نتائج البحث عن
«كنا نطوف مع عائشة بالبيت فأتاها بعض أهلها فقال : إنك قد عرقت فغيري ثيابك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نَطوفُ مع عائِشةَ بالبَيتِ فأتاها بعضُ أهْلِها، فقال: إنَّكِ قد عَرِقتِ فغَيِّري ثيابَكِ، فوَضَعَتْ ثَوبًا كان عليها، فعَرَضتُ عليها بُرْدًا عليَّ مُصَلَّبًا، فقالَتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رآه في ثَوبٍ قَضَبَه، قالَتْ: فلم تَلبَسْه. .
كنَّا نَطوفُ بالبيتِ، فعُرِفَتْ عائشةُ، فقِيل لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّكِ قد عُرِفْتِ، وعليها ثِيابٌ مُصْبَغةٌ بالعُصفُرِ. قالتْ: فنظَرَتْ إليَّ، فرمَيْتُ عليها بُرْدًا عليَّ [مُصَلَّبًا]، قالتْ: فلمَّا رأَتْه مُصَلَّبًا رَدَّتْه عليَّ، ثمَّ قالتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأَى هذا التَّصليبَ في رِداءٍ مِن ثيابِنا قَصَّهُ. .
كُنَّا نَطوفُ بالبَيتِ مع أُمِّ المُؤمِنينَ، فرَأتْ على امرَأةٍ بُردًا فيه تَصليبٌ، فقالت أُمُّ المُؤمِنينَ: اطرَحيهِ، اطرَحيهِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا رَأى نَحوَ هذا قضَبَه. .
دخلتُ مع أبِي بكرٍ أولَ ما قدِم المدينةَ ، فإذا عائشةُ ابنتُه مُضجعةٌ قد أصابَتْها حُمَّىً ، فأتاها أبو بكرٍ فقال لها : كيف أنت يا بُنيَّةُ ؟ وقبَّل خدَّها .
دخلتُ مع أبي بكرٍ أولَ ما قدم المدينةَ، فإذا عائشةُ ابنتُه مضجعةً قد أصابتها حُمَّى، فأتاها أبو بكرٍ فقال لها : كيف أنت يا بُنيةَ ؟ وقبَّل خدَّها .
أنَّ عائشةَ أُمَّ المؤمنينَ حدَّثَتْها قالتْ: كنَّا نخرُجُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مكَّةَ فنُضمِّدُ جِباهَنا بالسُّكِّ المُطيَّبِ عند الإحرامِ، فإذا عَرِقَتْ إحدانا سالَ على وَجهِها، فيَراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلا يَنهاها. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت : كنَّا نخرجُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ فنضمِّدُ جباهَنا بالسَّكِّ المطيَّبِ عندَ الإحرامِ فإذا عرِقَت إحدانا سالَ علَى وجهِها فيراهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يَنهاها .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقُلتُ لَها: أرَأيتِ قَولَ اللهِ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]، فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، قالت: بئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أُختي! إنَّ هذه لو كانَت كما أوَّلتَها عليه كانَت: لا جُناحَ عليه أن لا يَتَطَوَّفَ بهِما، ولَكِنَّها أُنزِلَت في الأنصارِ؛ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ، التي كانوا يَعبُدونَها عِندَ المُشَلَّلِ، فكان مَن أهَلَّ يَتَحَرَّجُ أن يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا أسلَموا سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وقد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بينَهما، فليسَ لأحَدٍ أن يَترُكَ الطَّوافَ بينَهما، ثُمَّ أخبَرتُ أبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ فقال: إنَّ هذا لَعِلمٌ ما كُنتُ سَمِعتُه، ولقد سَمِعتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ يَذكُرونَ: أنَّ النَّاسَ -إلَّا مَن ذَكَرَت عائِشةُ- مِمَّن كان يُهِلُّ بمَناةَ، كانوا يَطوفونَ كُلُّهم بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعالى الطَّوافَ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا والمَروةَ في القُرآنِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نَطوفُ بالصَّفا والمَروةِ، وإنَّ اللهَ أنزَلَ الطَّوافَ بالبَيتِ فلَم يَذكُرِ الصَّفا، فهل علينا مِن حَرَجٍ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قال أبو بَكرٍ: فأسمَعُ هذه الآيةَ نَزَلَت في الفَريقَينِ كِلَيهما؛ في الذينَ كانوا يَتَحَرَّجونَ أن يَطوفوا بالجاهِليَّةِ بالصَّفا والمَروةِ، والذينَ يَطوفونَ ثُمَّ تَحَرَّجوا أن يَطوفوا بهِما في الإسلامِ؛ مِن أجلِ أنَّ اللهَ تَعالى أمَرَ بالطَّوافِ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا حتَّى ذَكَرَ ذلك بَعدَ ما ذَكَرَ الطَّوافَ بالبَيتِ. .
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، سَألتُ جابِرًا عن الطَّوافِ بالكَعبةِ، فقال: كنَّا نَطوفُ، فنَمْسَحُ الرُّكْنَ الفاتِحةَ، والخاتِمةَ، ولم نَكنْ نَطوفُ بَعدَ صلاةِ الصُّبحِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، ولا بَعدَ العَصرِ حتى تَغرُبَ، وتَطلُعُ الشَّمسُ في قَرنَيِ الشَّيطانِ. .
عن عائشةَ في قولِه عزَّ وجلَّ { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ } قالت كان رجالٌ من الأنصارِ ممن يُهلُّ لمناةَ في الجاهليةِ ومناةُ صنمٌ بين مكةَ والمدينةِ قالوا يا نبيَّ اللهِ إنا كنا نطوفُ بين الصَّفا والمروةِ تعظيمًا لمَناةَ فهل علينا من حرجٍ أن نطوَّفَ بهما فأنزل الله عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ . . } الآية .
كنا نخرج مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مكَّةَ فنُضَمِّدُ جِباهَنا بالسُّكِّ المطَيَّبِ عند الإحرامِ، فإذا عَرِقَت إحدانا سال على وجهِها، فيراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا ينهاها .
كُنَّا نَخرُجُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَضمُدُ جِباهَنا بالسُّكِّ المُطَيَّبِ عِندَ الإحرامِ، فإذا عَرِقَت إحدانا سالَ على وجهِها فيَراها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يُنكِرُه عليها. .
كُنَّا نخرُجُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مكَّةَ فنُضَمِّدُ جِباهَنا بالسُّكِّ المطَيَّبِ عند الإحرامِ، فإذا عرَقَت إحدانا سال على وَجْهِها، فيَراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يَنْهانا .
كُنَّا نَخرُجُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مَكَّةَ فنُضَمِّدُ جِباهَنا بالمِسكِ المُطَيَّبِ عِندَ الإحرامِ، فإذا عَرِقَت إحدانا سالَ على وجهِها، فيَراهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يَنهانا. .
سألتُ جابرًا عنِ الطَّوافِ بالكعبةِ فقالَ كنَّا نطوفُ فنمسحُ الرُّكنَ الفاتحةَ والخاتمةَ ولم نكن نطوفُ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ وقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ تطلعُ الشَّمسُ في قرنِ الشَّيطان .
لا مزيد من النتائج