نتائج البحث عن
«كنا نستحب أن نأخذ من ماء الغدير ونغتسل به في ناحية»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن جابرٍ قال : كنَّا نَستحِبُّ أن نأخذَ مِن ماءِ الغديرِ ونغتسِلَ به في ناحِيَةٍ
عن جابرٍ قال : كنَّا نَستحِبُّ أن نأخذَ مِن ماءِ الغديرِ ونغتسِلَ به في ناحِيَةٍ .
بلَغَني أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كانوا في مَسيرٍ فانتَهَوا إلى غَديرٍ في ناحيةٍ منهُ جيفةٌ ، فأمسَكوا عنهُ حتَّى جاءَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، هذا الغَديرُ في ناحيةٍ منه جِيفةٌ ! فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اسقوا واستَقوا ، فإنَّ الماءَ يُحِلُّ ولا يُحرِّمُ .
كنا نأكلُ ونشربُ ونغتسلُ ونُخرجُ صدقةَ الفطرِ ثم نخرجُ إلى المُصلّى .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ كنَّا نأكلُ ونشربُ ونغتسلُ ثمَّ نخرجُ إلى المصلَّى .
عن ابنِ عباسٍ قال كنَّا نأكلُ ونشربُ ونغتسلُ ونُخرجُ صدقةَ الفطرِ ثم نُخرجُ إلى المصلى .
كنَّا نُؤَمِّرُ علينا في المغازِي أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكُنَّا بفارسَ، فغَلَتْ علَيْنا يومَ النَّحْر المَسانُّ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْن، فقام فينا رَجُلٌ مِن مُزَيْنةَ، فقالَ: كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَنا مِثْلُ هذا اليومِ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْنِ والثَّلاثةِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعَ يُوفِي بما يُوفِي منْه الثَّنِيُّ. .
أنَّ أعرابيًّا بالَ في ناحيةِ المسجدِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صبُّوا عليه ذَنوبًا من ماءٍ .
قالت عائشةُ: كنا نأخذ الصبيان من الكُتَّابِ ليقوموا بنا في شهرِ رمضانَ فنعمل لهم القليَّةَ والخُشْكِنانجَ. .
عن عائشةَ قالت : كنَّا نأخذُ الصِّبيانَ من الكُتَّابِ فيقومون بنا في شهرِ رمضانَ ونعملُ لهم الخَشْكَنانْجَ والقَلِيَّةَ .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كنَّا نَأخُذُ الصِّبيانَ مِن الكُتَّابِ فيَقومونَ بِنا في شَهرِ رَمضانَ، ونَعملُ لَهم الخِشْكنانجَ والقَلِيَّةَ. .
عن عبدِ اللهِ بن أبي أَوفَى : كنَّا نأخذُ من طعامِ المغنمِ ما نشاءُ .
أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابِيّ وهو في المسجدِ ، ثم انصرف الأعرابي ، فقامَ ناحيةً فبالَ ، قال : فهمّ الناسُ بهِ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعُوهُ ، ثم قال : ما دعاكَ إلى أن تبولَ في مسجدِنا ؟ قال : ما ظننْتُ إلا أنّهُ مقعدٌ فبُلتُ فيه ، فدعَا بذنوبٍ من ماءٍ فصبّهُ عليه .
أنَّ هذه الآيةَ لمَّا نَزَلَتْ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [التوبة: 108] قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا معشرَ الأنصارِ، إنَّ اللهَ قد أَثْنى عليكم في الطُّهورِ خيرًا، فما طُهُوركُم هذا؟». قالوا: نتَوَضَّأُ للصَّلاةِ، ونَغتسِلُ مِنَ الجنابةِ، ونَسْتنجِي بالماءِ. قالَ: «هو ذاك؛ فعَلَيْكُم به». .
دخل أعرابيٌّ المسجِدَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقَضَى حاجتَهُ ، فلمَّا قامَ بالَ في ناحيةِ المسجِدِ ، فصاحَ بِهِ النَّاسُ ، فَكَفَّهم رسولُ اللَّهِ حتَّى فرغَ من بولِهِ ، ثمَّ دعا بدَلوٍ من ماءٍ ، فصبَّهُ على بَولِ الأعرابيِّ .
يَقولُ: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فجاءَه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلقُ في البَحرِ نُريدُ الصَّيدَ، فيَحمِلُ أحَدُنا الإداوةَ والثِّنيَينِ، وهو يَرجو أن نَأخُذَ الصَّيدَ قَريبًا، فرُبَّما وجَدَه كذلك ورُبَّما لم يَجِدِ الصَّيدَ، حتَّى يَبلُغَ مِنَ البَحرِ مَكانًا لم يَظُنَّ أن يَبلُغَه، فلعَلَّه أن يَحتَلِمَ أو يَتَوضَّأَ، فإذا اغتَسَل أو تَوضَّأ بهذا الماءِ فلعَلَّ أحَدَنا يُهلِكُه العَطَشُ، فما تَرى يا رَسولَ اللهِ في ماءِ البَحرِ نَغتَسِلُ مِنه أو نَتَوضَّأُ مِنه إذا خِفنا ذلك؟ فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «فاغتَسِلوا وتَوضَّؤوا؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤُه، الحَلَالُ مَيتتُه» .
لا مزيد من النتائج