نتائج البحث عن
«كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح ، ثم ننصرف وما يعرف»· 16 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ ثُمَّ ننصرِفُ وما يعرِفُ بعضُنا بعضًا
كُنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ ثُمَّ ننصرِفُ وما يعرِفُ بعضُنا بعضًا .
كنا نصلي مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الصبحِ وننصرفُ وما يعرفُ أحدُنا جليسَه .
«كنَّا نُصَلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ ثمَّ نتفَرَّقُ وما نَعرِفُ بَعضَنا» .
كنَّا نُصَلِّي مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الجمعةَ ثم ننصرفُ وليسَ للحيطانِ فَيْءٌ .
«كُنَّا نُصَلِّي المغرِبَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ ننصَرِفُ، فيَرى أحَدُنا مَوقِعَ نَبْلِه». .
«كُنَّا نُصَلِّي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ نَبْتَدِرُ في الآجامِ فما نَجِدُ إلَّا مَوضِعَ أقْدامِنا». وفي رِوايةٍ: كُنَّا نُصَلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ فنَبْتَدِرُ في الآجامِ، فلا نَجِدُ إلَّا قَدْرَ مَوضِعِ أقْدامِنا. .
عن سلمةَ بنِ الأَكوعِ قالَ كنَّا نصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الجمعةَ ثمَّ ننصرفُ وليسَ للحيطانِ فيءٌ. .
كُنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغربَ ثُمَّ ننصرِفُ فنترامى حتَّى نأتيَ ديارَنا فما يخفى علينا مواقعُ سهامِنا .
كنَّا نصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المغربَ، ثمَّ نَنصرفُ فنتَرامَى حتَّى نأتيَ دِيارَنا فما تَخفَى علينا مواقعُ سِهامِنا .
كنا نُصَلِّي مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَغرِبَ، ثم ننصَرِفُ، فنتَرامى حتى نأتيَ ديارَنا، فما يَخفى علينا مَواقِعُ سِهامِنا. .
كُنَّا نُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ، ثُمَّ نَنصَرِفُ وليسَ للحيطانِ ظِلٌّ نَستَظِلُّ فيه. .
كنَّا نُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَغربَ، ثمَّ نَنصرِفُ إلى السُّوقِ، ولو رُميَ بنَبْلِ لَأَبصَرْتُ مَواقِعَها. .
كنا نُصلي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجُمُعةَ ثم ننصرفُ فنَبْتَدِرُ في الآجامِ فلا نجدُ إلا قدرَ موضعِ أقدامِنا قال يزيدُ الآجامُ : الآطامُ .
كنا نُصَلّي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغربَ ثم ننصرفُ فنأتي بنِي بياضةَ وإن أحدَنَا ليرى مواقعَ نبلهِ .
كُنَّا نُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ، ثم نَنصَرِفُ، فنَبتَدِرُ في الآجامِ، فلا نَجِدُ إلَّا قَدْرَ مَوضِعِ أقدامِنا. قال يَزيدُ: الآجامُ هي الآطامُ. .
لا مزيد من النتائج