى في ذلك ؟ فقال " اعرِضوا عليَّ رُقاكم . لا بأسَ بالرُّقى ما لم يكن فيه شِركٌ " .
كنَّا نرقي في الجاهليَّةِ . فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ، كنَّا نرقي في الجاهليَّةِ، فما تَرى في ذلِكَ ؟ قالَ: اعرِضوا عليَّ رُقاكم، فلا بأسَ بالرُّقى ما لَم تَكُن شِركٌ .
كُنَّا نَرقي في الجاهِليَّةِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تَرى في ذلك؟ فقال: اعرِضوا عليَّ رُقاكُم، لا بَأسَ بالرُّقى ما لَم يَكُنْ فيه شِركٌ. .
كنَّا نَرقي في الجاهليَّةِ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في ذلك ؟ قال : ( اعرِضوا علَيَّ رُقاكم ولا بأسَ بالرُّقى ما لم يكُنْ شِرْكًا .
قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتيرَةً في الجاهِليَّةِ؛ فما تَأمُرُنا؟ قال: اذْبَحوا للهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ ما كان، وبَرُّوا اللهَ تَبارَك وتعالَى، وأَطْعِموا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ في الجاهِليةِ فَرَعًا؛ فما تَأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذوه ماشِيَتُك، حتى إذا استَحْمَل ذبَـحْتَه، فتصَدَّقْتَ بِلَحْمِه؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ. .
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نعترِ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رجَبٍ فما تأمرُنا قالَ اذبحوا للَّهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ كانَ وبرُّوا للَّهِ وأطعِموا قالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نفرِّعُ فرعًا في الجاهليَّةِ فما تأمرُنا بهِ قالَ في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغذوهُ ماشيتُكَ حتَّى إذا استحمَّل ذبحتهُ فتصدَّقتَ بلحمِهِ أرَهُ قالَ علَى ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِكَ هوَ خيرٌ .
قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ فما تأمرُنا قال اذبحُوا لله عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ ما كان وبَرُّوا اللهَ تبارك وتعالى وأطعِموا قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نفرعُ في الجاهليةِ فرْعًا فما تأمرُنا قال في كلِّ سائمةٍ فرعٌ تغذُوه ماشيتُك حتى إذا استحملَ ذبحتَه فتصدَّقتَ بلحمِه قال خالدٌ أُراه قال على ابنِ السبيلِ فإنَّ ذلك هو خيرٌ .
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قُلتُ: إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً لنا في الجاهليَّةِ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: اذبَحوا في أيِّ شَهرٍ ما كان، وَبَرُّوا اللهَ، وَأطْعِموا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: في كُلِّ سائِمةٍ فَرَعٌ تَغْذوهُ ماشِيَتُكَ، فإذا استَحمَلَ ذَبَحتَهُ، وَتَصَدَّقتَ بِلَحمِهِ. قالَ: أحسَبُهُ قالَ: على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك خَيرٌ. .
قال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا نعتر في الجاهليَّةِ فما تأمُرُنا قال اذبَحوا في أيِّ شهرٍ ما كان وبَرُّوا اللهَ وأطعِموا .
سُئِلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، كُنَّا نَعتُرُ عَتيرةً في الجاهِليَّةِ في رَجَبٍ، فما تَأمُرُنا؟ فقال: في كُلِّ سائِمةٍ فرَعٌ. .
قال: سأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً لنا في الجاهليَّةِ فما تأمُرُنا؟ قال: اذبَحوا للهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شَهرٍ ما كان، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ وأَطْعموا، قال: وقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفرِعُ فَرَعًا لنا في الجاهليَّةِ فما تأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذوهُ ماشيَتُكَ، فإذا استكمَل ذبَحْتَهُ، فتصدَّقْتَ بلَحمِهِ، قال: أحسَبُهُ قال: على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك خيرٌ. .
نادى رجلٌ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال إنا كنّا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجب فما تأمُرنا قال اذبحوا للهِ في أيّ شهرٍ كان ، وبرّوا اللهَ وأطْعِمُوا . قال : إنا كنّا نفرعُ فرعا في الجاهليةِ فما تأمُرنا ؟ قال : كلُّ سائمةٍ فرعٌ تغدوهُ ماشيتكَ حتى إذا استحملَ ذبيحتَهُ فتصدقتَ بلحمهِ .
أنَّ رجُلًا قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً في الجاهليَّةِ في رَجَبٍ، فما تأمُرُنا؟ قالَ: اذبَحوا للهِ في أيِّ شهرٍ كانَ، وبَرُّوا اللهَ وأَطعِموا. .
لا مزيد من النتائج