نتائج البحث عن
«كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت ألهاكم التكاثر»· 16 نتيجة
الترتيب:
لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا من ذهبٍ أحبَّ أن يكونَ له واديان ، ولن يملأَ فاه إلَّا التُّرابُ ، ويتوبُ اللهُ على من تاب . وقال لنا أبو الوليدِ : حدَّثنا حمادُ بنُ سلمةَ ، عن ثابتٍ ، عن أنسٍ ، عن أُبيٍّ قال : كنَّا نرَى هذا من القرآنِ ، حتَّى نزلت : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ .
لَو أنَّ لابنِ آدَمَ واديًا مِن ذَهَبٍ أحَبَّ أن يَكونَ له واديانِ، ولَن يَملَأَ فاه إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ. وقال لنا أبو الوليدِ: حَدَّثَنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ، عن أُبَيٍّ، قال: كُنَّا نَرى هذا مِنَ القُرآنِ، حتَّى نَزَلَت: {ألهاكُمُ التَّكاثُرُ} [التكاثر: 1]. .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ قال: كُنَّا نَرى أنَّ هذا الحَرفَ منَ القُرْآنِ: لو أنَّ لابنِ آدَمَ وادييْنِ من مالٍ؛ لتَمَنَّى ثالثًا، ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ثم يتوبُ اللهُ على مَن تابَ، ثم نَزَلتْ هذه السورةُ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} إلى آخِرِها. .
كنا نشُكُّ فى عذابِ القبرِ حتى نزلتْ : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ .
كنَّا نَشُكُّ في عَذابِ القَبرِ حتى نزَلَتْ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ * كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ} [التكاثر: 1 - 4]. .
عن عليّ عليه السلام قال كنّا نشكُّ في عذابِ القبرِ حتى نزلتْ { أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ المَقَابِرَ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ } .
عَن عليٍّ قالَ : ما زِلنا في شَكٍّ مِن عذابِ القبرِ حتَّى نزَلَت : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ .
عن عليِّ رَضِيَ اللهُ عنه قال : ما زِلْنا نَشُكُّ في عذابِ القبرِ، حتى نَزَلَتْ { أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ } .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ ما زِلنا نشُكُّ في عذابِ القبرِ حتَّى نزلت أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ .
لَمَّا نزَلَتْ: ألْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ فقَرَأها حتى بَلَغَ: {لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8]، قالوا: يا رسولَ اللهِ، عن أيِّ نَعيمٍ نُسألُ؟ وإنَّما هُما الأسْوَدانِ الماءُ والتَّمرُ، وسُيوفُنا على رِقابِنا، والعَدوُّ حاضِرٌ؛ فعن أيِّ نَعيمٍ نُسألُ؟ قال: إنَّ ذلك سيَكونُ! .
لمَّا نَزَلَتْ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ فقَرَأَهَا حتَّى بَلَغَ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالوا يا رسولَ اللهِ عنْ أيِّ نعيمِ نُسْأَلُ وَإِنَّمَا هُمَا الأَسْوَدانِ التمرُ والماءُ وسيوفُنَا على رقابِنا والعدوُّ حاضِرٌ فعَنْ أيِّ نعيمٍ نُسْأَلُ قال إنَّ ذلِكَ سَيَكُونُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ألهاكم التَّكاثُرُ عن الطَّاعةِ، حتى زُرتُم المقابِرَ حتى يأتيَكم الموتُ» .
فذكَرَ مِثلَ حَديثِ عَفَّانَ، ولم يَذكُرْ قَولَ: قَتادةَ. [أي حَديثَ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر: 1، 2] قال: فقال: يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهل لك يا ابنَ آدَمَ من مالِكَ إلَّا ما أَكَلتَ فأفْنَيتَ...] .
انتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَقرَأُ: {ألهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرتُمُ المَقابِرَ} [التكاثر: 2]، قال: يَقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهَل لَكَ مِن مالِكَ إلَّا ما تَصَدَّقتَ فأمضَيتَ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ، أو أكَلتَ فأفنَيتَ؟! .
دُفِعتُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقرَأُ هذه السُّورةَ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}.. فذكَرَ مِثلَهُ سَواءً [أي: حديثَ: أنَّ رجُلًا انتهى إلى رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ -وقال وكيعٌ مرَّةً: إنه انتهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقرأُ-: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر: 1، 2] قال: يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهل لك مِن مالِك إلَّا ما تصَدَّقْتَ فأمضَيتَ، أو لَبِسْتَ فأبلَيتَ، أو أكَلْتَ فأفنَيتَ] .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصَلِّي قاعِدًا، أو قائِمًا، وهو يَقرَأُ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}، حتى ختَمَها. .
لا مزيد من النتائج