نتائج البحث عن
«كنا نريد نافعا على إقامة اللحن في الحديث فيأبى»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عَليٌّ: وما كُنَّا نُريدُ أن نَرفعَ مِنه عُضوًا لنُغَسِّلَه إلَّا رُفِع لَنا حَتَّى انتَهَينا إلى عَورَتِه، فسَمِعنا مِن جانِبِ البَيتِ صَوتًا: لا تَكشِفوا عَن عَورةِ نَبيِّكُم. .
كان ابنُ عمرَ يَضرِبُ ولدَه على اللَّحنِ .
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بسارقٍ ، فقطعَه . قالوا : ما كنا نريدُ أن يبلغَ منه هذا ، قال : لو كانت فاطمةُ لقطعتُها .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخاوة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخارة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي .
كُنَّا نُحاقِلُ الأرضَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُكريها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، فجاءَنا ذاتَ يَومٍ رَجُلٌ من عُمومَتي، فقال: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لَنا نافِعًا، وطَواعيةُ اللهِ ورَسولِه أنفَعُ لَنا، نَهانا أن نُحاقِلَ بالأرضِ فنُكريَها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ، والطَّعامِ المُسَمَّى، وأمَرَ رَبَّ الأرضِ أن يَزرَعَها، أو يُزرِعَها، وكَرِهَ كِراءَها وما سِوى ذلك. [وفي روايةٍ]: كُنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ فنُكريها على الثُّلُثِ والرُّبُعِ .
عن رافع بن خديج قال: كنَّا نُحاقلُ بالأرضِ فنُكريها على الثلثِ والربعِ والطعامِ المُسَمَّى ، ولم يكن يومئذٍ ذهبٌ ولا فضةٌ ، نُكريها بالأرضِ ، فما شعرتُ يومًا إذ لَقِيَنِي بعضُ عمومتي فقال : نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كان لنا نافعًا ، وطواعيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنفعُ وأنفعُ ، كنَّا نُحاقلُ بالأرضِ فنُكريها على الثلثِ والربعِ والطعامِ المُسَمَّى ، فنهانا عن ذلكَ ، وأمرَ رَبَّ الأرضِ أن يَزرَعَها أو يُزرِعَها ، وكرهَ كِرائَهَا وما سِوَى ذلكَ .
عن رافع بن خديج قال: كنَّا نُحاقلُ بالأرضِ فنُكْريها على الثُّلثِ والرُّبعِ والطَّعامِ المسمَّى ولم يَكُن يومَئذٍ ذَهَبٌ ولا فضَّةٌ نُكْريها بالأرضِ فما شعرتُ يومًا إذ لقيَني بعضُ عمومتي فقالَ : نَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن أمرٍ كانَ لَنا نافعًا وطواعِيةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنفَعُ وأنفَعُ كنَّا نُحاقِلُ بالأرضِ فنُكْريها علَى الثُّلثِ والرُّبعِ والطَّعامِ المسمَّى فنَهانا عن ذلِكَ وأمرَ ربَّ الأرضِ أن يزرعَها أو يُزْرِعَها وَكَرِهَ كرائها وما سوى ذلِكَ .
إنَّ ابنَ عمرَ عَرضَ المصحفَ يومًا وأنا عنده حتى بلغ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتَمْ فقال يا نافعُ هل تعلمْ من أمر هذه الآيةِ قلتُ لا قال إنا كنا معشرَ قريشٍ نُجْبي النساءَ فلما دخلْنا المدينةَ ونكَحنا نساءَ الأنصارِ أرَدْنا منهن مثلَ ما كنا نريدُ فإذا هنَّ قد كرِهنَ ذلك وأعظَمْنَه وكانت نساءُ الأنصارِ قد أَخذْنَ بحال اليهودِ إنما يُؤتَيْن على جنوبِهنَّ فأنزل اللهُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتَمْ .
إنَّ ابنَ عمرَ : عرضَ المصحفَ يومًا وأَنا عندَهُ ، حتَّى بَلغَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ فقالَ : يا نافعُ ، هل تعلَمُ من أمرِ هذِهِ الآيةِ ؟ قُلتُ : لا . قالَ ، إنَّا كنَّا معشرَ قُرَيْشٍ نُجبِّي النِّساءَ ، فلمَّا دخَلنا المدينةَ ونَكَحنا نساءَ الأنصارِ أرَدنا منهنَّ مثلَ ما كنَّا نريدُ ، فإذا هنَّ قد كرِهْنَ ذلِكَ وأعظَمنَهُ وَكانَت نساءُ الأنصارِ قد أخذنَ بِحالِ اليَهودِ إنَّما يُؤتَينَ على جنوبِهِنَّ ، فأنزلَ اللَّهُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ .
أنَّ سَلمانَ مَرَّ بحِجرِ المَدائنِ غازيًا، وهو أميرُ الجَيشِ، وهو رِدفُ رَجُلٍ مِن كِندةَ على بَغلٍ مَوكوفٍ. فقال أصحابُه: أعْطِنا اللِّواءَ -أيُّها الأميرُ- نَحمِلْه. فيَأبى، حتى قَضى غَزاتَه، ورجَعَ، وهو رِدفُ الرَّجُلِ. .
أنا النبيُّ لا كذبَ أنا ابنُ عبدِ المطلبِ ، أنا أعربُ العربِ ، ولدتني قريشٌ ونشأت في بني سعدِ بنِ بكرٍ ، فأنَّى يأتيني اللحنُ .
أنا النبيُّ لا كذِبْ أنا ابنُ عبدِ المطلِبْ أنا أعربُ العربِ ولدَتْنِي قريشٌ ونسبُنا في بني سعْدِ بنِ بكرٍ فأنَّى يأتِيني اللَّحْنُ .
أنا النبيُّ لا كَذِبَ ، أنا ابنُ عبدِ المطلبِ ، أنا أعربُ العربِ ، ولدتني قريشٌ ، ونشأتُ في بني سعدِ بنِ بكرٍ ، فأَنَّى يَأتيني اللحْنُ .
أنا النبيُّ لا كَذِبْ ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ ، أنا أَعْرَبُ العَرَبِ ، وَلَدَتْنِي قريشٌ ، ونَشَأْتُ في بَنِي سعدِ بنِ بكرٍ ، فأَنَّى يَأْتِينِي اللَّحْنُ ؟ .
لا مزيد من النتائج