نتائج البحث عن
«كنا نصلي خلف عمر رضي الله عنه نحفظ ركوعه وسجوده ، ولا نحفظ قيام ساعة»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نصلِّي خلفَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ نحفَظُ رُكوعَهُ وسُجودَهُ، ولا نَحفَظُ قيامَ ساعةٍ يَعنونَ القُنوتَ
كنَّا نصلِّي خلفَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ نحفَظُ رُكوعَهُ وسُجودَهُ، ولا نَحفَظُ قيامَ ساعةٍ يَعنونَ القُنوتَ .
كنَّا نصلِّي خَلفَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ الفَجرَ فلم يقنُتْ .
صلَّيتُ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألناهُ عن قدرِ رُكوعِهِ وسجودِهِ فقالَ : قدرُ ما يقولُ الرَّجُلُ : سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه ثلاثًا .
صَلَّيتُ خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألناه عن قَدرِ رُكوعِه وسُجودِه، فقال: «قَدرُ ما يَقولُ الرَّجُلُ سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه ثَلاثًا» .
إنَّما كنَّا نحفَظُ الحديثَ ، والحديثُ يحفَظُ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأمَّا إذا رَكِبْتُمُ الصَّعبَ والذَّلولَ ، فَهَيهاتَ .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: إنَّما كُنَّا نَحفَظُ الحَديثَ، والحَديثُ يُحفَظُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّا إذ رَكِبتُم كُلَّ صَعبٍ وذَلولٍ، فهَيهاتَ. .
قالَ: قَرَأ ابنُ عبَّاسٍ: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} [آل عمران: 7] فقالَ: كُنَّا نَحْفَظُ الحَديثَ -والحَديثُ يُحْفَظُ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- حتَّى رَكِبْتُمُ الصَّعْبَ والذَّلولَ. .
كنَّا نُصلِّي في زمنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ يومَ الجمعةِ ، فإذا خرجَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ وجلسَ على المنبرِ قطَعْنا الصَّلاةَ ، وكنَّا نتحدثُ ويُحدِّثُنا ، فربَّما يسألُ الرَّجلَ الَّذي يليهِ عن سوقِهِم ( وخُدَّامِهِم ) فإذا سكتَ المؤذنُ خطبَ ، فلَم نتكلمْ حتَّى يفرغَ مِن خطبتِهِ .
صلَّيتُ خلفَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الغداةِ فقَنتَ فيها بعدَ الرُّكوعِ وقالَ في قُنوتِهِ: اللَّهمَّ إنَّا نستَعينُكَ ونستغفرُكَ، ونُثني عليكَ الخيرَ ولا نَكْفرُكَ ونخلعُ ونترُكُ مَن يَفجرُكَ اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ولَكَ نصلِّي، ونسجدُ وإليكَ نَسعَى ونحفِدُ نَرجو رحمتَكَ ونخشَى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ الجِدَّ بالكفَّارِ مُلحِقٌ .
دعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ، بِدعاءٍ كَثيرٍ لمْ نَحْفَظْ مِنهُ شيئًا ، قُلْنا : يا رسولَ اللهِ ، دَعْوتَ بِدعاءٍ كثيرٍ لَمْ نَحفظْ مِنهُ شيئًا ؟ قال : ألا أدُلُّكُمْ على ما يَجمعُ ذلِكَ كُلَّهُ . تَقولُ : اللهُمَّ ! إِنَّا نَسألُكَ من خَيرِ ما سَأَلَكَ مِنهُ نَبيُّكَ مُحمدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ، ونَعوذُ بِكَ من شَرِّ ما اسْتعاذَ مِنهُ نبيُّكَ مُحمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وأنتَ المُستعانُ ، وعليكَ البَلاغُ ، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بِاللهِ .
دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بدعاءٍ كثيرٍ لم نحفَظْ منهُ شيئًا قلنا يا رسولَ اللَّهِ دعوتَ بدعاءٍ كثيرِ لم نحفظ منهُ شيئًا قالَ ألا أدلُّكم على ما يجمعُ ذلِكَ كلَّهُ تقولُ اللَّهمَّ إنَّا نسألُكَ من خيرِ ما سألَكَ منْهُ نبيُّكَ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ونعوذُ بِكَ من شرِّ ما استعاذَ منهُ نبيُّكَ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنتَ المستعانُ وعليْكَ البلاغُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ .
كنَّا نأتي عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قبلَ أن نصلِّيَ الرَّكعتينِ قبلَ الصُّبحِ ، وَهوَ في الصَّلاةِ ، فنصلِّي الرَّكعتينِ في آخِرِ المسجدِ ، ثمَّ ندخلُ معَ القومِ في صلاتِهِم .
صلَّيتُ خلفَ عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ صلاةَ الصبحِ فسمعتُهُ يقولُ بعدَ القراءةِ قبلَ الركوعِ اللهمَّ إياكَ نعبُدُ ولكَ نُصلِّي ونَسجُدُ وإليكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخشى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلْحِقٌ اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ونُثْنِي عليكَ الخيرَ ولا نَكْفُرُكَ ونُؤمنُ بكَ ونخضعُ لكَ ونَخلعُ من يَكْفُرُكَ .
صلَّيتُ خَلفَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ فَسَمِعْتُهُ يقولُ بعدَ القِراءةِ قبلَ الرُّكوعِ : اللَّهمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ ، ولَكَ نصلِّي ونَسجُدُ وإليكَ نَسعَى ونَحفِدُ ، نَرجو رَحمتَكَ ، ونَخشَى عذابَكَ ، إنَّ عذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ ، اللَّهمَّ إنَّا نَستعينُكَ ونَستغفِرُكَ ، ونُثني عَليكَ الخيرَ ، ولا نَكْفرُكَ ، ونؤمنُ بِكَ ، ونخضَعُ لَكَ ، ونَخلَعَ مَن يَكْفرُكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في رُكوعِه: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ الملائكةِ والرُّوحِ، قال شُعبةُ: حدَّثَني هِشامُ بنُ أبي عبدِ اللهِ، عن قَتادةَ، عن مُطَرِّفٍ، عن عائشةَ، أنَّها قالت: في رُكوعِه وسُجودِه، قال عفَّانُ: قال شُعبةُ: فذكَرْتُ ذلك لهِشامِ بنِ أبي عبدِ اللهِ، فقال: في رُكوعِه وسُجودِه. .
لا مزيد من النتائج