نتائج البحث عن
«كنا نصيب في المغازي العسل أو الفاكهة فنأكله ولا نرفعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا نُصيبُ في مَغازينا العَسَلَ والعِنَبَ، فنَأكُلُه ولا نَرفَعُه. .
كنا نصيبُ في مغازينا العسلَ والعنبَ فنأكلُهُ ولا نرفعُهُ .
كنَّا نصيبُ في مَغازينا العسَلَ والعنبَ ، فَنَأْكلُهُ ولا نَرفعُهُ فلَم يُؤخَذْ منهُم الخُمُسُ .
أنه قال يومَ حُنَينٍ : عشرٌ مُباحةٌ لكم في المغازي : العسلُ والماءُ والزَّبيبُ والخَلُّ والمِلحُ والشرابُ والحَجَرُ والعودُ ما لم ينحَتْ والجلدُ الطَّريُّ والطعامُ يخرجُ به .
قلتُ لأمِّ المؤمنينَ: أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهَى عن لحومِ الأضاحيِّ ؟ قالت: لا ، ولَكِن قلَّ من كانَ يضحِّي منَ النَّاسِ فأحبَّ أن يَطعمَ من لم يَكُن يُضحِّي ، ولقد كنَّا نرفعُ الكراعَ فَنَأْكلُهُ بعدَ عَشرةِ أيَّامٍ .
كنا نُصيبُ في مغازِينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأسقِيةَ والأَوكيةَ فنُقسِّمُها وكلُّها مَيتةٌ .
أنَّ امراة أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتهُ أنَّ زوجَها في بَعضِ المغازي، فاستأذنتهُ أن تُصوِّرَ في بيتِها نخلةً، فمنعَها أو نَهاها .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتهُ أنَّ زوجَها في بعضِ المغازي ، فاستأذنتهُ أن تصوِّرَ في بيتِها نخلةً ، فمنعَها ، أو نَهاها .
كنا نصيب مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مغانِمِنا من المشركين الأسقيةَ والأوعيةَ فنقسِمها وكلُّها ميتةٌ .
كُنَّا نُصيبُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَغانِمِنا منَ المُشرِكينَ الأسقيةَ والأوعيةَ، فنَقتَسِمُها وكلُّها مَيْتةٌ. .
كُنَّا نُصيبُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في مَغانِمِنا مِنَ المُشرِكينَ الأَسْقِيةَ، والأَوْعِيةَ فنَقْتَسِمُها، وكُلُّها مَيْتةٌ. .
كنَّا نُصيبُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في مَغانِمِنا مِن المُشرِكينَ الأسْقيةَ، والأوْعيةَ فيَقسِمُها، وكُلُّها مَيْتةٌ. .
قُلتُ لعائِشةَ: أنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُؤكَلَ لُحومُ الأضاحيِّ فوقَ ثَلاثٍ؟ قالت: ما فعَلَه إلَّا في عامٍ جاعَ النَّاسُ فيه، فأرادَ أن يُطعِمَ الغَنيُّ الفقيرَ، وإن كُنَّا لَنَرفَعُ الكُراعَ، فنَأكُلُه بَعدَ خَمسَ عَشرةَ. قيلَ: ما اضطَرَّكُم إليه؟ فضَحِكَت، قالت: ما شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خُبزِ بُرٍّ مَأدومٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ حتَّى لَحِقَ باللهِ. .
كنَّا نُصيبُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَغانِمنا مِنَ المشرِكينَ الأسقِيةَ فنقسِمُها وَكُلُّها ميتةٌ ، فنَنتفعُ بذلِكَ .
كنَّا نُؤَمِّرُ علينا في المغازِي أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكُنَّا بفارسَ، فغَلَتْ علَيْنا يومَ النَّحْر المَسانُّ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْن، فقام فينا رَجُلٌ مِن مُزَيْنةَ، فقالَ: كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَنا مِثْلُ هذا اليومِ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْنِ والثَّلاثةِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعَ يُوفِي بما يُوفِي منْه الثَّنِيُّ. .
لا مزيد من النتائج