نتائج البحث عن
«كنا نصيب مع النبي صلى الله عليه وسلم في مغانمنا من المشركين الأسقية والأوعية ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا نصيب مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مغانِمِنا من المشركين الأسقيةَ والأوعيةَ فنقسِمها وكلُّها ميتةٌ
كنا نصيب مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مغانِمِنا من المشركين الأسقيةَ والأوعيةَ فنقسِمها وكلُّها ميتةٌ .
كُنَّا نُصيبُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَغانِمِنا منَ المُشرِكينَ الأسقيةَ والأوعيةَ، فنَقتَسِمُها وكلُّها مَيْتةٌ. .
كُنَّا نُصيبُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في مَغانِمِنا مِنَ المُشرِكينَ الأَسْقِيةَ، والأَوْعِيةَ فنَقْتَسِمُها، وكُلُّها مَيْتةٌ. .
كنَّا نُصيبُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في مَغانِمِنا مِن المُشرِكينَ الأسْقيةَ، والأوْعيةَ فيَقسِمُها، وكُلُّها مَيْتةٌ. .
كنَّا نُصيبُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَغانِمنا مِنَ المشرِكينَ الأسقِيةَ فنقسِمُها وَكُلُّها ميتةٌ ، فنَنتفعُ بذلِكَ .
كنَّا نصيبُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مغانمِنَا مِنَ المشركِينَ الأسقيةَ و الأوعيةَ فنقسمُهَا و كلُّهَا ميتةٌ .
كنا نُصيِّبُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأسقيةَ والآنيةَ فنغسلُها ونأكلُ فيها يعني آنيةَ المشركين. .
كنا نُصيبُ في مغازِينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأسقِيةَ والأَوكيةَ فنُقسِّمُها وكلُّها مَيتةٌ .
«سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأبْيَضِ والجَرِّ الأخْضَرِ والجَرِّ الأحْمَرِ، فقالَ: إنَّ أوَّلَ مَن سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ، فقالوا: إنَّا نُصيبُ مِن الثُّفْلِ، فأيُّ الأَسْقيةِ؟ قالَ: لا تَشْرَبوا في الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ والنَّقيرِ والحَنْتَمِ، واشْرَبوا في الأَسْقيةِ، ثُمَّ قالَ: إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيَّ أو حَرَّمَ الخَمْرَ والمَيْسِرَ والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ». .
سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأبيضِ، والجرِّ الأخضرِ، والجرِّ الأحمرِ، فقال: إنَّ أوَّلَ مَن سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفْدُ عبدِ القيسِ، فقالوا: إنَّا نُصِيبُ مِنَ الثُّفْلِ، فأيُّ الأسقيةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقِيرِ، والحَنْتَمِ، واشْرَبوا في الأسقيةِ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ حرَّمَ علَيَّ -أو حرَّمَ- الخمرَ، والمَيْسِرَ، والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ. قال سفيانُ: قلْتُ لعلِيِّ بنِ بَذِيمَةَ: ما الكُوبةُ؟ قال: الطَّبْلُ. .
كُنَّا نَغْزو معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُصيبُ مِن آنِيةِ المُشرِكينَ وأَسقِيتِهم، فنَسْتَمتِعُ بِها، ولا يَعيبُ ذلك عليهم. .
عن عليِّ بنِ بَذيمةَ، حدَّثَني قَيْسُ بنُ حَبْتَرٍ، قال: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأبيضِ، والجَرِّ الأخضَرِ، والجَرِّ الأحمرِ؟ فقال: إنَّ أولَ مَن سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفدُ عبدِ القيسِ، فقالوا: إنَّا نُصيبُ من الثُّفْلِ، فأيُّ الأَسْقِيةِ؟ فقال: لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، والحَنْتَمِ، واشرَبوا في الأَسْقِيةِ. ثم قال: إنَّ اللهَ حرَّم عليَّ، أو حرَّم الخمرَ والميسِرَ والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، قال سُفْيانُ: قلتُ لعليِّ بنِ بَذِيمةَ: ما الكُوبةُ؟ قال: الطَّبْلُ. .
كنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذُكِرَ له شرابٌ فأُتِيَ بقدحٍ منه ، فلما قرَّبَه إلى فيه كرِهَه فردَّه ، فقال بعضُ القومِ : أحرامٌ هو يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : رُدُّوه ، فأخذ منه ثم دعا بماءٍ فصبَّه عليه ، ثم قال : انظروا هذهِ الأسقيةَ إذا اغتلمت فاقطعوا متونَها بالماءِ .
لا مزيد من النتائج