نتائج البحث عن
«كنا نستحب أن نأخذ من ماء الغدير نغتسل به في ناحية ; للنهي عن البول في الماء»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن جابرٍ قال : كنَّا نَستحِبُّ أن نأخذَ مِن ماءِ الغديرِ ونغتسِلَ به في ناحِيَةٍ .
يَقولُ: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فجاءَه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلقُ في البَحرِ نُريدُ الصَّيدَ، فيَحمِلُ أحَدُنا الإداوةَ والثِّنيَينِ، وهو يَرجو أن نَأخُذَ الصَّيدَ قَريبًا، فرُبَّما وجَدَه كذلك ورُبَّما لم يَجِدِ الصَّيدَ، حتَّى يَبلُغَ مِنَ البَحرِ مَكانًا لم يَظُنَّ أن يَبلُغَه، فلعَلَّه أن يَحتَلِمَ أو يَتَوضَّأَ، فإذا اغتَسَل أو تَوضَّأ بهذا الماءِ فلعَلَّ أحَدَنا يُهلِكُه العَطَشُ، فما تَرى يا رَسولَ اللهِ في ماءِ البَحرِ نَغتَسِلُ مِنه أو نَتَوضَّأُ مِنه إذا خِفنا ذلك؟ فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «فاغتَسِلوا وتَوضَّؤوا؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤُه، الحَلَالُ مَيتتُه» .
بلَغَني أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانوا في مَسيرٍ فانتَهَوا إلى غَديرٍ في ناحيةٍ منهُ جيفةٌ ، فأمسَكوا عنهُ حتَّى جاءَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، هذا الغَديرُ في ناحيةٍ منه جِيفةٌ ! فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اسقوا واستَقوا ، فإنَّ الماءَ يُحِلُّ ولا يُحرِّمُ .
كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يوما فجاءهُ صيّادٌ فقال يا رسولَ اللهِ ! أخبرنَا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ معهُ أحُدنا الإداوَةَ وهو يرجُو أن يأخذَ الصيدَ قريبا فربما وجدهُ كذلكَ وربما لم يَجِدِ الصيدَ حتى يبلغَ من البحرِ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ فلعلّهُ يحتلمُ أو يتوضّأ فإن اغتسل أو توضأ بهذا الماءِ فلعلّ أحدنا يُهلكهُ العطشُ فهل ترى في ماءِ البحرِ أن نغتسِلَ به أو نتوضّأ به إذا خفنا ذلك ، فزعم أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال : اغتَسِلوا منه وتوضّئوا بهِ ، فإنه الطهورُ ماؤُهُ الحِلّ ميتتُهُ .
نحوَهُ: [كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك، فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ».] .
نحوَهُ: [كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك، فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ»]. .
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك؟ فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ». .
كنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يَومًا، فجاءَه صَيَّادٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَخبِرْنا: نَنطَلِقُ في البحرِ، نُريدُ الصَّيدَ، فيَحمِلُ معه أحَدُنا الإداوةَ، وهو يَرجو أنْ يَأخُذَ الصَّيدَ قريبًا، فربَّما وجَدَه كذلكَ، وربَّما لمْ يَجِدِ الصَّيدَ حتَّى يَبلُغَ مِنَ البحرِ مَكانًا لمْ يَظُنَّ أنْ يَبلُغَه، فلعلَّه يَحتَلِمُ أو يَتوضَّأُ، فإنْ اغتَسَلَ أو تَوضَّأَ بهذا الماءِ، فلعلَّ أَحَدَنا يُهلِكُه العطَشُ؛ فهلْ تَرى في ماءِ البحرِ أنْ نَغتَسِلَ به، أو نَتوضَّأَ به إذا خِفْنا ذلكَ؟ فزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قال: اغتَسِلوا منه، وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتَتُه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى أن يُبالَ في المغتَسَلِ ونَهى عن البَولِ في الماءِ الرَّاكدِ ونَهى عن البَولِ في المشارعِ ونَهى أن يبولَ الرَّجلُ وفرجُهُ بادٍ إلى الشَّمسِ والقمرِ .
في النهي عن البَوْلِ في الماءِ الراكِدِ .
كُنَّا نَعُدُّ الآياتِ بَرَكةً، وأنتُم تَعُدُّونَها تَخويفًا؛ كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقَلَّ الماءُ، فقال: اطلُبوا فضلةً مِن ماءٍ، فجاؤوا بإناءٍ فيه ماءٌ قَليلٌ، فأدخَلَ يَدَه في الإناءِ، ثُمَّ قال: حَيَّ على الطَّهورِ المُبارَكِ، والبَرَكةُ مِنَ اللهِ. فلقد رَأيتُ الماءَ يَنبُعُ مِن بَينِ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولقد كُنَّا نَسمَعُ تَسبيحَ الطَّعامِ وهو يُؤكَلُ. .
عن عائشةَ قالت : كنَّا نأخذُ الصِّبيانَ من الكُتَّابِ فيقومون بنا في شهرِ رمضانَ ونعملُ لهم الخَشْكَنانْجَ والقَلِيَّةَ .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كنَّا نَأخُذُ الصِّبيانَ مِن الكُتَّابِ فيَقومونَ بِنا في شَهرِ رَمضانَ، ونَعملُ لَهم الخِشْكنانجَ والقَلِيَّةَ. .
حدَّثَتْنا امرأةٌ مِن أهلِنا ، قالتْ : بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَلقِيًا على ظهرِه ، يلاعبُ صبيًّا على صدرِه ، إذ بال ، فقامَتْ لتأخذَه وتَضرِبَه ، فقال : دَعيه ائتوني بكوزٍ مِن ماءٍ فنضَح الماءَ على البولِ ، حتى تَفايضَ الماءُ على البولِ ، فقال : هكذا يصنعُ بالبولِ ، ينضحُ منَ الذكَرِ ، ويُغسَلُ منَ الأُنثى .
لا مزيد من النتائج