نتائج البحث عن
«كنا نعد اليمين الغموس من الكبائر»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ عمرانَ بنِ حُصَينٍ قال كنَّا نعدُّ اليمينَ الغَموسَ منَ الكبائرِ
عنِ عمرانَ بنِ حُصَينٍ قال كنَّا نعدُّ اليمينَ الغَموسَ منَ الكبائرِ .
[قال] ابنُ مسعودٍ: كنا نعدُّ منَ اليمينِ التي لا كفَّارةَ فيها اليمينَ الغَموسَ. .
عن ابنِ مسعودٍ قال : كنا نعُدُّ من الذنبِ الذي ليس له كفارةٌ ؛ اليمينُ الغَموسُ . قيل : وما اليمينُ الغموسُ ؟ قال : الرجلُ يقتطع بيمينِه مالَ الرجلِ . .
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال كنَّا نعُدُّ من الذَّنبِ الَّذي ليس له كفَّارةٌ اليمينُ الغَموسُ قيل وما اليمينُ الغَموسُ قال الرَّجلُ يقتطعُ بيمينِه مالَ الرَّجلِ .
عنْ عَبدِ الله بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: كُنَّا نَعُدُّ مِنَ الذَّنْبِ الَّذي ليْس له كَفَّارةٌ اليَمينَ الغَموسَ، قيل: وما اليَمينُ الغَموسُ؟ قالَ: الرَّجُلُ يَقتَطِعُ بيَمينِه مالَ الرَّجُلِ. .
إنَّ اليَمينَ الغَموسَ مِنَ الكَبائرِ .
مِن أكبَرِ الكبائِرِ . . اليَمينُ الغَموسِ .
من أكبرِ الكبائرِ الشركُ باللهِ ، و اليمينُ الغَموسُ .
الكَبائِرُ: الإشراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، -أو قال:- اليَمينُ الغَموسُ. شَكَّ شُعبةُ، وقال مُعاذٌ: حَدَّثَنا شُعبةُ، قال: الكَبائِرُ: الإشراكُ باللهِ، واليَمينُ الغَموسُ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، أو قال: وقَتلُ النَّفسِ. .
الكبائرُ: الإشراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالدَيْنِ -أو قال: اليَمينُ الغَموسُ-. .
الكَبائِرُ : الإِشراكُ بِاللهِ ، و عُقوقُ الوالِدَيْنِ ، و قتْلُ النفْسِ ، و اليمينُ الغَمُوسُ .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما الكَبائِرُ؟ قال: الإشراكُ باللهِ. قال: ثُمَّ ماذا؟ قال: ثُمَّ عُقوقُ الوالِدَينِ. قال: ثُمَّ ماذا؟ قال: اليَمينُ الغَموسُ. قُلتُ: وما اليَمينُ الغَموسُ؟ قال: الذي يَقتَطِعُ مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ هو فيها كاذِبٌ. .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ ما الكبائرُ ؟ قال: ( الإشراكُ باللهِ ) قال: ثمَّ ماذا ؟ قال: ( ثمَّ عقوقُ الوالدَيْنِ ) قال: ثمَّ ماذا ؟ قال: ( ثمَّ اليمينُ الغَموسُ ) قُلْتُ لعامرٍ: ما اليمينُ الغَموسُ ؟ قال: الَّذي يقتطعُ مالَ امرئٍ مسلمٍ بيمينٍ صَبْرٍ وهو فيها كاذبٌ .
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ما الكبائرُ ؟ قال : الشركُ باللهِ ، قال : ثُمَّ مَهْ ؟ قال : وعُقوقُ الوالدين ، قال : ثُمَّ مَهْ ؟ قال : واليمينُ الغَموسُ ، قلتُ للشَّعْبِيِّ : ما اليمينُ الغَموسُ ؟ قال : الذي يقتطعُ مالَ امرئٍ مسلمٍ بيمينِه وهو فيها كاذبٌ .
إنَّ من أكبرِ الكبائرِ الشركُ باللهِ ، و عقوقُ الوالدينِ ، و اليمينُ الغموسُ ، و ما حلف حالِفٌ باللهِ يمينَ صبْرٍ ، فأدخل فيها مثلَ جناحِ بعوضةٍ ، إلا جُعلتْ نكتةً في قلبِه إلى يومِ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج