نتائج البحث عن
«كنا نسمع أنه يقتل بكربلاء ابن نبي ، فكنت إذا دخلتها ركضت فرسي حتى أجوز عنها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
استأذَنَ مَلَكُ المطرِ أنْ يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُذِنَ له، فقال لأُمِّ سَلَمةَ: احْفَظي علينا البابَ، لا يَدخُلُ أحدٌ. فجاء الحُسينُ بنُ عليٍّ، فوَثَبَ حتى دخَلَ، فجعَلَ يَصعَدُ على مَنكِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له المَلَكُ: أتُحِبُّه؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نعَمْ، قال: فإنَّ أُمَّتَك تَقتُلُه، وإنْ شِئتَ أرَيْتُك المكانَ الذي يُقتَلُ فيه، قال: فضرَبَ بيَدِه، فأَراه ترابًا أحمرَ، فأخَذَتْ أُمُّ سَلَمةَ ذلك الترابَ فصَرَّتْه في طرَفِ ثَوبِها. قال: فكنَّا نَسمَعُ يُقتَلُ بكَرْبَلاءَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال ما كنَّا نعرِفُ انقضاءَ السُّورةِ أظنُّه حتَّى نسمِعَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ .
حديثُ: ما كُنَّا نَعرِفُ انقِضاءَ السُّورةِ [يعني حديث: عن ابنِ عبَّاسٍ قال ما كنَّا نعرِفُ انقضاءَ السُّورةِ أظنُّه حتَّى نسمِعَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ] .
جاءَنا رُسُلُ كفَّارِ قُرَيشٍ، يَجعَلونَ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي أبي بَكرٍ دِيَةَ كلِّ واحدٍ منهما لمَن قتَلَهما، أو أسَرَهما، فبَيْنا أنا جالسٌ في مَجلسٍ من مَجالسِ قَوْمي بَني مُدْلِجٍ، أقبَلَ رَجلٌ منهم حتى قامَ علينا، فقال: يا سُراقةُ، إنِّي رأيْتُ آنِفًا أَسوِدةً بالساحِلِ، إنِّي أُراها محمَّدًا وأصحابَه، قال سُراقةُ: فعرَفْتُ أنَّهم هم، فقُلْتُ: إنَّهم ليسوا بهم، ولكن رأيْتُ فُلانًا وفُلانًا انطَلَقا آنِفًا، قال: ثُم لبِثْتُ في المَجلسِ ساعةً، حتى قُمْتُ، فدخَلْتُ بَيْتي، فأمَرْتُ جاريَتي أنْ تُخرِجَ لي فَرَسي، وهي من وراءِ أَكَمةٍ، فتَحبِسَها عليَّ، وأخَذْتُ رُمْحي، فخرَجْتُ به من ظَهرِ البيتِ، فخطَطْتُ برُمْحي الأرضَ، وخفَضْتُ عاليةَ الرمْحِ حتى أتَيْتُ فَرَسي، فركِبْتُها، فرفَعْتُها تُقرِّبُ بي، حتى رأيْتُ أَسوِدَتَهما، فلمَّا دنَوْتُ منهم حيثُ يُسمِعُهمُ الصوتُ، عثَرَتْ بي فَرَسي، فخرَرْتُ عنها، فقُمْتُ، فأهوَيْتُ بيَدي إلى كِنانَتي، فاستَخرَجْتُ منها الأزْلامَ، فاستَقسَمْتُ بها، أضُرُّهم أَمْ لا؟ فخرَجَ الذي أكرَهُ: ألَّا أضُرَّهم، فركِبْتُ فَرَسي، وعصَيْتُ الأزْلامَ، فرفَعْتُها تُقرِّبُ بي، حتى إذا دنَوْتُ منهم، عثَرَتْ بي فَرَسي، فخرَرْتُ عنها، فقُمْتُ، فأهوَيْتُ بيَدي إلى كِنانَتي، فأخرَجْتُ الأزْلامَ، فاستَقسَمْتُ بها، فخرَجَ الذي أكرَهُ: ألَّا أضُرَّهم، فعصَيْتُ الأزْلامَ، وركِبْتُ فَرَسي، فرفَعْتُها تُقرِّبُ بي، حتى إذا سمِعْتُ قِراءةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو لا يَلتَفِتُ، وأبو بَكرٍ يُكثِرُ الالتِفاتَ ساخَتْ يَدا فَرَسي في الأرضِ حتى بلَغَتِ الرُّكبَتيْنِ، فخرَرْتُ عنها، فزجَرْتُها، ونهَضْتُ، فلم تَكَدْ تُخرِجُ يَدَيْها، فلمَّا استَوَتْ قائمةً إذا لأثَرِ يَدَيْها عُثانٌ ساطعٌ في السماءِ مثلُ الدخَانِ، قال مَعمَرٌ: قُلْتُ لأبي عَمرِو بنِ العَلاءِ: ما العُثانُ؟ فسكَتَ ساعةً، ثُم قال: هو الدخَانُ من غيرِ نارٍ، قال الزُّهْريُّ في حديثِه: فاستَقسَمْتُ بالأزْلامِ، فخرَجَ الذي أكرَهُ: ألَّا أضُرَّهم، فنادَيْتُهما بالأمانِ، فوَقَفا، فركِبْتُ فَرَسي حتى جِئْتُهم، فوقَعَ في نَفْسي حينَ لَقيتُ ما لَقيتُ منَ الحَبسِ عنهم، أنَّه سيَظهَرُ أمرُ رسولِ اللهِ، فقُلْتُ له: إنَّ قَومَكَ قد جَعَلوا فيكَ الدِّيَةَ، وأخبَرْتُهم من أخبارِ سَفَرِهم، وما يُريدُ النَّاسُ بهم، وعرَضْتُ عليهمُ الزادَ والمَتاعَ، فلم يَرْزَؤوني شيئًا، ولم يَسأَلوني، إلَّا أنْ أَخْفِ عنَّا، فسأَلْتُه أنْ يَكتُبَ لي كتابَ موادعةٍ آمَنُ به، فأمَرَ عامرَ بنَ فُهَيرةَ، فكتَبَ لي في رُقْعةٍ من أَديمٍ، ثُم مَضى. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه مرَّ بكَربلاءَ عند أشجارِ الحنظلِ وهو ذاهبٌ إلى صِفِّينَ فسأل عن اسمِها فقيل كَرْ بلاءَ فقال كَرْبلاءَ فنزلَ وصلَّى عند شجرةٍ هناك ثمَّ قال يُقتلُ ههنا شهداءُ هم من خيرِ الشُّهداءِ غير الصَّحابة يدخلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وأشار إلى مكانٍ هناك فعلَّموهُ بشيءٍ فقُتلَ فيه الحسينُ .
كنَّا نسمعُ في الجاهليَّةِ الجَهْلاءِ زُر غِبًّا حتَّى سَمِعْتُها مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
جاءَتْنا رُسُلُ كفَّارِ قُريشٍ يجعَلونَ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ دِيَةَ كلِّ واحدٍ منهما لِمَن قتَلهما أو أسَرهما قال : فبينما أنا جالسٌ في مجلِسٍ مِن مجالسِ قومي بني مُدلِجٍ أقبَل رجُلٌ منها حتَّى قام علينا فقال : يا سُراقةُ إنِّي رأَيْتُ آنفَا أَسوِدَةً بالسَّاحلِ لا أُراها إلَّا محمَّدًا وأصحابَه قال سُراقةُ : فعرَفْتُ أنَّهم هم فقُلْتُ : إنَّهم ليسوا بهم ولكنَّك رأَيْتَ فلانًا وفلانًا انطلَقوا بنا ثمَّ لبِثْتُ في المجلِسِ ساعةً ثمَّ قُمْتُ فدخَلْتُ بيتي فأمَرْتُ جاريتي أنْ تُخرِجَ لي فرَسي وهي مِن وراءِ أكَمَةٍ فتحبِسَها علَيَّ وأخَذْتُ رُمحي فخرَجْتُ به مِن ظَهرِ البيتِ فخطَطْتُ به الأرضَ فأخفَضْتُ عاليةَ الرُّمحِ حتَّى أتَيْتُ فرَسي فركِبْتُها ورفَعْتُها تُقرِّبُ بي حتَّى إذا رأَيْتُ أَسْوِدَتَهم فلمَّا دنَوْتُ مِن حيث يُسمِعُهم الصَّوتُ عثَر بي فرَسي فخرَرْتُ عنها فأهوَيْتُ بيدي إلى كِنانتي فاستخرَجْتُ الأزلامَ فاستقسَمْتُ بها فخرَج الَّذي أكرَهُ فعصَيْتُ الأزلامَ وركِبْتُ فرَسي ورفَعْتُها تُقرِّبُ بي حتَّى إذا سمِعْتُ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو لا يلتفتُ وأبو بكرٍ يُكثِرُ الالتفاتَ ساخَتْ يدَا فرَسي في الأرضِ حتَّى بلَغَتا الرُّكبتَيْنِ فخرَرْتُ عنها فزجَرْتُها فنهَضْتُ ولم تكَدْ تُخرِجُ يدَيْها فلمَّا استوَتْ قائمةً إذا عُثَانٌ ساطِعٌ في السَّماءِ قال مَعمَرٌ : قُلْتُ لأبي عمرِو بنِ العَلاءِ : ما العُثَانُ ؟ فسكَت ساعةً ثمَّ قال : هو الدُّخانُ مِن غيرِ نارٍ قال مَعمَرٌ : قال الزُّهريُّ في حديثِه : فاستقسَمْتُ بالأزلامِ فخرَج الَّذي أكرَهُ ألَّا أضُرَّهم فنادَيْتُهما بالأمانِ فوقَفا فركِبْتُ فرَسي حتَّى جِئْتُهم ووقَع في نفسي حتَّى لقِيتُ مِن الحَبْسِ عنهم أنَّه سيظهَرُ أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : إنَّ قومَك قد جعَلوا فيك الدِّيَةَ وأخبَرْتُهم مِن أخبارِ أسفارِهم وما يُريدُ النَّاسُ بهم وعرَضْتُ عليهم الزَّادَ والمتاعَ فلَمْ يرزَؤُوني شيئًا ولَمْ يسأَلوني إلَّا أنْ قالوا : أَخْفِ عنَّا فسأَلْتُه أنْ يكتُبَ لي كتابَ مُوادَعةٍ فأمَر به عامرَ بنَ فُهَيرةَ فكتَب لي في رُقعةٍ مِن أَدَمٍ بيضاءَ .
كنَّا نسمَعُ في الجاهليَّةِ الجُهَلاءَ زُر غِبًّا تزدَدْ حبًّا حتَّى سَمِعْتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
حديثُ: أنَّه كان يَقتُلُ الحَيَّاتِ [يعني حديث: عن ابن أبي مليكة، أنَّ ابْنَ عُمَرَ كانَ يَقْتُلُ الحَيَّاتِ ثُمَّ نَهَى، قَالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَدَمَ حَائِطًا له، فَوَجَدَ فيه سِلْخَ حَيَّةٍ، فَقَالَ: انْظُرُوا أيْنَ هو؟ فَنَظَرُوا، فَقَالَ: اقْتُلُوهُ. فَكُنْتُ أقْتُلُهَا لذلكَ، فَلَقِيتُ أبَا لُبَابَةَ، فأخْبَرَنِي أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ: لا تَقْتُلُوا الجِنَّانَ، إلَّا كُلَّ أبْتَرَ ذِي طُفْيَتَيْنِ؛ فإنَّه يُسْقِطُ الوَلَدَ، ويُذْهِبُ البَصَرَ، فَاقْتُلُوهُ.] .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه كان يَقتُلُ الحَيَّاتِ، فحَدَّثَه أبو لُبابةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن قَتلِ جِنَّانِ البُيوتِ، فأمسَكَ عَنها. .
كنتُ عندَ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ، فدخَلَ عليه رجُلٌ، فقال: يا أبا محمَّدُ، ما نَدْري هذا اليَمانيُّ أعلَمُ برسولِ اللهِ منكمْ، أمْ هو يقولُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يقُلْ؟! فقال: واللهِ ما نشُكُّ أنَّه سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ، وعَلِمَ ما لم نَعلَمْ؛ إنَّا كنَّا أقوامًا أغنياءَ لنا بُيوتاتٌ وأهْلونَ، وكنَّا نأْتي نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَرفيِ النَّهارِ، ثمَّ نَرجِعُ، وكان مِسكينًا لا مالَ له ولا أهْلَ، إنَّما كانت يَدُهُ مع يَدِ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يَدورُ معه حيثما دارَ، فما نشُكُّ أنَّه قد عَلِمَ ما لم نَعلَمْ، وسمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولم نَجِدْ أحدًا فيه خيرٌ يقولُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يقُلْ. يعني أبا هُريرةَ. .
ألا إنَّ عيسى ابنَ مَريَمَ ليسَ بَيني وبَينَه نَبيٌّ ولا رَسولٌ، ألَا إنَّه خَليفتي في أُمَّتي من بَعدي، ألَا إنَّه يَقتُلُ الدَّجَّالَ، ويَكسِرُ الصَّليبَ، ويَضَعُ الجِزيةَ، وتَضَعُ الحَربُ أوزارَها، ألا مَن أدرَكَه مِنكُم فليَقرَأْ عليه السَّلامَ .
ألا إن عيسَى ابنَ مريمَ ليس بيني وبينَه نبيٌّ ولا رسولٌ إلا أنه خليفتي في أمتي من بعدِي ألا إنه يقتلُ الدجالَ ويكسرُ الصليبَ ويضعُ الجزيةَ وتضعُ الحربُ أوزارَها ألا فمَن أدركه منكم فليقرأْ عليه السلامَ .
كنا جلوسًا مع ابنِ مسعودٍ وأبو موسى عندَهُ وأخَذَ الوالِي رجلًا فضربَهُ وحمَلَهُ على جملٍ فجعل الناسُ يقولونَ الجملُ الجملَ فقال رجلٌ يا أبا عبدِ الرحمنِ هذا الجملُ الذي كنَّا نسمعُ قال فأَيْنَ البارِقَةُ .
لا مزيد من النتائج