نتائج البحث عن
«كنا نسمع أن نبيا لا يموت حتى يخير بين الدنيا والآخرة ، قالت : وكان رسول الله -»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ، قالت: كُنتُ أسمَعُ لا يَموتُ نَبيٌّ حتَّى يُخَيَّرَ بينَ الدُّنيا والآخِرةِ، قالت: فأصابَتْه بُحَّةٌ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، فسَمِعتُه يقولُ: مَعَ الذينَ أنعَمَ اللهُ عليهم مِنَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحينَ وحَسُنَ أولَئِكَ رَفيقًا، فظَنَنتُ أنَّه خُيِّرَ .
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: كُنتُ أسمَعُ أنَّه لَن يَموتَ نَبيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَينَ الدُّنيا والآخِرةِ، قال: فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي ماتَ فيه وأخَذَتْه بُحَّةٌ، يَقولُ: {مَعَ الذينَ أنعَمَ اللهُ عليهم مِنَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحينَ وحَسُنَ أولَئِكَ رَفيقًا} [النِّساء: 69] قالت: فظَنَنتُ أنَّه خُيِّرَ حينَئِذٍ -قال رَوحٌ:- إنَّه خُيِّرَ بَينَ الدُّنيا والآخِرةِ .
كُنْتُ أسمَعُ أنَّه لا يموتُ نبيٌّ حتَّى يُخيَّرَ بيْنَ الدُّنيا والآخرةِ قالت : فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه الَّذي مات فيه وأخَذَتْه بُحَّةٌ فجعَل يقولُ : ( {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69] ) قالت : فظنَنْتُ أنَّه خُيِّر حينَئذٍ .
كُنتُ أسمَعُ أنَّه لَن يَموتَ نَبيٌّ حتَّى يُخَيَّرَ بينَ الدُّنيا والآخِرةِ، قالت: فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، وأخَذَتْه بُحَّةٌ، يقولُ: مع الذينَ أنعَمَ اللهُ عليهم مِنَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحينَ، وحَسُنَ أولَئِكَ رَفيقًا. قالت: فظَنَنتُه خُيِّرَ حينَئِذٍ. .
أنَّه لا يَموتُ نَبيٌّ حتَّى يُخَيَّرَ بينَ الدُّنيا والآخِرةِ، فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، وأخَذَته بُحَّةٌ، يقولُ: {مع الذينَ أنعَمَ اللهُ عليهم} [النساء: 69] الآيةَ، فظَنَنتُ أنَّه خُيِّرَ .
أن عائشةَ زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم قالت : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما من نبي يموتُ حتّى يُخيّرَ ، قالت : فسمعتُهُ وهو يقولُ : اللهمّ الرفيقَ الأعْلَى فعرفتُ أنه ذاهبٌ .
ما من نبيٍّ يموتُ حتى يُخَيَّرَ ، قالت : فسمعتُهُ يقولُ : اللهمَّ الرفيقَ الأعلى ، فعرفتُ أنَّهُ ذاهبٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءها حين أمَره اللهُ أن يُخيِّرَ أزواجَه، قالت عائشةُ: فبدَأ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي ذاكرٌ لكِ أمرًا، فلا عليكِ ألَّا تَعْجَلي حتَّى تستأمري أبوَيْكِ، قالت: وقد علِم أبوَيَّ لا يأمُرانِي بفِراقِه، ثمَّ قال رسولُ اللهِ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ} [الأحزاب: 28]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَر فاطمةَ قالت : فتكلَّمْتُ أنا فقال : ( أمَا ترضَيْنَ أنْ تكوني زوجتي في الدُّنيا والآخِرةِ ) ؟ قُلْتُ : بلى واللهِ قال : ( فأنتِ زوجتي في الدُّنيا والآخِرةِ ) .
جاء رَجُلٌ إلى طَلحةَ، فقال: أرَأيْتَكَ هذا اليَمانيَّ، هو أعلَمُ بحَديثِ رسولِ اللهِ منكم -يَعني أبا هُرَيرةَ-؛ نَسمَعُ منه أشياءَ لا نَسمَعُها منكم؟ قال: أمَّا أنْ قد سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ فلا أشُكُّ، وسأُخبِرُكَ: إنَّا كنَّا أهلَ بُيوتٍ، وكنَّا إنَّما نَأتي رسولَ اللهِ غُدْوةً وعَشيَّةً، وكان مِسكينًا لا مالَ له، إنَّما هو على بابِ رسولِ اللهِ، فلا أشُكُّ أنَّه قد سمِعَ ما لم نَسمَعْ، وهل تجِدُ أحدًا فيه خيرٌ يقولُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ؟! .
جاء رَجُلٌ إلى طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فقال: يا أبا محمَّدٍ، أرَأيْتَ هذا اليَمانيَّ -يَعني: أبا هُرَيرةَ- أهو أعلَمُ بحَديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكم، نَسمَعُ منه أشياءَ لا نَسمَعُها منكم، أم هو يقولُ على رسولِ اللهِ ما لم يَقُلْ؟ قال: أمَّا أنْ يَكونَ سمِعَ ما لم نَسمَعْ، فلا أشُكُّ؛ سأُحدِّثُكَ عن ذلك، إنَّا كنَّا أهلَ بُيوتاتٍ وغَنَمٍ وعَملٍ، كنَّا نَأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَرَفَيِ النَّهارِ، وكان مِسكينًا ضَيفًا على بابِ رسولِ اللهِ، يَدُه مع يَدِه، فلا نَشُكُّ أنَّه سمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولا تَجِدُ أحدًا فيه خَيرٌ يقولُ على رسولِ اللهِ ما لم يَقُلْ. .
آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين أصحابِه حتى بقيَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه وكان رجلًا شجاعًا ماضيًا على أمرِ اللهِ تعالى ذكره إذا أراد شيئًا فقال يا رسولَ اللهِ بقيتُ قال فأنت أخي في الدنيا والآخرةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ فاطمةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالتْ: فتكلَّمْتُ أنَا، فقالَ: أمَا ترْضَيْنَ أنْ تَكُوني زَوْجَتي في الدُّنْيا والآخرةِ؟ قلْتُ: بلَى واللهِ، قالَ: فأنتِ زَوْجتي في الدُّنْيا والآخرةِ. .
لا مزيد من النتائج