نتائج البحث عن
«كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم إذ كنا بمكة ، قبل أن نأتي أرض الحبشة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ : كُنَّا نسلِّمُ على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ كنَّا بمَكَّةَ قبلَ أن نأتِيَ [ من ] أرضِ الحبَشَةِ ، فلمَّا قدِمنا مِن أرضِ الحبشةِ أتيناهُ ، فسلَّمنا عليهِ فلم يَرُدَّ فأخذَني ما قَرُبَ وما بَعُدَ حتَّى قَضَوُا الصَّلاةَ ، فسألتُهُ فقالَ : إنَّ اللَّهَ يُحدِثُ في أمرِهِ ما شاءَ وأنَّهُ قد أحدثَ من أمرِه أن لا نتَكلَّمَ في الصَّلاةِ
كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ كنَّا بمكَّةَ قبلَ أنْ نأتيَ أرضَ الحَبَشةِ، فلمَّا قدِمْنا مِن أرضِ الحَبَشةِ، أتَيْناه فسلَّمْنا عليه، فلم يرُدَّ، فأخَذَني ما قرُبَ وما بعُدَ، حتى قضَوُا الصَّلاةَ، فسأَلْتُه، فقال: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحدِثُ في أمْرِه ما يشاءُ، وإنَّه قد أحدَثَ مِن أمْرِه: ألَّا نتكلَّمَ في الصَّلاةِ". .
عنِ ابنِ مسعودٍ : كُنَّا نسلِّمُ على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ كنَّا بمَكَّةَ قبلَ أن نأتِيَ [ من ] أرضِ الحبَشَةِ ، فلمَّا قدِمنا مِن أرضِ الحبشةِ أتيناهُ ، فسلَّمنا عليهِ فلم يَرُدَّ فأخذَني ما قَرُبَ وما بَعُدَ حتَّى قَضَوُا الصَّلاةَ ، فسألتُهُ فقالَ : إنَّ اللَّهَ يُحدِثُ في أمرِهِ ما شاءَ وأنَّهُ قد أحدثَ من أمرِه أن لا نتَكلَّمَ في الصَّلاةِ .
كنَّا نسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كنَّا بمكةَ قبلَ أن نأتيَ أرضَ الحبشةِ فلمَّا قَدِمْنَا من أرضِ الحبشةِ أتيناهُ فسلَّمنا عليهِ فلم يَرُدَّ فأخذني ما قَرُبَ وما بَعُدَ حتى قضوا الصلاةَ فسألتهُ فقالَ : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ في أمرِه ما يشاءُ وإنه قد أَحْدَثَ من أمرِه أن لا نتكلَّمَ في الصلاةِ .
كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ قَبْلَ أن نأتيَ أرْضَ الحَبَشةِ فيَرُدُّ علينا، فلمَّا رجَعْنا سلَّمْتُ عليه فلم يَرُدَّ عَلَيَّ. .
قال عبدُ اللَّه بن مسعودٍ رضِي اللَّهُ عنهُ كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ - صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ - وهُوَ في الصَّلاةِ قبلَ أن نأتِيَ أرضَ الحبشَةِ فيردُّ علينا فلمَّا رجَعنا من أرضِ الحبشةِ أتيتُهُ فوجدتُهُ يصلِّي فسلَّمتُ عليهِ فلم يردَّ عليَّ حتَّى إذا قضى صلاتَهُ قالَ إنَّ اللَّه تعالى يُحدِثُ من أمرِهِ ما يشاءُ وإنَّ مما أحدثَ أن لا تَكلَّموا في الصَّلاةِ فردَّ عليَّ السَّلامَ .
كنَّا نُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الصلاةِ قبلَ أنْ نأتيَ أرضَ الحَبَشةِ، فيَرُدُّ علينا وهو في الصلاةِ، فلمَّا رجَعْنا مِن أرضِ الحَبَشةِ أتَيتُه لأُسلِّمَ عليه، فوجَدْتُه يُصلِّي، فسلَّمتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ، فأخَذَني ما قرُبَ وما بعُدَ، فجلَستُ حتى إذا قضى صلاتَه أتَيتُه، فقال: إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمْرِه ما يشاءُ، وإنَّ ممَّا أحدَثَ اللهُ ألَّا تَكلَّموا في الصلاةِ. .
كنَّا نُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الصلاةِ قبل أن نأتيَ أرضَ الحبَشةِ، فيرُدُّ علينا وهو في الصلاةِ، فلمَّا رجَعْتُ مِن أرضِ الحبَشةِ، أتَيْتُهُ لأُسلِّمَ عليه، فوجَدْتُهُ يُصلِّي، فسلَّمْتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ، فأخَذني ما قرُب وما بعُد، فجلَسْتُ حتى إذا قضى صلاتَهُ، أتَيْتُهُ، فقال: إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمرِهِ ما يشاءُ، وإنَّ ممَّا أحدَثَ اللهُ: ألَّا تَكَلَّموا في الصلاةِ، فرَدَّ عليَّ السلامَ. .
كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ قَبلَ أن نَأتيَ أرضَ الحَبَشةِ فيَرُدُّ علينا، وهو في الصَّلاةِ، فلَمَّا رَجَعنا مِن أرضِ الحَبَشةِ أتَيتُه لأُسَلِّمَ عليه فوجَدتُه يُصَلِّي، فسَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ علَيَّ، فأخَذَني ما قَرُبَ وما بَعُدَ، فجَلَستُ حتَّى إذا قَضى صَلاتَه أتَيتُه فقال: إنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَناؤُه يُحدِثُ مِن أمرِه ما يَشاءُ، وإنَّ مِمَّا أحدَثَ اللهُ أن لا تَكَلَّموا في الصَّلاةِ .
كنَّا نُسَلِّمُ على النبيِّ في الصلاةِ قَبلَ أنْ نأتِيَ أرضَ الحبَشَةِ فيَرُدَّ علينا ، فلمَّا رجَعْنا سلَّمتُ عليه وهو يُصَلِّي فلم يَرُدَّ عليَّ ، فأخَذَني ما قرُب وما بعُد ، فجلَستُ حتى قَضى النبيُّ صلاتَه ، فقال: يا رسولَ اللهِ ! سلَّمتُ عليكَ وأنتَ تُصَلِّي فلم تَرُدَّ عليَّ ؟ فقال: إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمرِه ما يشاءُ ، وإنَّ مما أَحدَثَ ألَّا تكَلَّموا في الصلاةِ .
كنَّا نُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ فيرُدُّ علينا قبْلَ أنْ نأتيَ أرضَ الحبشةِ فلمَّا رجَعْنا مِن عندِ النَّجاشيِّ أتَيْتُه وهو يُصلِّي فسلَّمْتُ عليه فلم يرُدَّ علَيَّ السَّلامَ فأخَذني ما قرُب وما بعُد فجلَسْتُ أنتظِرُه فلمَّا قضى الصَّلاةَ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ سلَّمْتُ عليك وأنت تُصَلِّي فلم ترُدَّ علَيَّ السَّلامَ فقال: ( إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمرِه ما يشاءُ وقد أحدَث أنْ لا نتكلَّمَ في الصَّلاةِ ) .
قال عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي، فكان يَرُدُّ علينا قَبلَ أن نَخرُجَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فلمَّا رَجَعنا مِن أرضِ الحَبَشةِ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ السَّلامَ، فأخَذَني ما قَرُبَ وما بَعُدَ، فقُلتُ: ما لي؟ أحَدَث فيَّ حَدَثٌ أو نَزَل فيَّ شَيءٌ؟ فقال: لا يا ابنَ مَسعودٍ، إنَّ اللَّهَ يُحدِثُ في أمرِه ما يَشاءُ، وإنَّه قد أحدَثَ ألَّا تَكَلَّموا في الصَّلاةِ .
كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فيردُّ علينا السَّلامَ ، حتَّى قدمنا من أرضِ الحبشةِ ، فسلَّمتُ عليْهِ فلم يردَّ عليَّ ، فأخذني ما قربَ وما بعدَ ، فجلستُ حتَّى إذا قضى الصَّلاةِ ، قالَ : إنَّ اللَّهَ عز وجل يحدثُ من أمرِهِ ما يشاءُ ، وقد أحدثَ من أمرِهِ أن لاَ يتَكلَّمَ في الصَّلاة. .
كنَّا نُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيرُدُّ علينا - يعني في الصَّلاةِ - فلمَّا أنْ جِئْنا مِن أرضِ الحبشةِ سلَّمْتُ عليه فلم يرُدَّ علَيَّ فأخَذني ما قرُب و[ ما ] بعُد فجلَسْتُ حتَّى قضى الصَّلاةَ قُلْتُ له: إنَّك كُنْتَ ترُدُّ علينا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ اللهَ يُحدِثُ [ مِن أمرِه ] ما شاء وقد أحدَث مِن أمرِه قضاءً أنْ لا تكَلَّموا في الصَّلاةِ ) .
لا مزيد من النتائج