نتائج البحث عن
«كنا نصيب من ثمار أهل الذمة وأعلافهم ، ولا نشاركهم في نسائهم ولا أموالهم ، وكنا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عباس ، قال : إنَّا نُصيبُ في الغزوِ من أموالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ الدَّجاجةَ والشَّاةَ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : فتقولونَ ماذا ؟ قالَ : نَقولُ ليسَ علَينا بذلِكَ بأسٌ ، قالَ هذا كَما قالَ أَهْلُ الكتابِ : لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ إنَّهم إذا أدَّوا الجزيةَ لم تحلَّ لَكُم أموالُهُم إلَّا بِطيبِ أنفسِهِم .
كُنَّا نُصيبُ في مَغازينا العَسَلَ والعِنَبَ، فنَأكُلُه ولا نَرفَعُه. .
كنا نصيبُ في مغازينا العسلَ والعنبَ فنأكلُهُ ولا نرفعُهُ .
أنه قالَ في أهلِ الذمّةِ : لهم ما أسلمُوا عليهِ من أموالهِم وعبيدهِم وديارهِم وأرضهِم وماشيتهِم ليسَ عليهِم فيه إلا صدقةٌ . .
كنَّا نصيبُ في مَغازينا العسَلَ والعنبَ ، فَنَأْكلُهُ ولا نَرفعُهُ فلَم يُؤخَذْ منهُم الخُمُسُ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يقول في أهلِ الذِّمَّةِ لهم ما أسلَموا عليه من أموالِهم وعبيدِهم وديارِهم وأرضِهم وماشيتِهم ليس عليهم فيه إلا الصَّدقةُ .
إن كُنَّا لَنَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ، كانَت لنا عَجوزٌ تَأخُذُ أُصولَ السِّلقِ، فتَجعَلُه في قِدرٍ لَها، فتَجعَلُ فيه حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ، إذا صَلَّينا زُرناها فقَرَّبَته إلينا، وكُنَّا نَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ مِن أجلِ ذلك، وما كُنَّا نَتَغَدَّى ولا نَقيلُ إلَّا بَعدَ الجُمُعةِ، واللهِ ما فيه شَحمٌ ولا وَدَكٌ. .
سُنُّوا بهم سنَّةَ أهلِ الكتابِ غيرَ ناكحي نسائِهم، ولا آكلِي ذبائِحِهمْ .
سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ غيرِ ناكحي نسائِهم ولا آكلِي ذبائِحهم .
سنُّوا بِهم سنَّةَ أَهلِ الْكتابِ غيرَ ناكحي نسائِهم ولا آكلي ذبائحِهم. .
سُنُّوا لهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ، غيرَ آكِلِي ذَبائحِهم، ولا ناكِحِي نِسائهِم. .
سنُّوا بِهِم سنَّةَ أَهْلِ الكتابِ غيرَ آكِلي ذبائحِهِم ولا ناكِحي نسائِهِم .
بَعَثَ أبو موسى الأشعَريُّ إلى قُرَّاءِ أهلِ البَصرةِ، فدَخَلَ عليه ثَلاثُ مِائةِ رَجُلٍ قد قَرَؤوا القُرآنَ، فقال: أنتُم خيارُ أهلِ البَصرةِ وقُرَّاؤُهم، فاتلوه، ولا يَطولَنَّ عليكُمُ الأمَدُ فتَقسوَ قُلوبُكُم كما قَسَت قُلوبُ مَن كان قَبلَكُم، وإنَّا كُنَّا نَقرَأُ سورةً كُنَّا نُشَبِّهُها في الطُّولِ والشِّدَّةِ ببَراءةَ، فأُنسيتُها، غيرَ أنِّي قد حَفِظتُ منها: لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ مِن مالٍ لابتَغى واديًا ثالِثًا، ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، وكُنَّا نَقرَأُ سورةً كُنَّا نُشَبِّهُها بإحدى المُسَبِّحاتِ، فأُنسيتُها، غيرَ أنِّي حَفِظتُ منها: يا أيُّها الذينَ آمَنوا لمَ تَقولونَ ما لا تَفعَلونَ، فتُكتَبُ شَهادةً في أعناقِكُم، فتُسألونَ عَنها يَومَ القيامةِ. .
لا مزيد من النتائج