نتائج البحث عن
«كنا نضع لرسول الله صلى الله عليه وسلم الإناء ، فيصب على يده فيغسلها حتى ينقيها»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نضَعُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الإناءَ فيصُبُّ على يدِه فيغسِلُها حتَّى يُنقِّيَها ثمَّ يصُبُّ بيمينِه على شِمالِه ويغسِلُ فَرْجَه ثمَّ يصُبُّ على رأسِه ثلاثًا ثمَّ يغتسِلُ
كنَّا نضَعُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الإناءَ فيصُبُّ على يدِه فيغسِلُها حتَّى يُنقِّيَها ثمَّ يصُبُّ بيمينِه على شِمالِه ويغسِلُ فَرْجَه ثمَّ يصُبُّ على رأسِه ثلاثًا ثمَّ يغتسِلُ .
أنَّ عمرَ، سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، عن الغسلِ من الجنابةِ، - واتسقتِ الأحاديث على هذا -، يبدأ فيفرغُ على يدِه اليمنى، مرتين أو ثلاثًا، ثم يدخل يدَه اليُمنى في الإناءِ، فيصب بها على فرجِه، ويدُه اليسرى على فرجه، فيغسل ما هنالك، حتى ينقيَه . ثم يضع يدَه اليُسرى على الترابِ إن شاء، ثم يصب على يدِه اليُسرى حتى ينقيها، ثم يغسل يديه ثلاثًا، ويستنشق، ويمضمض، ويغسل وجهَه وذراعَيه ثلاثًا ثلاثًا، حتى إذا بلغ رأسَه، لم يمسحْ، وأفرغ عليه الماءَ . فهكذا كان غسلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما ذكر . .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اغتسلَ منَ الجَنابةِ يصبُّ منَ الإناءِ على يدِهِ اليُمنَى فيفرغُ عليها فيغسلُها، ثمَّ يصبُّ على شمالِهِ فيغسلُ فرجَهُ، ويتَوضَّأُ كوضوئِهِ للصَّلاةِ، ثمَّ يُدخلُ كفَّهُ في الإناءِ فيقولُ بيدِهِ في شعرِهِ هَكَذا يخلِّلُهُ بيدِهِ حتَّى إذا رأى أنَّهُ قد مسَّ الماءُ بشرتَهُ حثَى الماءَ على رأسِهِ ثلاثَ حَثياتٍ، وأفضلَ في الإناءِ فضلًا يصبُّهُ عليهِ بعدَما يفرغُ .
كنَّا نضَعُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَةَ أواني مُخَمَّرةٍ: إناءٌ لطَهورِه، وإناءٌ لسِواكِه، وإناءٌ لشَرَابهِ. .
كُنَّا نَضَعُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثةَ آنيةٍ مُخَمَّرةٍ: واحِدٌ لِوَضوئِهِ، وواحِدٌ لِسِواكِهِ، وواحِدٌ لِشَرابِهِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ إذا اغتسلَ منَ الجنابةِ وضعَ لَه الإناءُ فيصبُّ علَى يدَيهِ قبلَ أن يُدخلَهما الإناءَ حتَّى إذا غسلَ يدَيهِ أدخلَ يدَه اليُمنَى في الإناءِ ثمَّ صبَّ باليُمنَى وغسلَ فرجَه باليُسرَى حتَّى إذا فرغَ صبَّ باليُمنَى علَى اليُسرَى فغسلَهما ثمَّ تمضمضَ واستَنشقَ ثلاثًا ثمَّ يصبُّ علَى رأسِه ملءَ كفَّيهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ يفيضُ علَى جسدِه .
حَديثٌ رواه مَعْمَرٌ، عن الأعمَشِ، عن زَيدِ بنِ وَهبٍ، عن حُذَيفةَ، قال: كُنَّا إذا دُعِينا إلى طَعامٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معنا لم نَضَعْ أيديَنا حتى يضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فأُتِينا بجَفْنةٍ، فجاء أعرابيٌّ ... فذكَرْتُ لهما الحديثَ؟ .
كنَّا نَضَعُ لرسولِ اللهِ ثلاثةَ آنيَةٍ مُخمَّرةٍ واحدٌ لوَضوئِه وواحدٌ لسِواكِه وواحدٌ لشَرابِه .
دخَلتُ على عائِشةَ فسألتُها عن غُسلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الجَنابةِ، قالت: كان يُؤتى بإنائِهِ، فيَغسِلُ يَدَيْه ثَلاثًا، ثم يَصُبُّ مِنَ الإناءِ على فَرجِهِ، فيَغسِلُه، ثم يُفرِغُ بيَدِهِ اليُمنى على اليُسرى فيَغسِلُها، ثم يُمَضمِضُ ويَستَنشِقُ، ثم يُفرِغُ على رَأْسِهِ ثَلاثًا، ثم يَغسِلُ سائِرَ جَسَدِه. .
إذا استيقظَ أحدُكُم مِن مَنامِه، فلا يَغمِسْ يَدَه في طَهورِه حتى يُفرِغَ عليها فيَغسِلَها؛ فإنَّه لا يَدري أينَ باتَت يَدُه .
كُنَّا إذا حضَرْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الطَّعامَ لمْ نضَعْ أيديَنا فيه حتى يضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، وإنَّا حضَرْنا معه طعامًا، فجاء أعرابيٌّ كأنَّه يُدفَعُ، حتى ذهَب لِيَضرِبَ يدَهُ في الطَّعامِ، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ كأنَّها تُدفَعُ فذهَبتْ لِتَضرِبَ يدَها في الطَّعامِ، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَها، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الشَّيطانَ يَستحِلُّ الطَّعامَ لا يُذكَرُ عليه اسمُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنَّه جاء بهذا الأعرابيِّ وهذه الجاريةِ يَستحِلُّ بهما طعامَكم، فوالذي نفْسي بيدِهِ، إنَّ يدَهُ مع أيديهما في يدي السَّاعةَ. .
لَمَّا هاجَرْنا إلى المدينةِ قسَمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةً عَشَرةً فكُنْتُ في العَشَرةِ الَّتي كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانت لنا شاةٌ نشرَبُ لبَنَها بَيْنَنا فأبطَأ علينا ليلةً وقد دفَعْنا له نصيبَه فقُمْتُ إليه وأنا جائعٌ فشرِبْتُ فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ أنَمْ بعدُ فأتى الإناءَ الَّتي كنَّا نضَعُ فيه اللَّبَنَ فلَمْ يجِدْ فيه شيئًا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ألَا أذبَحُها لكَ قال لا .
عَن حُذَيفةَ، قال: كُنَّا إذا حَضَرنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على طَعامٍ لم نَضَعْ أيديَنا حَتَّى يَبدَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَضَعَ يَدَه، وإنَّا حَضَرنا مَعَه طَعامًا فجاءَت جاريةٌ كَأنَّما تُدفَعُ، فذَهَبَت تَضَعُ يَدَها في الطَّعامِ، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِها، وجاءَ أعرابيٌّ كَأنَّما يُدفَعُ، فذَهَبَ يَضَعُ يَدَه في الطَّعامِ، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّيطانَ يَستَحِلُّ الطَّعامَ إذا لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه، وإنَّه جاءَ بهذه الجاريةِ ليَستَحِلَّ بها فأخَذتُ بيَدِها، وجاءَ بهذا الأعرابيِّ ليَستَحِلَّ به فأخَذتُ بيَدِه، والذي نَفسي بيَدِه، إنَّ يَدَه في يَدي مَعَ يَدِهما، يَعني: الشَّيطانَ. .
كُنَّا إذا دُعينا إلى طعامٍ والنبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مَعنا لمْ نضعْ أيدينَا حتى يضعَ يدَهُ ، قال : فأتيْنا بجفنةٍ فكفَّ يدَهُ فكففْنَا أيدِيَنا ، فجاء أعرابيٌّ كأنَّما يُطرَدُ ، فوضعَ يدَهُ فيها ، فأخذَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيدِهِ فأجلسَهُ ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ فوقعتْ بِها فأخذَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ثمَّ قال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنَّ الشيطانَ يستحلُّ طعامَ القومِ إذا لمْ يَذكروا عليهِ اسمَ اللهِ ، وإنَّ الشيطانَ لمَّا رآنا كَففنا أيديَنا جاءَ بهذا الرجلِ وهذهِ الجاريةِ يستحلُّ بهِمَا طعامَنا ، والذي لا إلهَ غيرُهُ إنَّ يدَهُ لمعَ أيديهِما في يَدي .
لا مزيد من النتائج